محليات

الخارجية: الكويت ستواصل دعم جهود الوساطة ونشر قيم السلام والتسامح حول العالم

أكد وزير الخارجية الشيخ الدكتور أحمد ناصر المحمد الصباح أن دولة الكويت ستواصل المسير على الخطى المحمودة التي رسمها سمو الأمير الراحل الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح لجهة تقوية علاقات الشراكة والصداقة مع المجتمع الدولي فضلا عن دعم جهود الوساطة ونشر قيم السلام والتسامح حول العالم.
وقالت وزارة الخارجية في بيان صحفي ، إن الشيخ الدكتور أحمد الناصر بعث برسائل شكر وتقدير إلى رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة فولكان بوزكير وإلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش لإقامتهما جلسة الجمعية العامة لتأبين فقيد دولة الكويت والأمتين العربية والإسلامية وعميد الدبلوماسية الدولية سمو الأمير الراحل الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح طيب الله ثراه.
وأوضحت أن وزير الخارجية نوه بما تضمنه البيان الصادر عن الأمم المتحدة من استذكار لمسيرة سموه رحمه الله الإنسانية والسياسية واستعراض محطات عمله ومسيرته المهنية وإسهاماته في مد جسور التعاون ونشر السلام وتعزيز مبادئ العيش المشترك وترسيخ أسس السلم والأمن الدوليين.
وأضافت أن وزير الخارجية بعث برسائل مماثلة إلى كل من وزير الخارجية والتعاون الدولي في دولة الإمارات العربية المتحدة الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان ووزير خارجية جمهورية مصر العربية سامح شكري ووزير خارجية الولايات المتحدة الأمريكية مايكل بومبيو ووزير خارجية جمهورية إندونيسيا ريتنو مارسودي ووزير خارجية جمهورية الكاميرون لوجون مبيلا ووزير العلاقات الخارجية بجمهورية الأوروغواي فرانسيسكو بوستيلو ووزير خارجية جمهورية لاتفيا إيدجارز رينكيفيكس ووزير الخارجية والعدل والثقافة في ليختنشتاين كاترين إجنبرجر.
وأفادت بأن الشيخ الدكتور أحمد الناصر نوه في هذا الصدد بما تضمنته البيانات التي تم إلقاؤها من قبل مندوبيهم الدائمين لدى الامم المتحدة نيابة عن المجموعات الإقليمية في جلسة التأبين من نبل صادق المشاعر وعظيم التقدير بحق أمير الإنسانية الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح رحمه الله.
ولفتت إلى تأكيد وزير الخارجية على أن دولة الكويت ستواصل المسير على الخطى المحمودة التي رسمها سموه رحمه الله وأنها ستعمل على تقوية الشراكة والصداقة مع المجتمع الدولي ومع مختلف أجهزة الأمم المتحدة والبناء على الإرث الذي تركه الفقيد إلى جانب دعم جهود الوساطة والسلام ونشر قيم التسامح والتعايش السلمي حول العالم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى