محليات

وزير الصحة: تخفیف القیود یعني “زیادة المسؤولیة على المواطن والمقیم”

قال وزیر الصحة  إنه بات بالإمكان الانتقال إلى المرحلة الثانیة من العودة التدریجیة للحیاة الطبیعیة بـ”تفاؤل وحذر” مشددًا على أن تخفیف القیود یعني “وفق المنطق زیادة المسؤولیة على المواطن والمقیم”.

وأوضح خلال المؤتمر الصحفي مع ممثلي وسائل الإعلام المحلیة أنه یصاحب زیادة الانفتاح تخفیف القیود مما یزید أھمیة الرقابة الذاتیة والشعور بالمسؤولیة والالتزام بالاشتراطات الصحیة كاملة.

وأكد أن الرقابة الذاتیة والشعور والمسؤولیة یجب أن یأتیا حرصًا على المصلحة العامة ولیس خوفًا من عقوبة أو ھربًا منھا، مضیفًا أنه “بتخفیف القیود تذھب عین القانون تدریجیًّا وتكون عین المواطن الصالح وحب الكویت والحرص على صحة أھلھا والحفاظ علیھا سلیمة من كل شر ھي الحاضرة”.
وذكر أن السلطات الصحیة ستقوم بتقییم المرحلة الثانیة لمدة ثلاثة أسابیع وعلى إثر ذلك سیتم إما الانتقال إلى المرحلة الأقل تشددًا أو العودة إلى مرحلة أكثر تشددًا أو الاستمرار لفترة أطول بالمرحلة ذاتھا لإعادة تقییمھا مرة أخرى.
وأشار إلى أن المرحلة الثانیة ستشھد استئناف العمل في الجھات الحكومیة والقطاع الخاص بنسبة 30 في المائة فأقل من طاقة العمل إضافة إلى استئناف العمل في النشاط المالي والمصرفي ونشاط الإنشاءات والبناء والمجمعات التجاریة التي ستعمل من (10 صباحًا حتى 6 مساء) والحدائق والمتنزھات العامة.
وأفاد أن محلات التجزئة والمطاعم والمقاھي ستعمل بآلیة (تسلم الطلبات دون الجلوس فیھا) وفق الاشتراطات الصحیة بعدم تجاوز عدد خمسة عملاء داخلھا.
وقال إن “إعادة العمل لكثیر من النشاطات لا یعني الخروج والتھاون في التعامل مع الوباء إنما الخروج لقضاء الحاجات الضروریة فقط”.
وبین أن الأسبوع الماضي تم تخصیصه لتقییم المرحلة الأولى وذلك للمزید من المتابعة ورصد النتائج وفعالیة الإجراءات المتبعة قبل الانتقال إلى المرحلة الثانیة من العودة التدریجیة للحیاة الطبیعیة.
ولفت إلى المقاییس والاشتراطات الخمسة التي تخول الانتقال من مرحلة إلى أخرى، موضحًا أن أحدھا ھو انتظام المعاییر بفترة الأسابیع الثلاثة الماضیة والإشغال كان یصل إلى نسبة 85 بالمائة في المستشفیات خلال فترة العشر الأواخر من شھر رمضان وعید الفطر.
وأضاف أنه بعد إجراءات حظر التجول الشامل انخفضت نسب الإشغال منذ بدایة یونیو الحالي واستقرت نسبة إشغال العنایة المركزة عند 40 بالمائة ونسبة إشغال أسرة المستشفیات عند 30 بالمائة.
وتابع “أعود لأكرر وأذكر أن شعارنا لكل مراحل العودة إلى الحیاة الطبیعیة تدریجیًّا ھو التعاون التعاون التعاون.. والتفاؤل دون أي تھاون”.
وأكد ضرورة الالتزام بالاشتراطات الصحیة ممثلة بالتباعد الجسدي بمسافة لا تقل عن مترین وتغطیة الأنف والفم بالكمام والحفاظ على نظافة الیدین والحرص على سلامة كبار السن والمصابین بالأمراض المزمنة وعدم الخروج إلا للضرورة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
WhatsApp us
إغلاق
إغلاق