محليات

السماح بالسفر للحالات الصحية الحرجة على نفقتهم الخاصة

عقد مجلس الوزراء اجتماعه الاستثنائي عبر الاتصال المرئي برئاسة سمو الشيخ صباح خالد الحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء وبعد الاجتماع صرح نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء أنس خالد ناصر الصالح بما يلي:
تدارس مجلس الوزراء في مستهل اجتماعه توصية اللجنة الوزارية لطوارئ كورونا في ضوء التقرير المقدم من وزارة الصحة والذي تضمن التفاصيل المتعلقة بنتائج تقييم المرحلة الأولى من خطة العودة التدريجية للحياة الطبيعية والذي يفيد بعدم تحقق جميع المعدلات والمؤشرات الطبية التي تسمح بالانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة العودة للحياة الطبيعية وذلك نتيجة قصور الالتزام الجاد بالاشتراطات والتعليمات الصحية المعتمدة لتجنب انتشار فيروس كورونا المستجد.
وبناء عليه وحفاظا على سلامة المجتمع والصحة العامة فقد قرر المجلس ما يلي:
أولا – الاستمرار في العمل في المرحلة الأولى للعودة التدريجية للحياة الطبيعية لحين تحقيق المعدلات والنتائج والمؤشرات التي تسمح بالانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة العودة على أن تقوم وزارة الصحة بإعادة تقييم المعدلات والنتائج والمؤشرات الطبية وموافاة مجلس الوزراء بتقريرها في هذا الشأن في الأسبوع القادم تمهيدا لاتخاذ القرار المناسب في شأنها.
ثانيا – تعديل مواعيد الحظر الجزئي للتجول ليكون من الساعة السابعة مساءا وحتى الساعة الخامسة صباحا من كل يوم وذلك اعتبارا من صباح يوم الأحد الموافق 21 – 6 – 2020.
ثالثا – بناء على إفادة وزير الصحة بشأن تحسن المعدلات والمؤشرات الطبية المترتبة على عزل المناطق فقد تم إلغاء العزل التام المفروض على منطقة حولي والنقرة وميدان حولي والقطع المعزولة في منطقة خيطان اعتبارا من الساعة الخامسة من صباح يوم الأحد الموافق 21 – 6 – 2020.
رابعا – أحيط المجلس علما بقرار وزير الصحة بشأن الضوابط الخاصة بالسماح بسفر المواطنين خارج البلاد عن طريق الجو وكلف وزارة الداخلية والجهات ذات الصلة بتنفيذ هذا القرار وذلك على النحو التالي:
1 – يتم السماح بالسفر للحالات الآتية:
أ – الحالات الصحية الحرجة ممن تسمح حالتهم بالسفر وذلك على نفقتهم الخاصة.
ب – الطلبة الدارسون في الخارج إذا استلزم الأمر سفرهم للخارج خشية فوات مواعيد اختباراتهم أو قبولهم في الجامعات والمعاهد ومرافقه إذا استلزم الأمر ذلك وللاطمئنان على الدارس.
ج – المواطن أو المواطنة في الحالات الآتية:
– لديه زوج أو زوجه أجنبية في الخارج.
– مواطن مقيم في الخارج.
– الحالات الخاصة الأخرى التي تقدرها وزارة الداخلية.
– على أن لا يقل مدة السفر عن 30 يوما.
2 – أن يتقدم راغب السفر إلى الجهة التي يتم تحديدها (وزارة الداخلية) بطلب رغبة في السفر مدعما بالمستندات المؤيدة وتأشيرة الدخول إلى البلد المراد السفر إليها قبل موعد السفر بعشرة أيام على الأقل.
3 – أن يوقع راغب السفر على إقرار وتعهد يتضمن تحمله نفقات العلاج في حالة إصابته بالفيروس وتكاليف العودة وعدم مطالبة الحكومة بأي التزامات مالية أو غيره قد تترتب على السفر والتزامه بكافة اشتراطات السلطات الصحية حال عودته البلاد بما فيها الحجر الصحي الإلزامي الذي تقرره السلطات الصحية (مؤسسي- منزلي) على نفقته الخاصة.
4 – يتم إلزام كافة شركات الطيران التي تقل رحلات إلى دولة الكويت بطلب إجراء تحليل (بي.سي.آر) لكل راكب على نفقته الخاصة قبل صعود الطائرة صادر بموعد لا يزيد على 4 أيام يثبت سلبية الإصابة بمرض كورونا المستجد على أن تكون الشهادة الطبية باللغة العربية تفيد خلو الراكب من المرض يقدمها للسلطات الصحية فور وصوله مطار الكويت.
وسوف يعلن لاحقا عن أي إجراءات أو ضوابط أخرى حسب توصيات السلطات الصحية.
5 – تكليف معالي الوزراء كل في مجال اختصاصه باتخاذ اللازم نحو تقديم كافة الخدمات للمواطنين والمقيمين التي تقدمها الجهات التابعة لإشرافهم اعتبارا من يوم الأحد الموافق 21 – 6 – 2020.
كما بحث مجلس الوزراء شؤون مجلس الأمة واستعرض ما انتهت إليه جلسة مجلس الأمة المنعقدة يوم الثلاثاء الماضي والتي تم فيها مناقشة الاستجواب الموجه لوزير التربية وزير التعليم العالي من العضو فيصل محمد الكندري بالموافقة على عدد من التوصيات وكذلك الاستجواب الموجه إلى وزير المالية من العضو رياض أحمد العدساني والذي انتهى دون تقديم أي طلبات أو اقتراحات.
وبهذا الصدد عبر مجلس الوزراء عن ارتياحه لما انتهت إليه جلسة مجلس الأمة مشيدا بما قدماه كلا من وزير التربية ووزير التعليم العالي ووزير المالية من ردود مقنعة ووافية في الجلسة عكست حرصها على تحمل المسئولية الوطنية والتي ستكون دافعا قويا للمزيد من العطاء المخلص وتحقيق المزيد من الإنجازات المأمولة بالتعاون مع إخوانهم الوزراء كما نوه المجلس بأجواء الحرية والديمقراطية التي اتسمت بها مداولات تلك الجلسة.
كما أكد مجلس الوزراء بأن الحكومة وهي تبذل غاية جهدها في سبيل الاضطلاع بمسؤولياتها الوطنية الجسيمة لتؤكد حرصها على مد يد التعاون لحل القضايا وكل ما يصب في صالح الوطن والمواطنين في ظل أحكام الدستور والقوانين من أجل رفعة الكويت وخدمة أهلها الأوفياء.
وقد أبن مجلس الوزراء المغفور له بإذن الله الوزير الأسبق حبيب جوهر حيات الذي انتقل إلى جوار ربه مستذكرا إسهامات الفقيد وجهود المخلصة في خدمة وطنه سائلا المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ورضوانه ويسكنه فسيح جناته.
وزير الصحة: الإخلال بالاشتراطات الصحية والتساهل في الزيارات العائلية أديا لانتشار «كورونا»
قال وزير الصحة الشيخ الدكتور باسل الصباح اليوم الخميس إن عدم التقيد بالاشتراطات الوقائية والاحترازية التي حددتها السلطات الصحية في البلاد وكذلك التساهل في القيام بالزيارات العائلية خلال أوقات رفع حظر التجول الجزئي أديا لانتشار عدوى فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19) أخيرا محذرا من “انفلات زمام الأمور من أيدينا”.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقد (عن بعد) مع ممثلي وسائل الإعلام المحلية في أعقاب اجتماع استثنائي لمجلس الوزراء برئاسة سمو الشيخ صباح خالد الحمد الصباح نوقشت خلاله توصية اللجنة الوزارية لطوارئ (كورونا) في ضوء التقرير المقدم من وزارة الصحة في هذا الصدد.
وأوضح وزير الصحة أن مجلس الوزراء ارتأى وفق المعلومات الإحصائية ضرورة استمرار المرحلة الأولى من خطة العودة التدريجية إلى الحياة الطبيعية – وتتكون من خمس مراحل – وإعادة تقييم الوضع الصحي بشكل دوري وذلك لحين تحقق المعايير الصحية المطلوبة للانتقال بأمان إلى المرحلة الثانية.
وأضاف قائلا “قادرون اليوم على التحكم في (الوباء) ولا نريد الوصول إلى مرحلة يتحكم فيها الوباء بنا” مشددا على ضرورة التزام المواطن والمقيم بكامل الاشتراطات الصحية بغية الحد من انتشار الفيروس إذ أننا “لا نريد أن يفلت زمام الأمور من أيدينا”.
ولفت إلى تسجيل إصابات بين الكثير من الآباء والأمهات بعدوى الفيروس المستجد وإدخالهم إلى أقسام العناية المركزة إثر ذلك على الرغم من التزامهم وتقيدهم بالبقاء في منازلهم وذلك نتيجة إقامة التجمعات وعدم تقيد البعض بالتباعد الجسدي وعدم الحرص على نظافة اليدين.
وقال الشيخ باسل الصباح إن السلطات الصحية في البلاد متمكنة من التعامل مع الوباء بأفضل الوسائل محققة أفضل النتائج في هذا الصدد مستدركا “أعيد وأذكر وأكرر بشعار المرحلة الحالية وهو التعاون والتفاؤل.. مع العدم التهاون”.
وأضاف “نحن بصدد الانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة العودة التدريجية إلا أن التعامل مع (الوباء) لا يكون عن طريق التواريخ والأيام بل عن طريق الإحصاءات والأرقام” مشددا على ضرورة “الالتزام بجميع الاشتراطات الصحية لعودة الحياة إلى طبيعتها في البلاد بشكل سهل وآمن”.
واستطرد قائلا “اقتبس من قول سمو الشيخ صباح خالد الحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء خلال جلسة مجلس الأمة الأخيرة (نحن على مفترق طرق والوضع ليس بالسهل والفيروس ينتقل بشكل غير مسبوق من ناحية السرعة)”.
وبين أن قرار رفع العزل التام عن بعض المناطق التي فرض عليها سابقا يأتي لانخفاض المعدل التكاثر لانتشار العدوى بين قاطني تلك المناطق.
وأشار وزير الصحة إلى أن معايير الانتقال من مرحلة إلى أخرى تشمل مقياس انتقال العدوى (العدد التكاثري للإصابات) وثبات أرقام الإصابات لفترة كافية وانخفاض نسبة إشغال الأسرة في أقسام العناية المركزة وكذلك بالمستشفيات فضلا عن انخفاض نسبة المصابين في المسحات اليومية.
وأوضح أنه بعد فترة من بدء العمل بالمرحلة الأولى من خطة العودة تحسنت الأرقام المسجلة في أربعة معايير وكانت جيدة جدا “لكن ظل مقياس انتقال العدوى – أكثر من واحد – ما استدعى استمرار العمل بهذه المرحلة وسيتم إعادة تقييمها خلال الأيام المقبلة” مبينا أنه “إذا ثبتت الأرقام وانخفضت عن الواحد سيتم الانتقال إلى المرحلة الثانية بشكل آمن”.
وكرر التأكيد على ضرورة التقيد بارتداء الكمامات الطبية والالتزام بالتباعد الجسدي وتعقيم اليدين وعدم الخروج من المنزل إلا للضرورة القصوى خاصة أن “الوقت الحالي غير ملائم للتجمعات العائلية والتجمعات في الدواوين”.
واستعرض الشيخ باسل الصباح خلال المؤتمر المعدل التكاثري لحالات الإصابة في البلاد مبينا أن ما يقارب رقم واحد هو الخط الآمن لكن المسجل حاليا يناهز معدل ال07ر1 ” نأمل في خفضه خلال الأيام المقبلة وباتباع الجميع للاشتراطات الصحية ننتقل بشكل آمن إلى مرحلة انفتاح جديدة”.
وبسؤاله عن إمكانية اعتماد السلطات الصحية في دولة الكويت أحد العقاقير التي تم استخدامها أخيرا في المملكة المتحدة وأشادت به منظمة الصحة العالمية وتم تطبيقه واعتماده في بعض الدول قال وزير الصحة إن هذا الدواء يعد من فصيلة الكورتيزون لكن بفاعلية وقوة أكبر من الكورتيزون العادي وهو ليس بجديد ويستخدم في أقسام العناية المركزة وغرف التخدير لإجراء العمليات بشكل مستمر ودوري.
وأضاف أنه يتم إعطاء هذا الدواء لبعض المرضى في العناية المركزة لكن ليس بشكل إجباري أو منتظم وذلك بحسب ما تستدعيه كل حالة على حدة.
وأوضح أننا طالعنا التقارير الصادرة من الولايات المتحدة الأمريكية بشأن استخدام هذا الدواء مع حالات الالتهاب الرئوي الحاد الذي قد يحدث مع الإصابات بأي نوع من البكتيريا أو الفيروسات وهو معروف طبيا والدراسات تشير إلى وجود تحسن نسب الشفاء أو خفض الالتهاب الرئوي الحاد.
واستطرد قائلا إن فيروس كورونا المستجد قد يتسبب في حدوث التهاب رئوي حاد وبالتالي فإن استخدام الدواء المشار إليه مع هذه الحالات قد يؤدي إلى نتائج أفضل موضحا أن الدراسة التي تمت في هذا الشأن “جيدة جدا” ونتائجها مفيدة لكن لم تحدد كمية وتوقيت استخدام هذا الدواء.
وبسؤاله عن ارتفاع أعداد الإصابات بالفيروس المستجد في بعض المناطق التي لم يطبق عليها قرار العزل التام وكذلك عن معدل الإصابات المسجلة في منطقة جليب الشيوخ المعزولة بقرار سابق قال الشيخ باسل الصباح ان إصابات المناطق غير المعزولة في تصاعد ملحوظ لاسيما لدى المواطنين وذلك بعد انقضاء حظر التجول الشامل وبداية الانفتاح.
وأضاف أن “الوضع في الفترة الحالية لا يزال مطمئنا ولم نصل بعد إلى مرحلة عزل تلك المناطق وقد يتم تطبيق هذا القرار مستقبلا في حال تضاعف معدل الإصابات إلى أرقام خطرة” داعيا الجميع إلى اتباع كافة الارشادات والاشتراطات الصحية لتجنب تطبيق عزل مناطقي آخر”.
واستدرك بالقول “أما بالنسبة لمنطقتي (المهبولة) و(جليب الشيوخ) المعزولتين أود التوضيح أن المناطق التي يتم تطبيق العزل التام عليها يتواجد فيها أكثر من 145 بناية سكنية معزولة بالكامل فنحن نطبق إجراءات العزل أيضا داخل المناطق المعزولة بالكامل لتقليل سرعة انتشار المرض والقضاء عليه”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
WhatsApp us
إغلاق
إغلاق