محليات

المعلمين: ملف التعليم يُدار بطريقة مبهمة وضبابية

هنأت جمعية المعلمين الكويتية، خريجي الثانوية العامة من الصف الثاني عشر بمناسبة نجاحهم وتخرجهم، مشيدة بجهودهم ومثابرتهم في استكمال الفصل الدراسي للعام 2019/2020 حتى التخرج، وسط ظروف تربوية صعبة، ومشيدة أيضا بالجهود الكبيرة التي بذلت من قبل المعلمين والمعلمات والإدارات المدرسية والتواجيه الفنية لتجاوز عقبات وتحديات المرحلة الصعبة مع تداعيات جائحة كورونا.

وجددت الجمعية موقفها وانتقاداتها للوزارة بعدم وجود خطة واضحة في شأن التعليم عن بعد للعام الدراسي الحالي، مؤكدة أن الوزارة ما زالت تفتقد وجود أي تصور واضح وشفاف عن آلية التعليم عن بعد، وبعيدة عن الواقع الذي تتطلبه المرحلة الحالية، وتفتقد أيضا القدرة على إدارة الملف التعليمي، وإن التوصيات التي أعلنت عنها لجنة التعليم الالكتروني والتي يرأسها الوزير د. سعود الحربي، تؤكد بما لا يدع مجالاً للشك أن ملف التعليم خلال أزمة كورونا ما زال يدار بطريقة مبهمة وضبابية، وبعيدة كل البعد عن متطلبات الواقع واحتياجاته، وعن مفهوم وحقيقة التعليم عن بعد.

وكشفت الجمعية النقاب عن وجود ملاحظات عديدة في توصيات لجنة التعليم الإكتروني مشيرة أن التوصيات, لم تراع العديد من المتطلبات والخصائص للمتعلمين والفئات العمرية والمراحل الدراسية, وخصوصا المراحل الأولى في رياض الأطفال والابتدائي, إلى جانب غياب الرؤية تجاه المهارات العملية وطرق تعويضها, خاصة في المواد ذات الطبيعة الخاصة مثل المواد التي لديها جانب عملي, بالإضافة إلى غياب التخطيط لطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة, وعدم وجود خطة للمحتوى, يناسب المتعلمين مع احتياجات هذه الفئة.

وأشارت الجمعية إلى أنه سبق لها أن طرحت في مبادرتها «التعليم بعد جائحة كورونا» نموذج التعليم المدمج, والذي هو تطبيق عملي أخذت به العديد من الدول, ويتناسب مع الظروف الحالية التي نمر بها في ظل هذه الجائحة, مضيفة أن تطبيق التعليم المدمج يتم من خلال توزيع لدوام الطلبة والمعلمين, مع الأخذ بكافة الاحتياطات والاحترازات الصحية التي تستوجب القيام بها, وهي التي كانت متاحة للوزارة القيام بها, طيلة الفترة الماضية في ظل تعطيل الدراسة والمدارس خلال الأشهر الماضية, إلى جانب التأكيد على ضرورة عدم الزام المعلمين والمعلمات بالحضور للمدرسة في ظل التعليم عن بعد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى