محليات

الصحة: لم تثبت جدوى تعقيم الشوارع ضد فيروس كورونا.. ولم تتم التوصية به

أكد المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة الكويتية الدكتور عبدالله السند أنه “لم يثبت لدينا ولم تتم التوصية بتعقيم الشوارع والمرافق ضد فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19) في البلاد وما تشاهدونه من عمليات تعقيم في بعض البلدان قد تكون لميكروبات أخرى”.


وقال السند في رده على أسئلة الصحفيين على هامش الموتمر الصحفي ال17 الذي تقيمه الوزارة اليوم الثلاثاء إن هناك أماكن معينة يوصى بتعقيمها وتطهيرها كالمستشفيات وبعض المرافق الصحية أما ما يخص الأماكن العامة والشوارع قد يتم تطهيرها من أمور أخرى وميكروبات أخرى وليس من الفيروس تحديدا.


وأوضح أن دولة الكويت تتبع توصيات منظمة الصحة العالمية والبروتوكولات المتبعة والمعتمدة فيما يخص منع العدوى.


وعن رأي وزارة الصحة بالتجربة البريطانية للحد من انتشار الفيروس وتطبيقها المناعة الجماعية أشار إلى المرتكزات التي توصي بها منظمة الصحة العالمية و تطبيقها و تفعيلها مؤكدا أن وزارة الصحة الكويتية تحاول الاستفادة من جميع التجارب والاستفادة من جميع الدراسات التي بدورها تضفي فائدتها في البلاد.


وذكر أن من مرتكزات منظمة الصحة العالمية التي سبق الإشارة لها من بينها مرتكزالعلم والابتكار ويعني هذا المرتكز أن هناك 156 دولة لكل منها تجربة مميزة بالتعامل مع هذا الحدث ومعظم هذه الدول تطبق توصيات منظمة الصحة العالمية وهناك تجارب مختلفة عن ذلك.


وقال “إننا نتابع هذه التجارب ونتبع توصيات منظمة الصحة العالمية فالمنظمة توصي على سبيل المثال الإفصاح حول متى يجب أن يدخل الشخص المصاب المستشفى “وإلى الآن منظمة الصحة العالمية تذكر بان الشخص الخالي من الأعراض لا يدخل المستشفى وثبتت إصابته بفيروس كورونا لا يدخل المستشفى وأنه يتم العمل بالإجراءات الوقائية بالمنزل والشخص الذي لديه أعراض خفيفة ويستطيع مواكبة حياته بهذه الأعراض لا يدخل المستشفى وهي من توصيات منظمة الصحة العالمية ويستطيع تطبيق الاجراءات الوقائية بالمنزل”.


وأكد أن دولة الكويت تتبع توصيات منظمة الصحة العالمية لكنها تتبع الإجراءات الاحترازية والوقائية الأحوط مع كل شخص يثبت إصابته بالفيروس فيتم عزله داخل المستشفى وحتى الحالات التي يشتبه بإصابتها فنحن نقوم بإدخاله للمستشفى و نقوم بإجراء العزل وليس الحجر وهذا ما تقوم به دولة الكويت ” من باب الاحتياط و زيادة الاحتراز والاستباق”.


وعن إعلان وزير الصحة الشيخ الدكتور باسل الصباح أمس أن وباء كورونا لم يبلغ ذروته وان من المتوقع بلوغ الذروة بعد 6 الى 8 أسابيع أوضح السند أن لدى وزارة الصحة لجنة دائمة الانعقاد على مدار السنة ولجنة الطوارئ وادارة الأزمات وهذه اللجنة برآسة وزير الصحة انعقادها دائم واجتماعاتها تصل احيانا الى اجتماعين بالأسبوع قبل ان تبدا اي أزمة او كارثة او وباء.


وأضاف “اننا منذ بداية استشعارنا وترصدنا لوجود هذا الفيروس كانت هناك لجان شكلت لهذا الأمر تحديدا بالتوازي مع لجنة الطوارئ وإدارة الأزمات وتضم جميع قطاعات المعنية وتم وضع الخطط لأسوء السيناريوهات المحتملة لا قدر الله و بهذه الطريقة”.


ولفت الى ان (الصحة) اتخذت كافة الاحتياطات حتى فيما لو حدث اي طارئ نكون مستعدين “وهذا ما حدث عندما اعلنا عن وجود اول حالة بدولة الكويت كانت الفرق مشكلة والمكان جاهز وجميع الممارسين الصحيين يعلمون أدوارهم”.


وذكر أنه “من خلال قراءتنا دائما بالواقع والمتغيرات العالمية فان هناك بالاضافة الى الخطط الموضوعة نضع كذلك الخطط لاستيعاب اكبر قدر ممكن الإصابات لا قدر الله و وضع الخطط لاستيعاب اكبر عدد ممكن ممن ينطبق عليهم الحجر المؤسسي وكذلك وضع الخطط للحد من انتشار هذا المرض والعمل بالمرتكزات الذي ذكرناها ومن بينها الحد من التجمعات والتي جاءت على اثرها توصيات وزارة الصحة وقرارات مجلس الوزراء”.

وعن إجراءات وزارة الصحة حيال كبار السن في دور الرعاية وهل هناك حالات مؤكدة سجلت بين الطاقم الصحي و الفني الذي يقدم الرعاية الصحية لكبار السن بين أن هناك تنسيقا بين وزارة الصحة وما بين وزارة الشؤون والوزارات المعنية في هذا الأمر “ولدينا ادارة مختصة لكبار السن تقوم بالتنسيق و التعاون للقيام بجميع المستلزمات والإجراءات الوقائية والفحوصات اذا كان هناك اي فحوصات تستلزم التدخل و العمل باللازم ولم تثبت إصابة اي شخص من الطاقم الطبي في دور الرعاية و نسال الله السلامة للجميع”.


وحول الاجراءات المتبعة مع حالات الشفاء من فيروس كورونا قال إنه مع اعلان عدد حالات الشفاء نتبع بعض البروتوكولات والأكثر تشدد “فعندما يتم اعلان حالة الشفاء ينقل الشخص من الجناح المخصص الى الجناح التأهيلي وذلك بعد التأكد من عدم إصابته ويمكث بالجناح التأهيلي الى زيادة التأكد من شفائه وعدم الإصابة الى جانب معالجة بعض الأمراض المزمنة او التي تكون حاضرة في ذلك الوقت”.


وأوضح السند أنه بعد الخروج تتم التوصية باجراءات وقائية يشرف عليها استشاريون وخبراء من الصحة العامة ومن قسم الأمراض المعدية بعدم المخالطة لمدة لا تقل عن اسبوعين وبهذا الوقت يتم التواصل مع الشخص الذي من الله عليه بالشفاء وتتم التوصية و التأكيد باخذ الاجراءات للحد من انتشار الفيروس او لا قدر الله معاودة هذا المرض.

واشار إلى أن هناك 105 مراكز رعاية صحية أولية في دولة الكويت التابعة لوزارة الصحة و منها 34 مركزا منها تتوافر فيه الأقسام الوقائية و منتشره في المحافظات الست ووفقا للمنطقة السكنية تتم متابعة كل شخص حسب القسم الوقائي التابع له الشخص ولمنطقة السكن وهناك اتصالات وزيارات دورية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى