مجلس الأمة

تحركات نيابية تتجه للاطاحة بالحكومة في حال عدم حسم ملف العفو

بعد تغير نسبة كبيرة من تركيبة مجلس الأمة 2020 نتيجة الاستياء الشعبي حيال سياسات الحكومة في ادارة الدولة ، وبذلك يكونوا النواب الجدد على المحك بشأن الاستحقاقات الشعبية التي طالب بها الناخبون .

إلا أن مؤشرات المشهد البرلماني تنذر بصدام بين مجلس الامة والحكومة بسبب البداية غير المريحة بدءا بتشكيل
الحكومة مرورا بانتخاب منصب رئيس مجلس الامة وانتهاءا بانتخاب أعضاء لجان مجلس الأمة التي وترت لحد كبير العلاقة بين السلطتين بخلاف الرغبة الشعبية .

والسؤال كيف سيتعامل نواب مجلس 2020 مع هذه البداية غير المشجعة لتوصل الى تفاهمات حول الملفات والقضايا المستحقة وهل ما حدث متعمد او هناك مشهد أخر في مكان أخر ؟
ومهما كانت التكهنات إلا ان النواب تحت ضغط الشارع الذي لا يرحم وماهي الخيارات المتاحه للخروج من هذا المآزق؟! .

وهل يتجه بعض النواب الى خيار الاطاحة بالحكومة كاملة ام يقبلون بالوضع القائم ؟! خلال الجلسات القليلة المقبلة .

والمفارقة ان رئيس الحكومة لا يملك الا خيارات محدودة أما العفو الخاص او منحة مالية للشعب او اسقاط القروض حتى يتحاشى الصدام النيابي المتوقع خاصة ان المسألة متوقفه على ما ستسفر عنه جلسة الخامس من يناير المقبل وبعدها سيكون تقديم أستجواب الى رئيس مجلس الوزراء حاضرا في غضون اسبوعين على ابعد تقدير

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى