محليات

مجلس الوزراء: الوضع الصحي مستقر ومطمئن شريطة الالتزام بالارشادات الصحية

أكد سمو الشیخ صباح خالد الحمد الصباح رئیس مجلس الوزراء أن الوضع الصحي في دولة الكویت مستقر
ومطمئن شریطة الالتزام بالإرشادات الصحیة وھي الأساس في معالجة ھذا الوضع.

وقال سمو الشیخ صباح الخالد في اللقاء الصحفي مع رؤساء تحریر الصحف المحلیة بقصر السیف إن “وباء فیروس كورونا المستجد لا یوجد له دواء حتى الان وبالتالي سیستمر ھذا الوباء لكن كیفیة وسرعة وموجة انتشاره كلھا محل توقعات”.

وأوضح أنه “یجب علینا الالتزام بالإرشادات الصحیة وتوفیر كل الاحتیاجات لمواجھة الوباء من مستشفیات وعنایة مركزة وأدویة ومسحات ومعدات تنفس وملابس واقیة للطاقم الطبي وكل من یواجھ الخطر بكافة مؤسساتنا”.

وذكر أن التحدي كبیر وھمة وعزم الشعب الكویتي كبیر أیضا مما أعطانا الاطمئنان بأن استمرار ھذه الروح الوطنیة التي تجلت في ظروف صعبة ستقلل الضرر لنتجاوز ھذا الوباء بأقل أضرار ممكنة.

وأشار سموه الى أھمیة لقاء الیوم الذي یتزامن مع دخول أزمة فیروس كورونا المستجد (كوفید 19 ) شھرھا الرابع مضیفا أننا دخلنا الیوم الرابع من خطة عودة الحیاة تدریجیا التي ستستكمل بمراحلھا الخمس.

وأفاد سموه أن الكویت استطاعت عبر ملاءتھا المالیة وقدرتھا وشبكة علاقاتھا في توفیر كل احتیاجات البلاد وتزوید المخزون الصحي والدوائي والوقائي بشكل كاف.

وقال سموه “علینا توفیر كل ما یحتاجھ المواطن والمقیم” لافتا الى أن تطبیق الإرشادات الصحیة یعد معادلة صعبة لكن لا بد من العمل على إنجازھا وتنفیذھا.

وأضاف أن ھذه الأزمة الصحیة أربكت العالم خلال الثلاثة أشھر الماضیة وامتدت تأثیراتھا وإفرازاتھا وتداعیاتھا إلى كل القطاعات في العالم.

وعن لقائه برؤساء تحریر الصحف المحلي أعرب سموه عن سعادتھ بھذا اللقاء لافتا الى أنھ كان من المقرر وفقا للقاء الصحفي الأول له كرئیس لمجلس الوزراء في بدایة شھر دیسمبر الماضي أن تكون وتیرة تلك الاجتماعات منتظمة إلا أن الظروف الراھنة حالت دون القیام بما كان مخططا له على أن یتم تعویض ذلك لاحقا.

وأوضح سموه أن أمامنا تحدیات تتمثل بالاحتیاجات الصحیة لمواجھة أزمة فیروس كورونا المستجد كالإصابات والأسرة الموجودة والعنایة المركزة والوفیات واستدامة الطواقم الطبیة والمنظومة الصحیة وتماسكھا وتوفیر احتیاجاتھا مثل المسحات والمختبرات والملابس الوقائیة لمنظومتنا الصحیة كي تتماسك.

وجدد الشكر والتقدیر إلى كل من ساھم وتطوع للعمل متحدیا المخاطر خلال الأشھر الماضیة فالكویتیون أفرادا ومؤسسات وضعوا امكانیاتھم تحت تصرف الحكومة لإدارة الأزمة الأمر الذي ساعد على أن یكون أمامنا خیارات متعددة.

وبین أن الحكومة قامت في بدایة الأزمة بتفعیل خطة الطوارئ حیث تم تخصیص 120 سریرا للعنایة المركزة وقامت بالعمل خلال الفترة الماضیة على زیادة قدرة العنایة المركزة لتصل حالیا إلى تخصیص 600 سریر عنایة مركزة أي خمسة أضعاف إضافة إلى تجھیز المستشفیات وتوسیع الأجنحة فیھا لاستقبال الإصابات.

ونوه سموه بجھود القطاع النفطي والجیش الكویتي والحرس الوطني الذین قاموا جمیعھم عبر تخطیط وتنظیم بالقیام بانشاء مستفیات میدانیة معربا في الوقت ذاتھ عن خالص شكره وتقدیره لكل الجھات الحكومیة ومؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص الذین شاركوا وساندوا الحكومة في مواجھة تداعیات ھذا الوباء.

ونوه سموه بجھود منتسبي وزارة الداخلیة رجالا ونساء على ما قاموا بھ من جھد وعمل مضن طوال الثلاثة أشھر الماضیة علاوة على ما قدمتھ الإدارة العامة للاطفاء من خدمات لمساندة مختلف القطاعات.

وحول خطة عودة الحیاة الطبیعیة بمراحلھا الخمس التدریجیة أكد سمو الشیخ صباح الخالد أن اختیار خمس مراحل لھذه الخطة جاء لإعطاء مجال زمني لقیاس واختبار الالتزام بالإرشادات الصحیة حتى ننتقل للمرحلة التالیة موضحا أن كل مرحلة بھا قیاس ودرجة مخاطر محسوبة وفق الإرشادات الصحیة.

وأضاف “ھذه الخطة للعودة الآمنة عملت علیھا أربعة فرق الأول وزارة الصحة وھي الأساس والثاني الأمانة العامة للتخطیط التي قامت بجھد كبیر في دراسة كل برامج وخطط دول العالم وكیفیة تعدیلھا وملائمتھا لتكون صالحة لخصوصیة الكویت”.

وتابع “أن الفریق الثالث دیوان الخدمة المدنیة الذي بحث كیفیة استئناف العمل في الجھات الحكومیة والنسب والفئات والموظفین الذین سیباشرون العمل أما الفریق الرابع فھو الأمانة العامة لمجلس الوزراء الذي یستعین بالخبرات الكویتیة المختصین من أساتذة جامعة الكویت ومجالات متعددة بكیفیة التفكیر بالطریقة الآمنة للعودة”.

وبین أن وزارة الصحة ھي الأساس في قیاس المخاطر والانتقال بین مرحلة وأخرى مشیرا إلى أن الحكومة قامت منذ بدء أزمة (كورونا) بتشكیل 24 لجنة وفریق عمل وزاري عملوا بشكل یومي منذ الصباح وحتى ساعات متأخرة من اللیل.

وقال “نعم حصلت أخطاء وكل من یدیر أزمة من المتوقع أن یمر بقرار یحتاج إلى تعدیل أو تأخیر أو سحب أو تغییر لكن یجب أن نتعامل مع الأزمة الصحیة ومستجداتھا ومتغیراتھا المتسارعة بقرارات سریعة لمواجھتھا”

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
WhatsApp us
إغلاق
إغلاق