دولي

مع اعلان الفوز .. تعرف علي الأكبر سناً بين رؤساء أميركا بايدن الرئيس الجديد

مع إعلان فوز المرشح الديمقراطي، جو بايدن، في الانتخابات الرئاسية الأمريكية، على الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته، دونالد ترامب، يصبح بايدن الرئيس الـ 46 للولايات المتحدة وكذلك الرئيس الأكبر سنًا في تاريخ البلاد بعمر يناهز الـ 78 عامًا.

ولد جو بايدن في سكرانتون التابعة لولاية بنسلفانيا عام 1942، وأصبح محاميًا في عام 1969، وانتخب لمجلس مقاطعة نيوكاسل عام 1970.

في عام 1972 انتخب لأول مرة بمجلس الشيوخ وأصبح حينها أصغر سيناتور في تاريخ الولايات المتحدة.

أعيد انتخابه في مجلس الشيوخ 6 مرات، وعندما استقال ليتولى منصب نائب الرئيس كان رابع أكبر عضو في المجلس.

وتولى بايدن منصب نائب الرئيس الأمريكي السابق السابق باراك أوباما بين عام 2009 و2017.

كان لبايدن مواقفه المعروفة فيما يخص سياسة بلاده الخارجية، حيث عارض حرب الخليج عام 1991، ودعا إلى التدخل الأمريكي في حرب البوسنة بين عامي 1994 و1995، كما صوت لصالح القرار الذي أذن بحرب العراق عام 2002، وعارض إرسال المزيد من القوات في عام 2007.

وفي عام 2011، عارض تنفيذ المهمة العسكرية التي أسفرت عن مقتل أسامة بن لادن، وصوت لصالح غزو أفغانستان عام 2001 .

لكن من الغريب أن بايدن من داعمي فكرة ترامب ببناء الجدار الحدودي مع المكسيك، وربما يعد هذا الموضوع الوحيد المشترك بينهما.

وفيما يتعلق بإيران فهو يؤيد الخيار الدبلوماسي مع استخدام أسلوب العقوبات، وجدير بالذكر أنه صوت ضد اعتبار الحرس الثوري الإيراني منظمة إرهابية.

وفيما يتعلق بإيران فهو يؤيد الخيار الدبلوماسي مع استخدام أسلوب العقوبات، وجدير بالذكر أنه صوت ضد اعتبار الحرس الثوري الإيراني منظمة إرهابية.

وفيما يخص روسيا، فقد رفض بايدن دعوة موسكو مرة أخرى إلى مجموعة الدول السبع، قائلًا إنها “لا معنى لها”.

من الناحية الصحية يدعم بايدن خطة الرعاية الصحية ACA التي تسمح للمستهلكين باستيراد الأدوية من بلدان أخرى.

ويعارض برنامج Medicare for All ، وهو اقتراح من شأنه أن يجعل الحكومة المزود الرئيس للتأمين الصحي للأمريكيين بسبب أنه برنامج مكلف للغاية.

ومن ناحية الهجرة صوت بايدن لصالح قانون السياج الآمن في عام 2006 الذي بنى جدرانًا وحواجز إضافية على طول حدود المكسيك، كما دعم قرار ترامب بناء جدار على الحدود المكسكية مؤخرًا.

ورفض بايدن منح رخص القيادة للمهاجرين غير الشرعيين منذ عام 2007.

وحول تغيير المناخ يؤيد بايدن اتفاقات باريس التي انسحب منها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في عام 2017، ويصف بايدن هذه الاتفاقات بأنها أفضل طريقة لحماية الأطفال.

وعن الإجهاض يؤيد بايدن أن تصبح هذه المسألة قانونية.

ومن ناحية التعليم يدعم بايدن التعليم الجامعي المجاني.

قدم قانون العنف ضد المرأة، الذي وقعه الرئيس بيل كلينتون ليصبح قانونًا في عام 1994.

وفي الآونة الأخيرة أظهر بايدن دعمه لتقنين المخدرات والماريجوانا في البلاد، قائلًا إن هناك من يتم معالجتهم عن طريق المخدرات ولذلك يجب تقنينها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى