محليات

سفيرنا لدى ألمانيا يؤكد أهمية الحوار الاستيراتيجي الخليجي – الالماني

أكد سفير دولة الكويت لدى المانيا نجيب البدر اليوم الثلاثاء اهمية المنتدى الافتراضي للحوار الاستيراتيجي الخليجي – الألماني حول الأمن الاقليمي في تعزيز أطر التواصل مع المؤسسات السياسية والبرلمانية والمؤسسات والأكاديميات غير الحكومية ومراكز الفكر الألمانية.

وقال السفير البدر في بيان تلقته وكالة الانباء الكويتية (كونا) بعد مشاركة دولة الكويت في المنتدى الافتراضي للحوار الاستيراتيجي الخليجي – الألماني حول الأمن الاقليمي والذي عقد أمس ونظمته الأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي العربية بالتعاون مع الأكاديمية الاتحادية للسياسات الأمنية وجمعية الصداقة العربية – الألمانية ان المنتدى يساهم في ترسيخ الشراكة الاستراتيجية وتعزيز العلاقات المشتركة بين الجانبين منوها بعمق العلاقات الخليجية – الألمانية في كافة المجالات.

وأوضح أن التطورات الحالية المتعلقة بأمن واستقرار منطقة الشرق الأوسط تصدرت المناقشات لاسيما المتعلقة باليمن وليبيا مشيرا الى أن المباحثات شملت كذلك استعراض التداعيات السلبية التي تسبب بها فيروس (كورونا المستجد كوفيد ـ 19) على اقتصاديات الدول وأوجه التعاون الصحي المثمر بين ألمانيا ومنطقة الخليج.

وقال البدر ان كلمة رئيس جهاز الأمن الوطني بدولة الكويت الشيخ ثامر علي الصباح تناولت تداعيات جائحة (كورونا) التي ألقت بظلالها على كافة جوانب الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية.

واكد الشيخ ثامر الصباح بحسب البيان ان التهديدات الاستراتيجية لمنطقة الخليج مازالت قائمة معبرا عن ثقته بإمكانية ايجاد حلول لهذه التحديات عبر تضافر الجهود بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وشركائها.

كما اكد ان المشاركين استذكروا اسهامات سمو أمير دولة الكويت الراحل الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح طيب الله ثراه في مواجهة التحديات الأمنية والانسانية على المستويين الاقليمي والدولي وأثنوا على الدور البارز لسمو الأمير الراحل والمبادرات التي قدمها لحل أزمات منطقة الخليج.

ووفق البيان فإن مشاركة الجانب الخليجي جاءت ممثلة برئيس جهاز الأمن الوطني بدولة الكويت الشيخ ثامر علي الصباح ووزير خارجية المملكة العربية السعودية الشقيقة سمو الأمير فيصل بن فرحان والأمين العام لمجلس التعاون الدكتور نايف الحجرف.

ومن الجانب الألماني شارك كذلك وكيل وزارة الخارجية الألمانية نيلز أنين وعدد من مسؤولي وزارة الخارجية وعدد من أعضاء البرلمان والمؤسسات السياسية والاقتصادية المختلفة في المانيا. 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى