محليات

«تدريس الجامعة»: من الضروري إقرار «العفو الشامل»

قال رئيس جمعية أعضاء هيئة التدريس في جامعة الكويت الدكتور إبراهيم الحمود بأنه بات من الضروري تحقيق المصالحة الوطنية وتقرير العفو الشامل عن جميع أبناء الوطن وفي جميع القضايا وفقاً لما يقرره حضرة صاحب السمو أمير البلاد على اعتبار أنه يمثل المرجعية الأولى في تقرير مصلحة الكويت العليا، مضيفاً «أن العفو الشامل ليس غريباً على تاريخ الكويت وليس هو استثناء لما قرره وعمل به حكام الكويت من أسرة الصباح الكريمة الذين عرف عنهم بعلو الحكمة وغزارة البصيرة».

وأضاف «أن جمعية اعضاء هيئة التدريس تجد بأن العفو الشامل أصبح مناشدة جامعة إلى سمو الأمير من أجل طي صفحة مؤلمة لما تزل توخز بخاصرة الوطن واستقراره، إن سمو الأمير هو الأب الحنون لكل الكويتيين وصاحب القلب الكبير الحاضن لأبنائه».

وقال الحمود «إن المصالحة الوطنية تقتضي فتح صفحة بيضاء جديدة ننسى فيها الماضي وجراحه أو حتى نتناسى آلامه وحسراته من أجل تحقيق الوحدة الوطنية المنشودة لكويت جديدة بآفاق جميلة ومستقبل يقوم على الإخاء والعدالة والمساواة».

من جهة أخرى، قال الدكتور إبراهيم الحمود بأن قيد الحريات العامة ومحاسبة الرأي المستنير والجرائم الالكترونية المكبلة للفكر والعقل آن أوان إلغائها بحسبانها لا تليق بالكويت وشعبها الحر الأبي ولا تتماشى مع تاريخ الديمقراطية ووطن النهار، وإن تقدم الدول وعلو شأنها يقاس بمدى احترام الحريات الأساسية وحقوق وحريات الأفراد فيها.

وأكد الدكتور ابراهيم الحمود على أن محاربة الفساد وملاحقة الفاسدين وبناء قواعد المالية العامة على أسس حديثة مع التزام الدولة بتحقيق التضامن الاجتماعي وتوفير الرعاية الصحية والتعليمية والسكنية للمواطنين هو جوهر الفكر الاقتصادي الحديث الذي يضع الملكية ورأس المال والعمل في خدمة المجتمع وتطلعات أفراده.

وختم الدكتور إبراهيم الحمود تصريحه بالتأكيد على أن مجلس الأمة الجديد تنتظره استحقاقات مفصلية لعل أبرزها تحقيق الرفاهية والمكانة الدولية للوطن بما يفيء على المواطنين مزيداً كذلك من الحرية والمساواة والعدالة الاجتماعية كما عبر سمو الأمير الراحل الشيخ عبد الله السالم رحمه الله في تصديقه على الدستور وأصداره وقد أصبح هذا القول ديباجة دستور الدولة ودليلها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى