محليات

تواصل الجهود الإنسانية الكويتية لدعم الأنشطة الإغاثية والتعليمية في اليمن

شهد الأسبوع المنتهي أمس الجمعة عطاء إنسانيا كويتيا متجددا لتقديم الدعم للمتضررين والنازحين والمحتاجين في اليمن مع التركيز بشكل خاص على الجهود الإغاثية والتعليمية إلى جانب مشروعات توفير المياه.


فمن جانبه وقع محافظ (لحج) اليمنية اللواء أحمد تركي الأربعاء الماضي مذكرة تفاهم مع (مؤسسة التواصل للتنمية الإنسانية) لتنفيذ أربعة مشروعات للمياه يستفيد منها نحو 120 ألف مواطن يمني بتمويل من (جمعية الرحمة العالمية) بدولة الكويت.


وأعرب تركي في تصريح صحفي بعد توقيع المذكرة عن شكره وتقديره لدولة الكويت أميرا وحكومة وشعبا على دعمها المستمر للشعب اليمني “في مختلف الظروف والمراحل” مشيدا بجهود دولة الكويت ودعمها محافظة (لحج) الواقعة جنوب اليمن في مختلف المجالات والبنى التحتية.


وأشار إلى أن مثل هذه المشروعات من أولى الاحتياجات للمحافظة حيث يعاني أبناؤها نقصا في المياه مبينا أن المشروعات الجديدة ستحل جزءا من مشكلات المياه في المديريات المستهدفة في (لحج).


وأضاف أن محافظة (لحج) ما زالت في أمس الحاجة إلى التدخلات الانسانية المختلفة نظرا لتدفق النازحين إليها من مختلف المحافظات اليمنية.


بدوره أوضح نائب المدير العام لقطاع المشروعات في (مؤسسة التواصل) عماد عبدالرحيم أن المشروعات الجديدة تشمل حفر وتنفيذ بئرين ارتوازيين مع توريد وتركيب مضختين وخزانات حجرية وخطوط الضخ إضافة لتنفيذ ثماني آبار سطحية وتشغيلها في مديريتي (المضاربة) و(طور الباحة) في (لحج).


وأضاف أن هذه المشروعات التي يستفيد منها حوالي 119 ألفا و400 نسمة ستسهم في تعزيز مصادر المياه بالمديريات المستهدفة وتخفيف معاناة المواطنين اليمنيين بالمحافظة.


وأعرب عن الشكر لجمعية الرحمة العالمية بدولة الكويت على دعمها لهذه المشروعات “الحيوية” التي “تلامس معاناة المواطنين (اليمنيين) في الصميم وستسهم في حصولهم على مياه نظيفة للشرب والاستخدام”.


وعلى الصعيد التعليمي افتتح مسؤولون محليون بمحافظة (أرخبيل سقطرى) اليمنية الأربعاء الماضي (مجمع الكويت التربوي) بتمويل فاعل خير عبر (فريق عطاء المرأة الكويتية) وإشراف (جمعية الشيخ عبدالله النوري) الخيرية الكويتية ضمن حملة (الكويت بجانبكم).


وأعرب وكيل محافظة (سقطرى) رائد الجريبي في كلمة خلال حفل التدشين عن “عظيم الشكر والامتنان” لدولة الكويت أميرا وحكومة وشعبا على دعمها الكبير والمتواصل لأبناء اليمن وأبناء (سقطرى) بوجه خاص في مختلف المجالات.


وثمن الدور الذي تقوم به (جمعية الشيخ عبدالله النوري) وتمويلها لهذا المشروع “الكبير” والصرح التعليمي “المتميز” على مستوى محافظة (سقطرى) بالشراكة مع (مؤسسة استجابة) المنفذة للمشروع واصفا (مجمع الكويت التربوي) بأنه يعتبر “أكبر وأهم” مرفق تعليمي في المحافظة وسيساهم “بشكل كبير” في تعزيز البنية التحتية التربوية فيها.


من جانبه أوضح المدير العام لمكتب التربية والتعليم في (سقطرى) أحمد الثقلي أن هذا المشروع سيسهم بالارتقاء بالعملية التعليمية في المحافظة وسيحل مشكلات الازدحام في المدارس وسيساعد في انتظام العملية التعليمية بشكل أفضل.


وأعرب عن شكره وتقديره لدولة الكويت أميرا وحكومة وشعبا على دعمها الكبير لأبناء (سقطرى) كما أعرب عن شكره لكل الجمعيات والجهات التي ساهمت في انجاح المشروع.


بدوره قال المدير التنفيذي ل(مؤسسة استجابة) المنفذة للمشروع طارق لكمان إن (مجمع الكويت التربوي) يتكون من 18 قاعة دراسية وخمس قاعات إدارية وقاعة اجتماعات كبيرة متعددة الأغراض ومختبر علمي ومعمل حاسوب وغرفة أخصائي اجتماعي وعيادة وعدد من المرفقات الملحقة.


وأضاف أن المرحلة الثانية ستتضمن التأثيث والتجهيزات لمرافق المبنى بشكل كامل خلال الأسابيع المقبلة.


وأشاد بالإسهام “الكبير والنوعي” والدعم “الكبير” الذي تقدمه دولة الكويت أميرا وحكومة وشعبا في دعم مختلف المشروعات التنموية ومنها هذا المشروع الذي تكفلت به (جمعية النوري) و(فريق عطاء المرأة الكويتية).


على جانب آخر قامت (الجمعية الكويتية للإغاثة) أمس الأول الخميس بتوزيع 500 حقيبة إيواء متكاملة على أسر نازحة ومتضررة في محافظة (مارب) اليمنية ضمن حملة (الكويت بجانبكم).


وقالت (مؤسسة ينابيع الخير) المنفذة للمشروع في بيان إن المشروع يشمل دعم 500 أسرة نازحة ومتضررة من الأحداث التي تشهدها البلاد بمواد إيوائية متكاملة للإسهام بتوفير الاحتياجات الضرورية للمعيشة وتخفيف معاناة تلك الأسر.


وأضافت المؤسسة أن المشروع يستهدف النازحين والمتضررين في محافظات (تعز) و(لحج) و(مأرب).


وأشاد مدير مكتب الشؤون الاجتماعية والعمل بمحافظة (مأرب) عبدالحكيم القيسي بالدعم الإنساني “السخي والمستمر” الذي تقدمه دولة الكويت حكومة وشعبا في مختلف المجالات ووقوفها بجانب الشعب اليمني خلال الأزمة الراهنة.


وثمن دعم (الجمعية الكويتية للإغاثة) لجميع الأعمال الإغاثية والتنموية والإنسانية كافة خصوصا في تلبية احتياجات النازحين والفئات الأشد ضعفا.


ووصف القيسي المشروعات التي تقدمها (الجمعية الكويتية للإغاثية) بأنها “نوعية وذات تأثير ملموس وتلامس احتياجات الأسر المتضررة”.


وعلى صعيد العمل الإنساني محليا في دولة الكويت أطلق (البنك الكويتي للطعام والإغاثة) مشروع (مصرف تسبيل المياه) بالتعاون مع (الأمانة العامة للأوقاف) من خلال سيارات البنك المتنقلة المجهزة بأحدث أساليب التبريد وهو من أكثر المشروعات تطورا من نوعه بقطاع العمل الخيري.


وقال نائب رئيس البنك مشعل الأنصاري لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) الأربعاء الماضي إن المشروع يوفر ماء نظيفا في عبوات مبردة وجاهزة إذ تتولى سيارات متخصصة الانتقال إلى أماكن تجمعات العمال وتزويدهم بالماء في الطرق والمساجد والمستشفيات والأماكن الحيوية.


وأضاف الأنصاري أن هذا المشروع أحد أنواع التكافل والتراحم الاجتماعي بين مختلف شرائح المجتمع ويمثل نقلة نوعية في العمل الخيري والإنساني في المنطقة نظرا إلى الأساليب الحديثة التي يستخدمها البنك في إنجاح هذا المشروع وتحقيق الفائدة لأكبر شريحة ممكنة.


وأكد ان (الأمانة العامة للأوقاف) لا تألو جهدا في دعم كل الأنشطة والجهود الخيرية والتطوعية التي يقوم بها (بنك الطعام) لخدمة المجتمع الكويتي مشيدا بجهودها في تسهيل كل السبل لإنجاح هذه الأنشطة والحملات والمشروعات الخيرية ليعود نفعها وخيرها على المجتمع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى