محليات

مسؤولون امميون يشيدون بالتعاون بين الأمم المتحدة والكويت في مكافحة الفساد

أشاد مسؤولون اممیون بالتعاون بین منظمة الأمم المتحدة ودولة الكویت في مجال مكافحة الفساد
والعمل نحو تبني ممارسات شفافة جادة وعادلة.
وأكد ھؤلاء المسؤولون في بیان صحفي لمكتب ممثل الأمین العام للأمم المتحدة المنسق المقیم لدى دولة الكویت الدكتور طارق
الشیخ بمناسبة الیوم العالمي لمكافحة الفساد الذي یصادف الیوم الأربعاء ان الدول في جمیع أنحاء العالم اتخذت تدابیر مھمة للتعامل
مع الوباء المستمر (كوفید19.(
واوضح البیان ان ھذه التدابیر تتم من خلال تعبئة الموارد اللازمة لمواجھة حالةالطوارئ الصحیة وتجنب الانھیار الاقتصادي
العالمي ودرء الكساد المحتمل مبینا انھ لدى اتخاذ مثل ھذه التدابیر قد تخفف بعض الدول من الضمانات “عن طریق مقایضة الامتثال
والرقابة والمساءلة لسرعة الاستجابة وتحقیق الأثر السریع وبالتالي خلق فرص كبیرة للفساد”.
وقال الدكتور طارق الشیخ “أدى الافتقار إلى الرقابة والشفافیة ومشاركة أصحاب المصلحة بسبب الاستجابات العاجلة المطلوبة
أثناءالوباء إلى الكشف عن نقاط الضعف في أنظمة الحوكمة وتقدیم الخدمات العامة في جمیع دول العالم”.
واضاف انھ بینما یتعافى العالم من ھذا الوباء تحتاج البلدان إلى معالجة نقاط الضعف ھذه من خلال مواءمة أطرھا القانونیة الوطنیة
مع اتفاقیة الأمم المتحدة لمكافحة الفساد (UNCAC.(
ولفت الى مشاركة دولة الكویت في إعداد الاتفاقیة في عام 2001 وتم اعتمادھا من قبل الجمعیة العامة للأمم المتحدة في عام
2003 كما وقعت الكویت على الاتفاقیة في دیسمبر من نفس العام وصدقت علیھا في فبرایر 2007.
واشار الى انشاء الھیئة العامة لمكافحة الفساد في عام 2016 التي تعتبر انجازا كویتیا كبیرا نحو تبني ممارسات شفافة جادة وعادلة.
وقال ان شعار ھذا العام للیوم العالمي لمكافحة الفساد ھو “التعافي بنزاھة” ویركز على التعافي من خلال التخفیف من حدة الفساد
ویؤكد على أن التعافي الشامل من (كوفید 19 (لا یمكن تحقیقھ إلا بنزاھة.
ومن جانبھا قالت الممثل المقیم لبرنامج الأمم المتحدة الانمائي بدولة الكویت ھیدیكو ھادجیالك ان “الشفافیة والنزاھة عنصران
أساسیان لمنع الفساد الذي یحدث بأشكال مختلفة من حیث الحجم والنطاق”.
واشارت ھادجیالك الى أن الأمم المتحدة تدعم جھود البلدان لمنع الفساد ومعالجتھ من خلال تنمیةالقدرات وزیادة الوعي والإدارة
المالیة والإبلاغ مشیرة الى ان المؤتمر الدولي لمكافحة الفساد الأخیر في كوریا الجنوبیة عرض طرقا مبتكرة لتعزیز جھود مكافحة
الفساد والتي یمكن للدول الأعضاء تكییفھا في سیاق كل بلد.

ومن ناحیتھ قال المدیر الإقلیمي لمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجریمة لدول مجلس التعاون الخلیجي القاضي حاتم علي
“یأتي الیوم الدولي لمكافحة الفساد لعام 2020 في الوقت الذي یعاني فیھ عالمنا من انتشار جائحة عالمیة ما زالت تتكشف جوانبھا”.
واضاف علي “لقد فقد الناس الوظائف والحمایة الاجتماعیة خلال الأزمة الأمر الذي یؤدي إلى حدوث اضطرابات جسیمة وفي ھذه
الأوقات یؤجج الفساد المزید من عدم الاستقرار”.
وذكر انھ “بات الآن أكثر من أي وقت مضى تحتاج الحكومات إلى استخدام الأدوات التي توفرھا اتفاقیة الأمم لمتحدة لمكافحة الفساد
لمواصلة تعزیز دور ھیئات مكافحة الفساد وتحسین الرقابة على الاستثمارات التحفیزیة وزیادة الشفافیة والمساءلة”.
وأشاد ب”الالتزام المستمر الذي أبدتھ حكومة دولة الكویت ممثلة في لجنة (نزاھة) في شراكتھا الوثیقة والطویلة الأمد مع مكتب
الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجریمة وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في تطویر الاستراتیجیة الوطنیة لمكافحة الفساد استعدادا
للتنفیذ القوي لھذه الاستراتیجیة على المستوى القطاعي”.
بدورھا قالت المدیرة التنفیذیة لمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجریمة غادة والي “بصفتھ قائما على الاتفاقیة دعم مكتب
الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجریمة 179 دولة حتى الآن لتنفیز ھذا الإطار العالمي ونحن نعمل مع الحكومات لتكثیف
إجراءات مكافحة الفساد خلال مرحلة التعافي من (كوفید 19.”(
وقالت والي إن “العالم الذي أصبح أكثر فقرا وھشاشة بسبب الجائحة لا یمكنھ أن یسمح للفساد بتعریض جھودنا في التقدم إلى الأمام
للخطر أو آمالنا في مستقبل أكثر عدلا ویتعین علینا الدفاع عن العدالة”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى