محليات

إنسانية الكويت تغمر العالم بدعم ملموس وسخاء لا ينقطع

(المحافظة على الأسس التي قامت لأجلها الحياة وهي الروح البشرية) .. عقيدة خالدة ارساها قائد العمل الانساني سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه لتكون نهجا ثابتا في سياسة دولة الكويت الخارجية.

وفي وقت تتعدد فيه أوجه المحن التي يعيشها العالم تبدو ملامح الأزمة الإنسانية تبدو في ضوء توسع نطاق تفشي جائحة (كورونا المستجد – كوفيد 19) التي أكد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس أنها “تهدد البشرية جمعاء” وأن الجهود التي تبذلها الدول “بشكل منفرد” من أجل التصدي لها “لن تكون كافية”.

ولمس العالم في هذا الشأن الدور المؤثر لدولة الكويت في الاستجابة النوعية والمؤثرة تجاه الجائحة بعيدا عن المحددات الجغرافية والدينية والإثنية من خلال دورها الإنساني انطلاقا من عقيدتها وقناعتها بأهمية الشراكة الدولية.

ومن خلال تبرع سخي هو الأكبر في العالم وصف مدير عام منظمة الصحة العالمية تيدروس غيبرييسوس دولة الكويت بأنها أكبر بلد دعم الهيئة الأممية في تمويل برامج الاستجابة للتصدي لفيروس (كورونا) في العالم.

وقال إن “دولة الكويت اليوم هي أكبر بلد دعم المنظمة بتوفير 60 مليون دولار امريكي لصالح تمويل برامج الاستجابة للتصدي لهذا الفيروس في العالم”.

ومن جانبه أعرب ممثل الأمين العام للامم المتحدة المنسق المقيم لدى الكويت الدكتور طارق الشيخ عن التقدير لدولة الكويت لأنها من أكبر المانحين عالميا لمنظمة الصحة العالمية ولجهودها الفعالة في تصدر الصفوف ضد فيروس (كورونا المستجد – كوفيد 19) ووضعها الإجراءات الاحترازية والاستجابة لهذه الجائحة محليا وعالميا.

واعرب الشيخ في بيان صحفي بمناسبة يوم الصحة العالمي عن جزيل الشكر لدولة الكويت وقيادتها على المساهمة التي تقدر ب60 مليون دولار لمصلحة منظمة الصحة العالمية لدعم جهود الاستجابة لفيروس كورونا المستجد مما يجعل الكويت من أكبر المانحين للمنظمة على مستوى العالم.

وأثنى بالأصالة عن نفسه كممثل الأمين العام للأمم المتحدة والمنسق المقيم وبالنيابة عن منظمات الأمم المتحدة في دولة الكويت على جهود دولة الكويت الفعالة في وضع الإجراءات الاحترازية والاستجابة لهذه الجائحة العالمية على المستويين المحلي والعالمي والتقليل من انتشار الوباء حرصا منها على أمن وسلامة المواطنين والمقيمين.

وقال إن دولة الكويت اتخذت قرارات فورية وفعالة للحد من انتشار الفيروس إضافة إلى اتخاذ قرارات إنسانية للمقيمين المخالفين لقانون الإقامة تتضمن إعلان فترة سماح لمغادرة الكويت دون تحمل تكاليف الغرامات المادية خلال شهر أبريل مع تغطية تكاليف السفر من الدولة مؤكدا ثقته التامة بأن دولة الكويت “لن تألو جهدا في اتخاذ القرارات الإنسانية للفئات الأكثر ضعفا وضمان حقوق العمالة”.

ونوه الشيخ بالجهود الشجاعة والاستجابة المهنية الفورية لموظفي وزارة الصحة في دولة الكويت الذين يواجهون تحديات يومية ضمن الصفوف الأولى من أطباء أو فرق تمريض أو إداريين كويتيين أو مقيمين والذين يصلون الليل بالنهار في عمل دؤوب ومضن.

ولفت إلى أن ذلك العمل المضني من شأنه ضمان توفير الدعم والرعاية الطبية المناسبة لجميع المواطنين والمقيمين دون تفرقة.

واعرب عن خالص الشكر والتقدير لوزارة الخارجية الكويتية لجهودها الحثيثة في العمل على توفير جميع التسهيلات للمواطنين العالقين والراغبين في العودة من جميع أنحاء العالم.

وفي روما أعرب وزير الخارجية الإيطالي لويجي دي مايو عن امتنان بلاده لمبادرة دولة الكويت بتقديم “دعم ملموس” لجهودها في مكافحة جائحة فيروس (كورونا المستجد – كوفيد 19).

وقالت وزارة الخارجية الإيطالية في بيان إن ذلك جاء خلال اتصال هاتفي أجراه دي مايو مع وزير الخارجية الكويتي الشيخ الدكتور أحمد ناصر المحمد الصباح لبحث الاوضاع العالمية في ظل تفشي جائحة (كورونا).

ومن جانبه قال دي مايو على حسابه الرسمي بموقع (تويتر) للتواصل الاجتماعي “لقد تحدثت مع الصديق الشيخ الدكتور أحمد ناصر المحمد وزير خارجية دولة الكويت الذي أخبرني ان حكومة دولة الكويت خصصت مبلغا في اطار منحتها الكبيرة الى منظمة الصحة العالمية لصالح ايطاليا” مختتما بالقول “شكرا للكويت”.

وتجديدا لموقف دولة الكويت الداعي لأهمية تضافر الجهود الدولية لمواجهة هذا الوباء أجرى وزير الخارجية الكويتي الشيخ الدكتور أحمد ناصر المحمد الصباح اتصالا هاتفيا مع الممثل الأعلى للسياسة الخارجية والأمنية للاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل.

وبحث وزير الخارجية الكويتي خلال الاتصال مستجدات الأوضاع الراهنة جراء تفشي (كورونا المستجد – كوفيد 19) وسبل تعزيز التعاون المشترك نحو مواجهة تداعياته والحد من انتشاره.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
WhatsApp us
إغلاق
إغلاق