محليات

“المحامين”: مبادرة “سند” لإيصال السلة الوقائية لطلبة الكويت في الخارج

أطلقت جمعية المحامين الكويتية مبادرة (سند) التطوعية الإنسانية لخدمة الطلبة الدارسين في الخارج في مختلف دول العالم وإيصال (السلة الوقائية) بعد أن حققت نجاحات منذ انطلاقتها في خدمة أهل الكويت بالتعاون مع اتحاد الجمعيات التعاونية.

وقال رئيس فريق (سند) التطوعي المحامي مهند الساير لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) اليوم الأربعاء إنه تم إطلاق عمل الفريق منذ 20 يوما وكانت البداية مجرد فريق لنشر الفكر القانوني من خلال مطبوعات وبروشورات تحوي رسائل متخصصة يتم وضعها في الجمعيات التعاونية لتعريف الناس بالمحظورات القانونية.

وأضاف الساير أن المطبوعات تركز على قانون التجارة وعدم نشر الشائعات وعدم الاختلاط وتمت طباعتها بخمس لغات مختلفة لتصل إلى أكبر عدد من الناس من مختلف الجنسيات لاخذ الحيطة والحذر وبعد ذلك تم التعاون مع بعض الجهات الخيرية من خلال توزيع السلال الغذائية.

وأوضح أن الفريق شارك أيضا في حملة التبرعات إلى أن جاءت فكرة إضافة خدمة جديدة وهي شحن السلة الوقائية لأبنائنا الطلبة الدارسين في الخارج في ظل عدم توفر تلك المواد في البلدان التي يدرسون فيها وكانت البداية في بريطانيا ثم أمريكا وحاليا لجميع أنحاء العالم.

وذكر أن الفريق فتح المجال لأقارب الطالب للقدوم إلى الجمعية بالمواد الراغبين في إيصالها للأبناء في الخارج ونقوم بشحنها وايصالها مجانا خلال ثلاثة أيام على أن تخلو من المواد المحظور شحنها كالسوائل والطعام والأدوية.

وبين الساير أن السلة تحتوي على الكمامات والقفازات والمواد المعقمة غير السائلة لافتا إلى أن هناك تواصلا مع الدفاع المدني والكثير من الجهات واتحاد المجعيات التعاونية لتقديم الدعم من فريق (سند) بعد أن تم نزع الرداء القانوني وارتداء الرداع التطوعي الخيري والإنساني لخدمة الكويت وأهلها.

من جانبه أشار عضو الفريق المحامي أحمد العتيبي ل (كونا) إلى توفر 230 سيارة جاهزة للتعاون مع كل الوزارات والجهات المعنية لتوصيل الأدوية وغيرها وسيتم إرسال كتاب اليوم لوزارة الصحة في حال الحاجة لتلك السيارات لايصال الأدوية وغيرها.

وقال العتيبي إن هناك 450 متطوعا من المواطنين والمقيمين على أهبة الاستعداد بسياراتهم فضلا عن السيارات المخصصة للتوصيل وجميعها ستكون تحت امرة اي جهة تطلبها لافتا الى ان التطوع ليس مقصورا على المحامين وانما لمختلف التخصصات والمهن وايضا الطلبة.

وأكد أن الفريق على استعداد ليكون سندا للعاملين في المحاجر والجمعيات التعاونية وأي مجال آخر إذ تعكف المبادرة على تقديم كافة صور الدعم والمساندة للأسر المتعففة وللمحتاجين في ظل الظروف الاستثنائية التي تعيشها الكويت حاليا في سياق الدور المجتمعي الرائد لمؤسسات المجتمع المدني.

وشدد على أن هذا ليس بغريب على اهل الكويت بل هو ديدنهم ونهجهم في الأزمات لقناعتهم بأن  الخطوات الرسمية وحدها لن تكفي وبأن تضافر الجهود الأهلية معها يشكل ضرورة للحد من انتشار الفيروس حيث يقف المتطوعون الكويتيون على خط مواجهة فيروس كورونا المستجد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق