تقارير

في ذكراه الواحدة والعشرين.. بقلم – الشيخ فيصل المالك الصباح

في ذكراه الواحدة والعشرين

بقلم • #الشيخ #فيصل_الحمود_المالك_الصباح

يحضرني في ذكراه الواحدة والعشرين بيت الشعر فما منه أصبر فیمن عرفت ولا منه أوفى ولا أعــدل لاستعيد بعض ما حرص على ان يورثه لنا خلال حياته الحافلة بالقيم وطيب الافعال وحين احاول الاستدلال من البعض على الكل كما علمنا العارفون بعلوم #العقل والمنطق اجد نفسي امام فضاء من المآثر والقيم المستمدة من ايمان عميق بخالق الكون ومسير العباد سيرة ابي رحمه الله واسكنه فسيح جنانه مع #الانبياء والصديقين رحلة في مرضاة العلي القدير والتقرب من الباري عز وجل والاهتداء بهدي آخر المرسلين صلى الله عليه وسلم نجد فيها ما يستحق الاقتداء به والسير على خطاه من الابجديات التي علمها لنا ان عنوان العلاقة بين #الانسان ومحيطه العطاء قدر ما تستطيع النفس وتلبية حاجة المحتاج عملا بقول #سيد_المرسلين من نفس عن مؤمن كربة من كرب #الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب #يوم_القيامة ومن يسر على معسر يسر الله عليه في الدنيا والآخرة ومن ستر مسلما ستره الله في الدنيا والآخرة والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه لتبقى هذه القيمة امام اعيننا الى ما شاء الله للوطن في تفكيره معنى اوسع من #الارض و #البحر و #السماء والهواء لا يكتمل بدون اهل المكان الذين احبهم حبه لاهل بيته كان يقول لنا ان ناس #الوطن هم اهل #الكويت صغيرهم وكبيرهم ويحرص على زرع حبهم في قلوبنا ليبقى شجرة مثمرة ولبناء علاقة من هذا النوع لا بد من التسامح كان يردد على مسامعنا ان هذه القيمة شيمة الكرماء والاتقياء تكشف عن معادن الناس تشيع اجواء المحبة وتسمو باصحابها حين يموت الانسان يبقى عمله شاهدا عليه كان يردد بين حين وآخر والعمل حسب ما كان يراه شرط علاقة الانسان بالرب وعباده مرتبط بنظرة الانسان لذاته يعبر من خلالها عن انتمائه لاهله وحبه لهم جالب للحب والالفة اذا كان خيرا والبغض ان كان شرا اوصانا بخير #العمل واتقانه والاقبال عليه بهمة عالية بهذه المعاني واثارها ودلالاتها كرس في نفوسنا قول رسول الله صلى الله عليه وسلام ان خياركم احسنكم اخلاقا وبهدي حديث سيد الخلق واشرف المرسلين وضعنا على طريق الظفر بالدين والفلاح في الدنيا ندعو لوالدنا العزيز بالمغفرة والرحمة نستذكر قول #الشاعر #ابي انت حي بما قد عملت وان غالك الاجل المعجل ففي ثراء تلك #التجربة الحياتية #حياة متجددة نغرف منها لنورث اولادنا بعض ما ورثناه

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
WhatsApp us
إغلاق
إغلاق