محليات

قرارات وزير المالية تضع “مجلس الوزراء” على المحك !

أيادي خفية تضغط لإيقافها

هناك أيادي خفيه تضغط لإيقاف قرارات وزير المالية براك الشيتان وتقف وراء ترويج الاستقالة !

هل تنجح في ذلك ؟! أم يكون لمجلس الوزراء موقف داعم لتلك القرارات التي اتخذها الوزير في فترة وجيزة ؟!

واللافت ترويج إشاعة استقالة وزير المالية رغم أن الاستقالة في هذا التوقيت لأي وزير أمر مستبعد فكيف بوزارة بحجم المالية وأهميتها في هذا الظرف الاستثنائي الذي تمر به البلد بسبب وباء عالمي وما يدور من لغط وجدل حول إقرار مشاريع بقوانين كالدين العام والتكاليف المالية لمواجهة الوباء .

ومن المفارقات أن الإفصاحات التي تقدما بها البنكين دعمت موقف الوزير وصحة اتخاذه لقرار اعادة دراسة جدوى اندماج بيت التمويل مع الاهلي المتحد وكذلك التأييد النيابي والشعبي لقرار الوزير بإحالة ملف شراء اسهم أحدى شركات الطيران بأموال التأمينات الاجتماعية إلى مكافحة الفساد ، وأخيرا كتاب الوزير بشأن توريد الأرباح المحتجزة لدى مؤسسة البترول للخزينة العامة للدولة .

ويبدو أن القرار الأخير يفسر تحرك تلك الأيادي الخفية لإجبار وزير المالية التراجع أو الاستقالة فهل يرضخ الوزير لهذا السيناريو أم يصر على تنفيذ قراره حتى لو تسبب بإقالته وهو أمر يتطلب يجعل موقف مجلس الوزراء على المحك !

ومن الوارد أن تلجأ الحكومة إلى مخرج آمن بإجراء تدوير وزاري محدود للخروج من هذا المآزق بأقل الخسائر ، لكن في الأخير من المؤكد أن الاستقالة إن وقعت فأن اثرها يلغي كل قيمه لقرارات الوزير المتخذة في الوقت الذي تمنح من وقف ورائها ما يريد ، أما إقالة الوزير وهو أمر مستبعد وإن حدث ستدخله التاريخ و تفضح حقيقة التفاعل في دوائر القرار ومراكز النفوذ فيه ؟!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق