محليات

تفاصيل اجتماع سمو أمير البلاد بمجلس الوزراء

ترأس حضرة صاحب السمو أمير البلاد حفظه الله ورعاه للجلسة الاستثنائية لمجلس الوزراء بدار سلوى – الاثنين 23/3/2020.
وجرى خلال الجلسة الحديث التالي: “حضرة صاحب السمو أمير البلاد حفظه الله ورعاه: بسم الله الرحمن الرحيم لا يسعني في بداية هذا الاجتماع إلا أن أسجل شكري وتقديري إلى أخي رئيس الوزراء واخوانه الوزراء والوزيرات في تفضلهم يوم أمس في اقتراح خوفا علي أن أخرج خارج البلد وانضر في كورونا، أقدر ذلك كل التقدير وهذا يعني يجعلني أحس فقط بالولاء لأخوكم، وأبوكم يمكن الكبير، الحمد لله الآن نحن كلنا مجتمعين لا يسعني إلا أن أقدم الشكر والتقدير لأخي رئيس الوزراء والوزراء والوزيرات على ما قاموا به من جهد.


قالوا عن الكويت انها هي الوحيدة يمكن بين العالم التي سبقت الآخرين في مواجهة هذا المرض الخطير وهو مرض كورونا، الشيء الثاني أود أسجل الشكر الكبير لأخي مرزوق الغانم رئيس مجلس الأمة والأخ رئيس مجلس الوزراء على تعاضدهم مع بعضهم وبناء جسر بينهم وبينهم وبين مجلس الأمة، والحكومة ومجلس الأمة حتى يفهموا أعضاء مجلس الأمة بالوقائع والحقائق كلها وكانت هذه اللفتة خلقوا جسرا يتصل فيه كل أعضاء مجلس الأمة.


الحمد لله نجحت هذه الفكرة، نجحت بفضل تعاونهم وتعاضدهم مع بعض بيد بعض، ووصلوا إلى النتيجة التي انتم ترونها الآن حتى ان وصلوا إلى حد إعلان الطوارئ يعني كانوا هم يطلبونه، قبل حتى انتم تفكروا فيه كل هذا بفضل تعاون الرئيسين مع بعضهما، وأرجو أن يتم هذا التعاون إلى أن يفرجها الله.


الحمد لله اننا يعني احسن مع العالم الاخرين، والان وقد اجتمعنا مع بعض يسعدني ان اشكر كل فرد من اخواني الوزراء والوزيرات بجانب رؤسائهم قاموا بعمل جبار يعجز اللسان عن الشكر عليه.


ان جئنا إلى وزير الصحة الدكتور نسميه الديكتاتور مع كل أوامره هي كلها في صالح حياة المواطن وعيشته والحمد لله هذا كل الذي عمله لم تجد اي احد انتقدنا وهذا دليل ان تقبل الشعب الكويتي لهذا الموضوع ضد هذا المرض اللعين والاخوان كلهم لا أنسى وزارة الداخلية ولا وزارة الدفاع ولا الوزارات الأخرى الإعلام والجميع والتجارة جميعهم، الحمد لله وقفوا وقفة جادة والاخوات فيما يتعذر وأتمنى من الأخت وزيرة الأشغال ان صار لها وقت الآن فرصة أن تخلص الطرق اللي هي تحتاج إلى تصليح، لا أريد أن أطول، لو أريد أن، كل الكلام اللي بقوله قلته في خطابي للأخرين إنما هذا لنا بعضنا البعض، أشكركم.

سمو ولي العهد:

شكرا لصاحب السمو على هذه الكلمات اللي أوضحت لأبنائك، لاشك أن سموكم تفضلتم بإشادة بأجهزة الدولة قاموا طبعا بتوجيهات سامية من سموكم إلى سمو رئيس مجلس الوزراء والجميع قاموا بتطبيق هذه التعليمات والتوجيهات اللي صدرت من سموكم، ولاشك احنا مهما يعني امتدحنا في ما قاموا به قليل بحقهم واجهوا الخطر بأنفسهم وتركوا عائلاتهم وأولادهم وجابلوا وتطوعوا لبلدهم لحماية بلدهم من هذا الجلل اللي الله سبحانه وتعالى فرضه على بلدنا وعلى دول العالم كله، نقول مهما تقدمنا بالشكر والتقدير لكل الأجهزة اللي قامت بهذا الحدث وقامت بمكافحته والإجراءات الاحترازية اللي أبدتها يشكرون عليها الحقيقة بالتعاون الحكومي ومجلس الأمة، الحقيقة على أساس انهم تعاونهم هذا بهذا الجلل هو ما يحقق وينهي إن شاء الله بفضل الله اللي الله جاب هذا المرض يأخذه أيضا عن دول العالم وهذا منوة الجميع، لكن احنا مثل ما تفضل سموكم طال عمرك الإشادة لإخواننا المسؤولين بأجهزتهم قاموا بالدور الكبير حقيقة اللي أدوه على أكمل وجه، ولاشك هذا الموضوع حدث ليس بالحدث يعني أول مرة بيجي للكويت وسبق أن حصل حدث ثالث أو رابع مثل هذا النوع والله سبحانه وتعالى نجى عباده من هذا الوباء اللي أصاب فيها الكويت، لاشك أن الأجهزة التي قامت بدورها جبارة وكل اخواننا المواطنين اللي قاموا بالتطوع تطوعوا بهذا الحدث جزاهم الله خيرا وأبدوا كل اهتمامهم وعملهم وطاقاتهم حطوا ايدهم في بلدهم نشكرهم كل الشكر والتقدير والعرفان على ما قاموا به ضحوا كثيرا من الأمور وهذا بتوجيهات سموكم وندعو الله سبحانه وتعالى أن يرفع هذا البلاء من بلدنا ومن دول العالم اجمع ان شاء الله، شكرا يا صاحب السمو على مجهودك احنا عارفين الليل والنهار بتواصلك مع ابنائك مجلس الوزراء والمسؤولين وتحثهم على كل التوجيهات اللي قاموا بدورهم على أكمل وجه الحقيقة نشكر كل الشكر والتقدير لسموكم ورعاكم الله ويحفظك ان شاء الله ويديم عليكم ثوب الصحة والعافية ويطول بعمرك وشكرا سموك.

معالي رئيس مجلس الأمة: 

بادئا ذي بدء طويل العمر بالأصالة عن نفسي وبالنيابة عن أبنائك أعضاء مجلس الأمة أود أن أتقدم بجزيل الشكر وعظيم الامتنان لك يا صاحب السمو وللقيادة السياسية على توجيهاتكم وتعليماتكم وإداراتكم لهذه الأزمة بحكمة كما عودتنا دائما، والشكر موصول لسمو ولي العهد حفظه الله ورعاه، وأيضا يا طويل العمر أود أن أتوقف عند خطابك الذي ألقيته يوم أمس هذا الخطاب الجامع الشامل الذي خاطب كل أبناء الشعب الكويتي وادخل الطمأنينة إلى قلوبهم ونفوسهم، وأيضا أود أن أنقلك رسالة من أبنائك أعضاء مجلس الأمة في ما ذكرته بحقهم في خطابك يوم أمس يعتبر وساما تاريخيا على صدورنا جميعا، أيضا يا طويل العمر إذا تأذني بهذه المناسبة أن أتوجه بالشكر الجزيل لكل أبناء الشعب الكويتي على وقوفهم صفا واحدا خلف قيادتهم وخلف حكومتهم وعلى تعاونهم وتقبلهم الإجراءات الاحترازية التي قد تكون في بعض الأحيان قاسية، وأيضا أود أن أشكر أخي سمو رئيس مجلس الوزراء والفريق الحكومي كاملا اخواني واخواتي على ما يبذلونه من جهود جبارة لمواجهة هذا التحدي والشكر من خلالهم موصول إلى كل أبنائنا وبناتنا العاملين في الصف الأول وفي الكوادر الطبية والفنية وبقية الأجهزة المعنية الحكومية وغير الحكومية والمتطوعين والمتبرعين وأيضا المقيمين الذين يقفون كتفا بكتف مع المواطنين في مواجهة هذه الآفة وهذا الوباء نسأل الله سبحانه وتعالى أن يقينا شره إن شاء الله، وأيضا يا طويل العمر كوني أمثل السلطة التشريعية ومجلس الأمة أود أن أشكر اختي واخواني أعضاء المجلس الذين تركوا كل الأولويات وركزوا على أولوية واحدة تتجسد في المادة (50) من الدستور وهو تعاون السلطات لمواجهة هذا التحدي واستطعنا مع أخي سمو رئيس مجلس الوزراء أن نرتب الآليات التي تجسد هذا التعاون وتعبر عنه كما ذكرت يا طويل العمر في كلمتك فنحن اجتمعنا العديد من الاجتماعات المصغرة تبادلنا فيها الآراء ونقلنا إلى اخوانا الوزراء نبض الشارع واقتراحاتهم وشكواهم وجهت النظر من زاوية مختلفة عن زاوية الحكومة وهذا هو الدور الرقابي السليم والسديد في مثل هذه الأوقات التي لا يوجد فيها فريقان ولا خندقان انما فريق واحد وخندق واحد وهو الكويت، واذا تسمح لي ان اختم يا طويل العمر بإعادة الشكر لسموك ولسمو ولي العهد وكما ذكرت انا يوم أمس بعد خطاب سموك ان امام هذا الابتلاء لا يمكن ان تهزم دولة انت قائدها ولا يمكن ان يستسلم وطن هؤلاء ابناؤه ومكونات شعبه وسنعبر باذن الواحد الاحد هذا الامتحان متسلحين بإيماننا ووحدتنا وتعاضدنا وشكرا يا طويل العمر على اتاحة هذه الفرصة لي. 

سمو رئيس مجلس الوزراء:

 بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن ولاه، سيدي حضرة صاحب السمو بالأصالة عن نفسي وبالنيابة عن اخواتي واخواني اعضاء مجلس الوزراء اتقدم بتحية اجلال وتقدير لسيدي صاحب السمو منذ استشعار الخطر في هذا الوباء وتوجيهات سموكم كانت تقودنا إلى مواجهة هذا الامر الجلل وتسخير كل إمكانية الدولة لمواجهته ونقلت لأخواني في مجلس الوزراء كلام سموك ارواح الناس في رقابكم وهذه مسؤوليتنا بأننا نسخر كل امكانيات الدولة لمواجهة هذا الوباء.
طويل العمر كانت منذ البداية كلما اشتدت علينا الظروف على قساوتها كنا نلجأ إلى مرفأ امن هو سيدي صاحب السمو للاستماع إلى التوجيهات كلما طلبنا رأي في موضوع وجدنا اكثر مما كنا نفكر فيه وهذه طويل العمر كانت خير عون لنا في مواجهة وادارة هذه الازمة كما كان لي الدعم والمساندة من سيدي سمو ولي العهد خير عون لنا في هذه المرحلة.


طويل العمر اتقدم ايضا بالأصالة عن نفسي وبالنيابة عن اخواني واخواتي بمجلس الوزراء إلى معالي الاخ مرزوق على الغانم رئيس مجلس الامة وإلى اعضاء مجلس الامة على كل الدعم والمساندة وعملنا كفريق واحد في هذه الظروف الصعبة التي تمر فيها بلدنا ما وجدناه من تنسيق ومن آراء ومن مقترحات كانت مفيدة لنا نقل نبض الشارع وتواصلنا اعطانا صورة اوضح لكل ما نريد ان نقوم به من اجراءات فكل الشكر والتقدير على الدور الداعم لنا من رئيس واعضاء المجلس وجلسة الغد خير شاهد على التعاون والتنسيق اللي فيه مصلحة الكويت اولا فوق كل اعتبار.


طويل العمر فرقنا في الخطوط الامامية والخطوط المساندة ضربت يعني مثلا رائعا على مواجهة الخطر وكانت توجيهات سيدي صاحب السمو بدعمهم معنويا وماديا وتوفير كل السبل للتسهيل من مهمتهم، هذا العمل امامنا باستمرار وكيفية ترجمة توجيه سيدي صاحب السمو لهؤلاء المواجهين للخطر المباشر.


ايضا طويل العمر حسب توجيه سموكم فعلنا خطة الطوارئ منذ بدء الأزمة نحن نواجه طويل العمر عدوا شرسا وقاسيا ويجب أن يكون التعامل معه وتكون اجراءاتنا ايضا قاسية وتفهم وتقبل الشعب الكويتي والمقيمين وتفهمهم لهذه الظروف ساعدنا كثيرا طويل العمر في التعامل مع هذه الازمة واذا اقتضى الامر سوف نكمل طويل العمر من اجراءات حفظا على سلامة وامن من يقيم على هذه الارض الطيبة.


طويل العمر اللي قاعدين نشوفه ونحسه ويصلنا من مشاركة ودعم ومساندة من شركاتنا وبنوكنا ومؤسساتنا في تقديم المساندة والدعم وتسخير كل امكانياتهم لتكون تحت تصرف الحكومة لمواجهة هذه الازمة هذا محل تقدير طويل العمر وليس مستغربا على الكويت واهل الكويت.


العمل التطوعي طويل العمر اللي ابناءنا وبناتنا قاعدين يسجلون بالآلاف للقيام بأي خدمة للكويت في اي مجال هذا ايضا طويل العمر محل تقدير.


اود ان اؤكد طويل العمر على ان مخزوننا الاستراتيجي الحمد لله وفير وامن اذا احسنا التدبير وابتعدنا عن الاسراف والتبذير، نحن عندنا طويل العمر خطط طويلة الأمد منذ سنوات لجعل هذا المخزون يعني يكون خير عون لنا في اوقات الطوارئ وها نحن في مواجهة ازمة شديدة الوقع علينا ويجب ان نحسن التدبير، ونبتعد عن التبذير.


عندنا طويل العمر مخزون غذائي وفير، وعندنا مخزون دوائي وفير، مفروض منا حسن التدبير وهذا بتوجيهات سموك طويل العمر كانت واضحة وكلمة سموك البارحة، وتوجيه سموك لنا في مجلس الوزراء منذ البداية أيضا واضحة.


نحن طويل العمر حسب توجيه سموك ايضا بالنسبة للمواطنين في الخارج وطلبتنا في الخارج ويعني نولي هذا الموضوع اهتماما خاصا ودراسة متأنية في حصر الاعداد والتنسيق مع وزارة الصحة لعودة كل مواطنينا إلى ارض الوطن والترتيب مع وزارة الصحة للاجراءات المطلوبة في عودتهم ووصلنا إلى مراحل الان نستطيع ان نقول:

جاهزون للعمل لعودتهم ان شاء الله في اقرب وقت ممكن”.
طويل العمر يعني اللي قاعدين نمر فيه العالم كله يعاني من هذا الوباء، التعاون مع منظمات الصحة العالمية وتوجيه سموكم منذ البداية ان نكون صادقين وشفافين في التعامل مع الاعلان عن كل ما يتعلق بهذا الوباء كانت مصداقية الكويت على المحك لكن الحمد لله يعني الاشادة اللي نسمعها من منظمة الصحة العالمية ومن الاعلام الخارجي عن ما تقوم به دولة الكويت بكل ما يتعلق بهذا الوباء هي طويل العمر معلومات واضحة وصريحة وصادقة، فهذا نحن اللي حريصين عليه.


نختم طويل العمر اننا نمر بأزمة ما نعرف عمقها ولا نعرف طويل العمر مداها الزمني لذلك كل خطواتنا طويل العمر حسب المستجدات وحسب تطور الوضع بتوجيه من سموك راح نقوم فيها نحن الان طويل العمر في مرحلة احتواء وتسكير كل منافذ نشر هذا الوباء في دولة الكويت ونجحت وزارة الصحة في الان القيام بفحص اعداد كبيرة وان شاء الله شيء مطمئن ان الامور يعني وصلت في مراحل الفحص إلى نهايتها وهذا ان شاء الله اللي يخلينا جاهزين لعودة المواطنين ان شاء إلى دولة الكويت، وان شاء الله ايضا راح يكون لهم اجراءات صحية معينة حسب ما ترتئيه السلطات الصحية في الكويت فكل الشكر والتقدير لسيدي حضرة صاحب السمو على ترؤس سموك لهذا الاجتماع ونحن نجدد العهد بالعمل بكل ما نستطيع انا واخواتي واخواني في مجلس الوزراء لمواجهة هذا الوباء بالتنسيق مع اخواننا في مجلس الامة والاستفادة من كل الطاقات الموجودة في دولة الكويت، شكرا سيدي حضرة صاحب السمو.

 وزير الصحة:

يسعدنا ويشرفنا الاجتماع بسموكم في بيتكم جعله الله عامرا بالافراح والمسرات وبعيدا عن الشرور والآفات واستأذن سموكم بالترحيب بسمو ولي العهد حفظه الله راجيا من الله ان يمتعكما بالصحة والعافية ويبقيكما ذخرا للكويت وارحب كذلك بمعالي الاخ الكريم مرزوق الغانم رئيس مجلس الامة الموقر وسمو رئيس مجلس الوزراء واخواني واخواتي الوزراء، سيدي سمو الامير بداية اتقدم لك بالشكر الجزيل والثناء الجميل على ثقتك الغالية يوم حملتنا الامانة والمسؤولية ايمانا منك بقدرة ابنائك على عطاء وخدمة الوطن وفوق هذا سيدي لم تتركنا وحدنا في مواجهة تلك الامانة الثقيلة والمهمة الكبيرة بل كنت لنا العون والسند بنصائحك السديدة وتوجيهاتك الرشيدة فترفع همتنا وتنير طريقنا وتزيل همومنا فنحقق اهدافنا بايسر السبل وانفعها، سيدي سمو الأمير ادعو الله ان لا يخيب ظنك فينا وان ترى من خدمتنا للكويت ما تقر به عينك ويشرح صدرك، سيدي سمو الأمير بالنسبة لوباء كورونا احب ان اطلع سموكم على الاوضاع من بداية انتشار هذا الوباء في نهاية 2019 الى هذا اليوم، ظهر الوباء سموكم في الصين في مدينه (ووهان) وتم اكتشاف الفايروس بعد مضي اول اسبوع من 2020 بعد اكتشاف هذا الفايروس قمنا في مجلس الوزراء الموقر باتخاذ جميع الاجراءات اللازمة لتوقعنا بانتشار مثل هذا الفايروس واجتياحه للعالم، طبعا فايروس كورونا سموك هو فايروس من سلالة معروفة تصيب الثديات بالسابق وانتقلت عبر السنوات من 1960 بمختلف السلالات الى البشر منها ما يسبب اصابات بسيطة ومنها ما يسبب اصابات شديدة مثل ما كان عندنا فايروس (ميرسي) في 2012 وفايروس (سارس) 2003 اللي سبب في الكثير من الوفيات في ذلك الوقت ولكن كان انتشارهم محدود في ذلك الوقت، اليوم نواجه كورونا جديد سرعة انتشاره سريعة يعني غطى جميع قارات العالم وانتشر في جميع بلاد العالم، سموك على نهاية فبراير 2020 قمنا بعمل اجراء مع القادمين من بعض بلدان العالم في عمل الحجر الصحي الالزامي لتوقعنا في انتشار المرض في تلك البلدان ومن بعدها قمنا بعمل اجراءات مشددة لجميع بلدان العالم القادمين كونه المرض اصبح وباء عالميا وانتشارا عالميا، الوضع الحالي في دولة الكويت سموك الوضع ان شاء الله تحت السيطرة هناك بعض الحالات اللي تتم متابعتها بشكل يومي مع المخالطين في الحالات المؤكدة والحمد لله سموك ماشيين بالخطة الموضوعة على اكمل وجه وان شاء الله ندعو المولى عز وجل ان يكفينا شر الاوبئة وان شاء الله نقدر نحمي المواطنين والمقيمين على ارض هذه البلد، اليوم سجلنا طال عمرك من بداية الازمة 189 حالة مؤكدة للاصابة اخرها اليوم حالة واحدة فقط وايضا هناك طال عمرك 30 حالة شفاء تم خروجهم من المستشفى ونتوقع ان شاء الله في الايام القليلة القادمة سوف يخرج ان شاء الله ما يزيد عن 10، أيضا سموك قمنا باعداد 5 محاجر عندنا محجر مستشفى جابر ومحجر الكوت ومحجر الجون ومحجر السيشل ومحجر الخيران اللي يتم فيها الحجر الصحي للقادمين من الخارج ويتمتعون الحمدلله بصحة وعافية ويشكرون سموك وايضا الشعب الكويتي على ما يتلقونه من خدمات ورعاية صحية، سموك المتوقع الازمة راح تزيد في الشهرين القادمين لان مازالت الازمة في العالم بصعود ونتوقع بعد الشهرين ان شاء الله راح يتم تثبيت عدد الحالات وبالتالي ان شاء الله يكون في توقع بنزول هذه الحالات، طبعا احنا مترقبين لوجود أي امصال جديدة تظهر وايضا اقتناء هذه الامصال لحماية مواطنينا وايضا طال عمرك هناك كثير من الادوية اللي تم الاعلان عنها ادوية علاج الملاريا وادوية علاج الـHID اللي تساعد في الوقاية او شفاء هذه الحالات وهذه الادوية جميعها متوفرة بالكويت طال عمرك من بداية شهر 1 قبل ظهور الحالات في الكويت كنا في استعداد لها، هذا طال عمرك بشكل مختصر عن الوضع العام.


حضرة صاحب السمو أمير البلاد حفظه الله ورعاه: أشكر معالي الوزير وهذه طريقة نفتخر في وزارة الصحة، وفريقها الطبي والفريق الطبي سواء كان اطباء او ممرضين او مساعدين او ممرضات او اي عامل فيها في وزارة الصحة فعلا قاموا بعمل جيد وانت على رأسهم ونحن شاكرين لك في هذا الموضوع، واستمر ولا تتعب يعني اخوانك كلهم وياك معك رئيس الوزراء كان لك لان هو والحمد لله فحل وقال احط واحد فحل ثاني، وامشوا في طريقكم اللي تشوفونه في نفس الوقت، نسيت حالة واحدة لم اقولها وهي شكر والتقدير لكل من قدم خدمة إلى بلده وقدرته على مساعدة بلده من دفع المال ومن دفع شركاته ومن دفع اوتيلاته ومن دفع كثير من اشيائه وضحى فيها لبلده ولا اعتقد انه في بلد ثانية حصل ما حصل في الكويت فشكرا لكم جميعا وشكرا لكل الجمعيات الخيرية التي هي قامت بمقام طيب حسب وقامت اعطاء المحتاجين خارج الكويت والذين يدعون لكم بالصحة ويدعون لكم بإزالة ان شاء الله وزوال هذا المرض الخبيث واتمنى انهم يستمروا بعملهم الخيري ولا انسى اخوانا، نسيت اخوانا سواء الدفاع ومساعدتهم والحرس الاميري والجيش والداخلية كثر الله خيرها وعلى كل حال يعني سمعنا الان إلى كلمة الاخ وزير الصحة لكن الان نفكر ما هو المستقبل”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق