محليات

مسؤول أممي: الكويت تبنت مناهج مبتكرة في خطة استجابة الدولة لمواجهة كورونا

أشاد ممثل الأمين العام للأمم المتحدة والمنسق المقيم لدولة الكويت الدكتور طارق الشيخ بجهود حكومة دولة الكويت في تبني مناهج مبتكرة وخلاقة في خطة استجابة الدولة لتفشي فيروس كورونا المستجد (كوفيد – 19).

وأكد الشيخ في بيان صحفي بمناسبة اليوم العالمي للإبداع والابتكار الذي يصادف اليوم الثلاثاء أن المنظمة والكويت شريكا الإبداع والابتكار في مواجهة هذا الوباء، موضحًا أن ذلك تجلى باعتماد الكويت الفوري لتقنية تكنولوجيا المعلومات والخدمات البديلة عبر الإنترنت كتطبيق نموذجي لخطة الطوارئ بأحدث التقنيات ووسائل الإعلام المرئية.

ونوه بالتدابير والخدمات والتوجيه ونظام إنفاذ القانون المترابط والمتضمن في منصات الحكومة الإلكترونية ومواقع ووسائل التواصل الاجتماعي ما يعكس التنسيق والمستوى العالي من الدقة بين المؤسسات الحكومية.

ولفت الى أن الحكومة الكويتية يسرت مجموعة تطبيقات عبر الانترنت لتسهيل الوصول إلى خدمات متنوعة مثل الجمعيات التعاونية والرعاية الطبية أو للتحكم في تصويب المعلومات الخاطئة والتحقق من مصداقية الأخبار ومنصة الاتصالات التي تم تطويرها للمواطنين وتطبيق (شلونك) والسوار الإلكتروني للمواطنين العائدين لتحديد مواقعهم ضمن إجراءات الحجر الصحي المنزلي.

ورأى أن هذه الأمور أمثلة رائعة على الامتثال للمبادئ التوجيهية الدولية لمنظمة الصحة العالمية في التعامل مع الوباء مؤكدًا أن مبادرة (UN75-57KUWAIT) المناهضة لجائحة (كوفيد – 19) التي أطلقتها الأمم المتحدة في الكويت تعتبر أكبر وأشمل حوار عالمي ينطلق بالكويت حول بناء المستقبل الذي نريده وتفعيل وتنفيد أجندة الأمم المتحدة 2030 للسنوات العشر المقبلة.

وأشار الشيخ إلى أن هناك حاجة ماسة اليوم إلى مزيد من الابتكار حتى تتمكن دولة الكويت من الحصول على معلومات دقيقة تحليلية تمكن من تطبيق التقنيات الجديدة على القضايا الحرجة الخاصة بأمن وصحة البشر.

وذكر أن المنظمة الدولية حددت 21 أبريل يوما عالميًّا للإبداع والابتكار لزيادة الوعي بدور الإبداع والابتكار في جميع جوانب التنمية البشرية وتم الاحتفال الأول بهذا اليوم في عام 2018 مع التركيز على أن الإبداع والابتكار أصبحا الثروة الحقيقية للأمم في القرن الحادي والعشرين.

من جانبها قالت الممثلة المقيمة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في الكويت هيديكو هادزياليك وفق البيان أن “الابتكار والإبداع ليسا جديدين على دولة الكويت إذ تستضيف العديد من الشركات والجهات الأكاديمية ومراكز الابتكار الخاصة بها في حين يتولى الصندوق الكويتي للتقدم العلمي دور الريادة”.

وأضافت هادزياليك أن الابتكارات والإبداعات متعددة وتجلب التغييرات “بالطريقة التي نؤدي بها أعمالنا وتجريب وإدخال تقنيات جديدة مثل البيانات الدقيقة والطباعة ثلاثية الأبعاد إلى الابتكارات الصغيرة التي لا تعتمد بالضرورة على تقنيات معقدة في حد ذاتها ولكن بدلًا من ذلك تتحدى الطريقة التي نفكر بها ونخطط ونتخذ الإجراءات ما يسمى ابتكارات العمليات”.

وأشارت إلى أن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي يعمل على تجميع المعلومات والأدوات مفتوحة المصدر التي يمكن استخدامها استجابة للوباء في مجال مراقبة الأمراض والوقاية والاحتواء بما في ذلك نسخة جاهزة رقميًّا من نموذج الإبلاغ عن أعراض (كوفيد – 19) اتباعًا لبروتوكول منظمة الصحة العالمية في هذا الإطار.

وذكرت أن الكويت من بين الدول القليلة الأولى في المنطقة التي أدرجت العلوم السلوكية في صياغة السياسة العامة ما خلق أساسًا جيدًا لاستكشاف التطبيق السريع لحالات (كوفيد -19) الحالية في البلاد بدءًا من حملات المناصرة عبر فهم الأنماط السلوكية الأفضل للمجتمعات المختلفة طوال مراحل الاستجابة السريعة والوقاية إلى مراحل التعافي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق