محليات

وزير العدل يستقبل عددا من متضرري النصب العقاري.. ووعد بوضع حلول جذرية

استقبل وزير العدل وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية الشيخة فادية السعد والوفد المكون من أعضاء اتحاد متضرري النصب العقاري وعدد من القياديين والأكاديمين الكويتيين.
وجاءت الزيارة نتيجة لتجاوب سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ صباح الخالد للمناشدة المقدمة من الشيخة فادية بأهمية النظر في معاناة متضرري النصب العقاري؛ حيث كلف وزير العدل بمتابعة هذا الملف للوصول إلى حلول نهائية لتلك القضية التي ارتفعت وتيرتها خلال المرحلة الحالية لا سيما بعد تكشف العديد من قضايا الفساد.
وأشارت السعد إلى أن تبنيها لقضية متضرري النصب العقاري جاء بناء على مناشدات مباشرة تقدم بها عدد من المتضررين الذين عبروا عن معاناتهم الاجتماعية والأسرية والمادية والإنسانية وهي معاناة لا تستقيم مع توجهات القيادة السياسية الرامية الى العمل الانساني والخيري وقد نقلت بدورها تلك المعاناة إلى سمو الرئيس الذي لم يتوان في الاستجابة مقدرًا جهود المجتمع المدني في وضع حد لتلك المأساة التي طالت آلاف الأسر الكويتية.
وحول اللقاء بوزير العدل، أشادت الشيخة فادية السعد بسعة صدر الوزير الذي استمع منصتا لكافة تفاصيل تلك القضية ووعد بمزيد من الدراسة الهادفة إلى وضع الحلول الجذرية لقضية شغلت الشارع الكويتي والتي راح ضحيتها ما يقارب 20 ألف مواطن بالإضافة إلى عدد من الخليجيين والوافدين وكان لها أسوأ الأثر النفسي والاجتماعي بعد أن تمت مصادرة مدخرات تلك الشريحة من المواطنين.
وأثنت السعد على اتجاهات سمو الأمير في خطابه الأخير حينما أكد أن الكويت ما قبل كورونا ليست هي الكويت ما بعد كورونا، مطالبة بتضافر كافة الجهود للتعاون وإعادة البناء.
وأكدت السعد أن ما لفت نظرها في تلك القضية هو أن النساء كنّ الشريحة المستهدفة بالإضافة إلى العديد من الرجال الذي وقعوا في فخ النصب العقاري، مؤكدة أنها أفكار خبيثة سعت لضرب تماسك الأسرة الكويتية التي أهلكتها ديون شركات النصب العقاري فلم تتمكن من الحصول على العقار أو التخلص من تلك المديونيات مطالبة بضرورة التعاون لدعم جهود سمو رئيس مجلس الوزراء في مكافحة الفساد وإرجاع الحقوق لأصحابها.
ووسلم الوفد الوزير ملفا يشمل تفاصيل تلك القضية التي كانت محل اهتمام الوزير واعدا بالبدء في دراسة الموضوع من أجل وضع الحلول المناسبة.
وضم الوفد منى البغلي رئيس اتحاد متضرري النصب العقاري وعددا من أعضاء الوفد الذين قاموا بشراء عقارات داخل وخارج الكويت وما صاحب ذلك من عمليات النصب العقاري، موضحين آثارها السلبية على الجانب الاجتماعي والمادي والنفسي، كما ضم الوفد الدكتورة هيلة المكيمي التي تناولت الأبعاد الدولية لجرائم النصب العقاري، لا سيما العقارات التي بيعت في خارج الكويت، موضحة أثرها السلبي على العلاقات الثنائية الكويتية، مؤكدة أهمية الجهود الحكومية في ايجاد الحلول النهائية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
WhatsApp us
إغلاق
إغلاق