محليات

الخارجية: تحصين النظام الصحي في البلاد من “كورونا” يسرع عودة مواطنينا من بالخارج

قال وزیر الخارجیة الكویتي الشیخ الدكتور أحمد ناصر المحمد الصباح ، إن تحصین النظام الصحي في البلاد من خطر انتشار عدوى فیروس كورونا المستجد (كوفید – 19 ) یسھم في تسریع عودة المواطنین المتواجدین خارج البلاد.

جاء ذلك في كلمة ألقاھا الشیخ أحمد الناصر خلال مؤتمر صحفي عقد اللیلة الماضیة في قصر السیف بعد انتھاء جلسة استثنائیة لمجلس الوزراء في إطار المتابعة المتواصلة لبحث تقاریر الجھات المعنیة بمواجھة تداعیات فیروس كورونا المستجد (كوفید – 19).

وأضاف أنھ “كلما تعززت المنظومة الصحیة في البلاد وتم القیام بكل ما من شأنھ الحفاظ علیھا من الضعف فإن ذلك سیساعد ویعجل من عودة المواطنین في الخارج وھذه الرسالة موجھة للمواطنین والمقیمین داخل الكویت”.

وطمأن أولیاء أمور الطلبة المبتعثین خارج الكویت بجاھزیة خطة الاجلاء للتنفیذ وذلك كله یعتمد على وضع المنظومة الصحیة في الداخل واطمئنان السلطات الصحیة على تقییم الوضع الصحي داعیا الجمیع إلى تحمل المسؤولیة الوطنیة والمجتمعیة بأخذ الأمور بمحمل الجد.

وشرح أن “عملیة الإجلاء تشمل ثلاث خطط وھي (آنیة) وأخرى متوسطة الامد وأخیرة بعیدة الأمد”.

وأوضح أن “الخطة الآنیة ستتم بحلول نھایة شھر مارس الحالي وتتضمن عدة فئات ممن تنطبق علیھم الشروط للعودة إلى البلاد بما یتوافق مع المعاییر الصحیة العالمیة والمعاییر الصحیة المتوفرة في البلاد”.

وأفاد أن “الأولویة في العودة ستكون لمن تكون حالتھ الصحیة حرجة وكبار السن والقاصر وذوي الإعاقة”.

وردا على سؤال حول جاھزیة الجھات الحكومیة المعنیة بخطة الإجلاء قال الشیخ احمد الناصر إن وزارة الخارجیة تعمل بالتعاون والتنسیق مع عدة الجھات الحكومیة بإنھاء كافة الاستعدادات لتنفیذ الخطة بمجرد موافقة السلطات الصحیة.

وأشار إلى أن وزارات التعلیم العالي والصحة والدفاع والداخلیة والإدارة العامة للطیران المدني وشركة الخطوط الجویة الكویتیة جمیعھا تقوم بالتنسیق فیما بینھا لتنفیذ خطة الإجلاء.

وبسؤاله عن وجود تنسیق بین (الخارجیة) ووزارة الشؤون الاجتماعیة لإرسال معونات غذائیة ومستلزمات وقائیة للمواطنین خارج الكویت قال إن (الخارجیة) عقدت اجتماعات مع مسؤولي (الشؤون) وممثلي جمعیات النفع العام والمؤسسات الخیریة في البلاد حیث أبدوا استعدادھم لإیصال أیة مساعدات او مستلزمات لھؤلاء المواطنین.

وأعرب عن خالص الشكر والتقدیر لكافة الجمعیات النفع العام والمؤسسات الخیریة والمتطوعین على ھذه “الفزعة الكویتیة” من اجل مساعدة المواطنین في الخارج

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى