محليات

مسابقة لطرح أفكار ومشاريع تخص الوضع الراهن.. اقتصادية واجتماعية

أعلن الأمين العام للمجلس الأعلى للتخطيط والتنمية الكويتي الدكتور خالد مهدي اليوم السبت عن إطلاق مسابقة (ابتكر من أجل الكويت) إلكترونيا (اون لاين) بهدف مساعدة الشباب في الكويت على استثمار أوقاتهم في المنزل من خلال تدريبهم على مفهوم الابتكار بما يتماشى ورؤية البلاد التنموية.


وأوضح مهدي في بيان صحفي بهذه المناسبة أن المسابقة التي تستمر حتى 14 أبريل الجاري انطلقت برعاية مؤسسة الكويت للتقدم العلمي وبالتعاون مع الأمانة العامة للمجلس الأعلى للتخطيط والتنمية ووزارة الدولة لشؤون الشباب ومشروع (كفو) والصندوق الوطني للمشاريع الصغيرة والمتوسطة.


وأضاف أنه تقام على هامش المسابقة ورشة عمل تدريبية كاملة حول مفهوم الابتكار لمعالجة بعض التحديات الاجتماعية في البلاد حيث سيتم تعريف المشاركين على منهجية (IDEO) لحل مشكلة اجتماعية محلية بطريقة مبتكرة.


وبين أن المسابقة تسلط الضوء على تحديات مختارة من ركائز الدولة التنموية والمساهمة في طرح أفكار ومشاريع تخص الوضع الراهن فيما يتعلق بأزمة كورونا المستجد (كوفيد – 19) من ناحية اقتصادية واجتماعية.


وذكر أن سياسة الابتكار ركيزة أساسية في دعم الخطة الإنمائية للدولة (كويت جديدة 2035) كونها أحد المحاور المهمة في دعم الاقتصاد المعرفي الذي يتكون من مجموعة من رؤوس الأموال منها رأس المال البشري والمبني على الابتكار والمعرفة وعلى هيكلية البنى التحتية في كل دول العالم.


وأفاد أنه تم وضع سياسة الابتكار ضمن الخطة الإنمائية انطلاقا من الثقة في تطبيق هذه السياسة بوجود المبتكرين والمبدعين في دولة الكويت لبناء بيئة مشجعة ومبتكرة.


من جهته قال المسؤول التنظيمي للمسابقة في منظمة (الباشن) علي العنزي وفق البيان “نحن على ثقة بالطاقات الشبابية ولقد سعينا في توفير بيئة مناسبة الكترونية لتلك الطاقات من أجل مواكبة الظروف المحيطة وليس هناك أفضل وقت لابتكار أكثر من الوقت الحالي”.


من جانبها قالت مديرة مشروع (كفو) الدكتورة فاطمة الموسوي بحسب البيان إن الهدف من هذا البرنامج هو مساعدة الشباب في الكويت على استثمار وقتهم في المنزل من خلال تدريبهم على مفهوم الابتكار بإعتباره أحد اكثر التطبيقات الواعدة لمستقبل أفضل والتي تتماشى مع رؤية التنموية للبلاد.


بدورها أوضحت الشريك المؤسس لمنظمة (الباشن) سلمى المطيري أن رؤية المنظمة كمؤسسة اجتماعية تهدف إلى الاستفادة من علم السلوك في تطوير مهارات وقدرات الشباب وتمكين المرأة ورواد الاعمال وكذلك المجتمع المدني على نطاق واسع عبر حلول مبتكرة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق