محليات

البلدية: الخط الساخن أستقبل 519 شكوى خلال يناير الماضي

أوضح التقرير الذي أعدته إدارة العلاقات العامة ببلدية الكويت أن عدد الشكاوي التي تم استقبالها عبر الخط الساخن “139” لقسم الطوارئ التابع لإدارة الخدمات العامة وتحويلها إلى أفرع البلدية بالمحافظات خلال شهر الماضي قد بلغت 300 شكوى شملت مجالات النظافة العامة (شكاوي وجود مخلفات قمامة، طلب حاويات نظافة، وجود قمامة أثاث مستعمل، أشجار أمام المنازل والساحات، شكاوي سقوط (أشجار، حديد، إطارات، سقوط عامود إنارة، كثبان رملية، صخر، صلبوخ) وشكاوي رمي دفان وأنقاض تعيق الطريق وشكاوي سيارات، قوارب، شاليهات مهملة، شكاوي باعة متجولين، شكاوي إعلانات عشوائية في الشوارع والميادين العامة تشوه المنظر الجمالي وتحجب الرؤية فضلاً عن تزويد المواطنين بأرقام البلدية المختلفة.

وأشار التقرير إلى أن أعلى معدل للشكاوي التي تم استقبالها من الجمهور كان في محافظتي حولي حيث بلغ عددها 71 شكوى تلتهما محافظة الفروانية 55 شكوى  وجاءت محافظة  الأحمدي في المرتبة الثالثة من حيث عدد الشكاوي والتي بلغت 48  شكوى فيما جاءت محافظة العاصمة في المرتبة الرابعة من حيث عدد الشكاوي حيث تلقت 46 شكوى وجاءت محافظة مبارك الكبير في المرتبة الخامسة من حيث عدد الشكاوي المتلقاة والتي بلغت  43 شكوى فيما جاءت محافظة الجهراء في المرتبة الأخيرة حيث بلغ عدد الشكاوي المتلقاه 37 شكوى .

وذكر التقرير أن جميع الشكاوي التي يتم استقبالها عبر الخط الساخن “139” من قسم الطوارئ التابع لإدارة الخدمات يتم إدخالها في جهاز الحاسب الآلي ويتم متابعتها من قبل موظفي الخط الساخن بعد توجيهها إلى جهات الاختصاص في البلدية طبقا للمحافظات .

وبين التقرير بأن الموظفين في الخط الساخن لا يكتفون بتحويل الشكاوي للجهات المعنية بأفرع البلدية بالمحافظات بل يقومون بمتابعتها  حتى يتم التأكد من الإجراءات التي تم اتخاذها من أجل التواصل مع الشاكي وإطلاعه على تلك الإجراءات .

وأوضح التقرير أن خدمة الخط الساخن تهدف بأن تكون حلقة الوصل بين جهاز البلدية والجمهور ومساعدتهم في كافة المجالات التي تقع ضمن اختصاصاتهم .

ولفت التقرير إلى أنه في حال وجود الحالات الطارئة في مختلف المحافظات التي تستوجب الحل الفوري  فإنه يتم تحريك آليات ومعدات وعمال الإدارة للعمل على حلها فورا من أجل تقديم أفضل الخدمات وبأقصى سرعة ممكنة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى