عربي

السجن 22 عاماً مع الأشغال بحق فضل شاكر.. بتهم «الإرهاب»

أصدرت المحكمة العسكرية الدائمة في لبنان حكمين غيابيين بالسجن سنوات عدة بحق المغني فضل شاكر بتهمة “التدخل في أعمال الإرهاب”، على خلفية دعمه مجموعات متشددة شاركت في معارك ضد الجيش اللبناني قبل سنوات، وفق مصدر قضائي.

وقضى الحكم الأول بسجن المغني اللبناني المتواري، واسمه الحقيقي فضل شمندر، 15 عاما مع الأشغال الشاقة وتجريده من حقوقه المدنية بعد إدانته بجرم “التدخل في أعمال الإرهاب الجنائية التي اقترفها إرهابيون مع علمه بالأمر عن طريق تقديم خدمات لوجستية لهم”، بحسب المصدر.

أما الحكم الثاني فقضى بسجن شاكر سبع سنوات مع الأشغال الشاقة والتجريد من حقوقه المدنية وتغريمه خمسة ملايين ليرة لبنانية (حوالى 3300 دولار وفق سعر الصرف الرسمي)، بتهمة تمويله “مجموعة الأسير” المسلحة (نسبة إلى اللبناني المتشدد أحمد الأسير المسجون حاليا)، “والإنفاق على أفرادها وتأمين ثمن أسلحة وذخائر حربية”.

ووقعت في 23 يونيو 2013 اشتباكات بين أنصار الأسير والجيش اللبناني في بلدة عبرا قرب صيدا، كبرى مدن جنوب لبنان، إثر هجوم لجماعة الأسير على حاجز للجيش، أدت إلى مقتل 18 عسكريا و11 مسلحا.

وكان صدر حكم عسكري غيابي آخر في حق فضل شاكر في سبتمبر 2017 بالسجن 15 عاما، مع تجريده من حقوقه المدنية، على خلفية “أحداث عبرا” أيضا.

وقد أوقف أحمد الأسير في 15 أغسطس 2015 في مطار بيروت لدى محاولته مغادرة لبنان مستخدماً جواز سفر مزوراً.

وكان شاكر يحظى بشعبية كبيرة في لبنان والعالم العربي، قبل أن يعلن في 2012 اعتزال الغناء، وأصبح من المقربين من الشيخ الأسير.

لكن الفنان الذي غزت أغانيه الرومانسية في الماضي العالم العربي، عاد في السنوات الأخيرة إلى الغناء من خلال إصدارات قليلة نشرها عبر شبكات التواصل الاجتماعي حققت متابعة لافتة.

وهو أصدر قبل يومين أغنية جديدة باللهجة المصرية عبر قناته الرسمية على “يوتيوب” تخطت عتبة مليوني مشاهدة.

وكان قد حُذف صوته من أغنية الشارة لمسلسل مصري عُرض في شهر رمضان سنة 2018، تفاديا لافتعال “أزمة” مع الشعب اللبناني وفق الشركة المصرية المنتجة.

واقتصر ظهور شاكر العلني في السنوات الأخيرة على بعض الإطلالات الإعلامية، فيما تؤكد تقارير أنه يقيم في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين القريب من صيدا.

ولشاكر المولود في صيدا العام 1969، نحو 11 ألبوما غنائيا خاصا، وأكثر من عشرين أغنية منفردة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى