محليات

د.أحمد العنزي: نحتاج الى تضافر كل الجهات ودورنا دعم الوزارات لأن الوباء خطير

أكد نائب رئيس اتحاد المبرات والجمعيات الخيرية د.عبدالمحسن الخرافي أهمية الدور التنسيقي للاتحاد، مقترحا تكوين فريق عمل ثلاثي لإيصال الدعوة للعمل التطوعي عن طريق تسجيل جهتين او ثلاث من الجمعيات الخيرية للمتطوعين والتركيز على الجانب الإعلامي والتواصل الاجتماعي والاستعانة بجمعية المعلمين وتوظيف جهودهم.

جاء ذلك خلال الجلسة المفتوحة لمناقشة دور الجمعيات والمبرات الخيرية المفترض لمواجهة الظروف الصحية التي تمر بها بلادنا الخبيبة الكويت والتي نظمها  اتحاد المبرات والجمعيات الخيرية بمشاركة 38 جمعية ومبرة خيرية بحضور مدير إدارة الجمعيات الخيرية والمبرات في وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل هدى الراشد.وأشاد الخرافي بالدور الحكومي الكبير إزاء ما يمر بالبلاد.

وقال: نحن نجتمع لنكمل الجهود الرسمية بالجهود الأهلية ونوصل ما نستطيع وننظم ونكمل وهما جناحان تطير بهما الكويت والعمل الخيري وهذا سبب منح صاحب السمو لقب «قائد الإنسانية» والكويت مركزا للعمل الإنساني. 38 مشاركبدوره، تحدث المدير التنفيذي لاتحاد المبرات والجمعيات الخيرية عبدالله الحيدر عن الدور المفترض للجمعيات والمبرات الخيرية وهو التركيز على التوعية والتثقيف الشرعي والإيماني والصحي وفتح مقرات المبرات والجمعيات الخيرية لأي استفسار او دعم معنوي وكذلك التفقد الدائم عن طريق الهواتف النقالة للأسر المشمولة برعاية الجمعيات وفتح سجل يتم من خلاله تدوين أسماء الراغبين في العمل التطوعي من الجنسين، وكذلك إنشاء مجموعة واتساب لمتابعة مستجدات الدعم المعنوي.

وأثنى الحيدر على الجهات المشاركة الجلسة وهم مبرة الآل والأصحاب ممثلة برئيسها الدكتورعبدالمحسن الخرافي ومدير إدارة الجمعيات الخيرية والمبرات في وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل هدى الراشد والجمعية الطبية الكويتية ممثلة بالدكتور أحمد ثويني العنزي والهيئة الخيرية الإسلامية العالمية ممثلة بكل من عبدالله الحوطي ومحمد راشد وبدر سعود الصميط وبدر المعتوق ومبرة المتميزين لخدمة القرآن الكريم وعلومه مثلها يوسف الصميعي ومبرة أهل الكويت مثلها عبدالاله المطوع وجمعية الإغاثة الإسلامية مثلها خالد مبارك الشامري و جمعية التكافل لرعاية السجناء مثلها رئيسها مساعد مندني وجمعية بلد الخيرمثلها رئيسها سعد الراجحي والجمعية الخيرية للتنمية والتطوير مثلها الدكتور منصور جباره وجمعية آيات الخيرية مثلها المهندس مشعل غنيمان الظفيري وجمعية الشيخ عبدالله النوري مثلها عبدالهادي الراشد وجمعية قوافل للإغاثة مثلتها سنان الأحمد ومشروع خبرات مثلها طارق عبدالله وجمعية جود الخيرية مثلها ايمان العنيزي و عبدالعزيز الزايد والدكتور فريد أحمد كلندر والدكتور سليمان شمس الدين وخالد منصور الحسين وإبراهيم عبدالمحسن الصانع وجمعية صفا الخيرية مثلها بدر الغريب ومبرة اليوسفي مثلها علي ابراهيم ونماء للزكاة والتنمية المجتمعية مثلها سعد العتيبي وجمعية بصائر الخيرية مثلها حسن العازمي و وماجد الشيباني وجمعية المنابر القرآنية مثلها بدر الفيلكاوي ومبرة خير الكويت مثلها ناصر محمد العيار وعادل محمود بن نخي وجمعية السلام للأعمال الإنسانية والخيرية مثلها عادل أحمد العون وجمعية احياء التراث الإسلامي مثلها نواف سالم الصانع و جمعية صندوق اعانة المرضى مثلها مديرها العام جمال سالم الفوزان وجمعية ملتقى الكويت الخيري مثلها نوري بشير مبارك والجمعية الكويتية للوقف الإنساني مثلها صلاح احمد وجمعية الرعاية الإسلامية ممثلة بفداء فهد الوقيان. دعم وتنسيق

ومن جهته، تحدث مدير الجمعية الطبية د.أحمد العنزي، موضحا ان منظمة الصحة العالمية تؤكد زيادة الأعداد من المرضى، مشيرا إلى دور الجمعية الطبية كجمعية نفع عام في دعم المؤسسات الحكومية والتنسيق مع اتحاد الجمعيات. وقال: نحتاج الى تضافر كل الجهات وقد فتحت الجمعية الطبية باب التطوع ودورنا دعم الوزارات في كل المجالات لأن الوباء خطير.

وأشاد بدور جمعية الهلال الأحمر الكويتية، مؤكدا احتياج الجمعية لمشاركة متطوعين ويهمنا ان يكون لنا مصدر واحد للتواصل معه ونتعاون مع وزارة الصحة 2000 متطوعوقدم مدير عام الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية د.بدر الصميط ثلاثة مقترحات لمحاصرة المرض وهي توفير المتطوعين، حيث قدمت الجمعية الطبية 2000 متطوع ومتطوعة متخصصين، وأن يكون العمل الإعلامي عن طريق مصدر واحد حكومي مثل الرسائل الإعلامية لنفي الشائعات وإزالة التهويل وتوفير الاحتياجات اللوجستية والخدمات. 

ومن جانبها، أكدت مديرة إدارة الجمعيات والمبرات الخيرية في وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل هدى الراشد دعم وزارة الشؤون لعمل الجمعيات والمبرات الخيرية وتسهيل أمورها، ولفتت الى أن لديهم مشروع «بادر» وقالت: سندعو المتطوعين للالتحاق به واقترحت أن يكون هناك تنسيق بين الجمعيات والإعلام. 

ومن ناحيته، قال مدير عام «نماء» للزكاة والتنمية المجتمعية سعد العتيبي: لا بد من الالتفات الى الجانب الخاص بالأسرة وأولياء الأمور، فالدراسة توقفت والملف التعليمي يجب الاهتمام به، وأيضا تقديم التوعية لأولياء الأمور للتعامل مع أولادهم خلال تواجدهم في المنزل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق