محليات

بدء تجربة أول لقاح لكورونا

أكد المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة الكویتیة الدكتور عبدالله السند الیوم الخمیس بدء التجربة لأول لقاح لفیروس كورونا المستجد (كوفید 19 ) بالاتفاق بین عدة دول وأطلق على ھذا الاختبار اسم (اختبار التضامن) وفق ما أعلنت أمس منظمة الصحة العالمیة.

وقال السند في المؤتمر الصحفي الیومي ال19 لوزارة الصحة إن الصین لم تسجل خلال ال24 ساعة الماضیة وفقا للمصادر الرسمیة أي حالة إصابة بعدوى (كورونا) ناتجة عن انتقال محلي أو عدوى محلیة بل سجلت نحو 34 حالة جمیعھا متعلقة بتاریخ سفر.

وأضاف أن الفیروس وعلى الرغم من أنھ وباء عالمي كبیر لكن بالتكاتف والتضامن وتضافر جمیع الجھود یمكن إحكام السیطرة على ھذا الوباء العالمي بل أیضا القیام بالخطوات الاستباقیة الوقائیة بما فیھا إصدار اللقاحات الجدیدة “وسنواجھ ھذا التحدي وسنتخطاه عن قریب”.

وعن الكویت كشف عن تسجیل ست حالات جدیدة مؤكدة ثبتت إصابتھا بفیروس كورونا المستجد (كوفید 19 ) في الكویت خلال ال24 ساعة الماضیة لیرتفع بذلك عدد الحالات المسجلة في البلاد إلى 148 حالة ومع حالات الشفاء ال18″ یصبح لدینا 130 حالة تتلقى الرعایة الصحیة حالیا”.

وقال السند إن الحالات الست الجدیدة المسجلة ھي أربع حالات مرتبطة بالسفر إلى المملكة المتحدة وھم كویتیون وحالتان مخالطتان مرتبطتان بالسفر إلى المملكة المتحدة إحداھما لمواطن كویتي والثانیة لسیدة مقیمة من الجنسیة الفلبینیة من العمالة المنزلیة.

وذكر أن ھناك خمس حالات في العنایة المركزة منھا ثلاث حرجة واثنتان حالتھما مستقرة في حین بلغ إجمالي عدد الذین خرجوا من المحاجر الصحیة 574 حالة بخروج حالة واحدة أمس.

وبین أن وزیر الصحة الشیخ الدكتور باسل الصباح أعلن في وقت سابق الیوم شفاء ثلاث حالات جدیدة من الحالات التي تأكدت اصابتھا بالفیروس وكانت تتلقى العلاج في إحدى المؤسسات التابعة للوزارة.

وأشار السند إلى أن عدد المسوحات تجاوز 14 ألف مسحة وشھد یوم أمس فقط أكثر من ألف مسحة تم إجراؤھا ضمن خطوات وزارة الصحة بغیة إحكام السیطرة واحتواء انتشار الفیروس في المجتمع.

وجدد التوصیة للجمیع بضرورة الالتزام بالقرارات الصادرة عن مجلس الوزراء ووزارة الصحة والجھات الرسمیة في الدولة مشددا على ضرورة البقاء في المنزل وعدم مخالطة الآخرین وعدم التجمعات وضرورة التقید بشروط وضوابط وإرشادات الحجر المنزلي حفاظا على صحة الشخص والأسرة والمجتمع وضرورة المحافظة على الشروط والإرشادات المتعلقة بالحجر المؤسسي كذلك.

وذكر وفقا للتقاریر العالمیة وتقریر منظمة الصحة العالمیة أمس أن ھناك 166 نظاما عالمیا تواجھ الفیروس في حین بلغ مجمل الإصابات في العالم 198 ألفا وبلغ عدد الحالات خارج الصین 117 ألفا فیما تجاوز العدد داخل الصین ال 80 ألفا وھي في مرحلة استقرار.

وعن إقلیم شرق المتوسط الذي تنتمي لھ الكویت ویضم 22 دولة أفاد السند بأن ثلاث دول فقط في الإقلیم لم تعلن تسجیل إصابات لدیھا في حین ھناك 19 دولة تأكد وجود إصابات مسجلة لدیھا وبلغ إجمالي الحالات في دول الإقلیم أكثر من 19 ألف حالة مقابل 5618 حالة شفاء فیما بلغ إجمالي عدد حالات الشفاء عالمیا ال 82 ألف حالة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى