المحامي الامريكي باري وينجارد ل"كاظمة": خالد العودة يتلاعب بقضية فايز الكندري


اختار المحامي الامريكي المدافع عن المعتقل في غوانتنامو فايز الكندري ، اختار "كاظمة" ليصدر بيانا توضيحيا جاء كالتالي:

ليل أمس دعيت لحضور اجتماع للتباحث بموضوع فايز الكندري وقيل لي أن هناك مفاجأة بانتظاري. عندما حضرت إلى مكان الاجتماع دخل السيد/ خالد العودة وجلس بكل أريحية ليقول لي بكل برودة أن لجنة أهالي المعتقلين الكويتيين في غوانتانامو لا ترغب بك.

جاء كلامه كالصاعقة بالنسبة إلي ليس فقط لأنه يتناقض مع التزامه العلني في مقابلة برنامج اللوبي عبر قناة العدالة قبل 24 ساعة حيث دعاني وأصرّعلى انضمامي إلى فريق المحاماة المعين من الحكومة مؤكداً بأن المحامي المعين من الحكومة سيتّصل بي للاتفاق على تفاصيل التعاون وكرّر في نهاية المقابلة التلفزيونية التزامه هذا. وهذارابط المقابلة للإطلاع:

#اللوبي | حلقة عن معتقلي الكويت في غونتانمو مع خالد العدوة و باري وينجارد | 10 Nov
إن تنصّل السيد/ خالد العودة من التزامه العلني مخجل ولكنه ليس سبب الصاعقة الوحيد بل ما يصعق كذلك أن الأخلاق الإسلاميةوعلى حد علمي لا تقابل الإحسان إلا بالإحسان ورغم أنني لم أدّخر أي جهد أو وقت في سبيل إثبات عدالة قضية فايز إلا أن ما عمله خالد العودة كسر بنظري ما اعتقدت أنه يجب أن يتحلى به السيد/ خالد العودة ليس كأب فقط وليس كرئيس لجنة الأهالي بل كشخص مسلم عربي كويتي.
أنا لا أدري كيف ستكون ردة فعل فايز لكن من المؤكد أن تلك الأخبار ستصله في الأسبوع القادم. أنا مسافر الأسبوع القادم إلى معتقل غوانتانامو وسأطلع فايز بتلك الأخبار المدمرة، فايز الرجل المظلوم القابع في السجون المظلمة منذ 13 سنة دون أي محاكمة أو تهم.

بالنسبة لي الكلمة لها احترامها، وعندما ألتزم بكلمة فذلك يعني تعهّدي بها أياً كانت النتائج، وهذا ما حصل بيني وبين فايز. ولكن مع الأسف الكلمة التي سمعتها من السيد/ خالد العودة كشفت لي أن التزامه بقضية فايز يبدو أنها لأغراض لا تمتّ إلى عدالتها بصلة.
وبالرغم من ذلك إن قناعتي بسماحة الإسلام وكرامة العرب لم تهتزّلاعتقادي بأن ما قام به السيد/ خالد العودة هو عمل فردي مرتبط بشخصيته وسلوكه وما زلت مستمراً مع فايز.
أنا الآن أغادر الكويت وفي قلبي حزن بأن مصير فايز يتم التلاعب به من قبل منظمة سرية تدعى لجنة أهالي المعتقلين الكويتيين في غوانتانامو. هذه المنظمة لا تحترم إرادة فايز كما أن رئيسها السيد/ خالد العودة قد احتقر إرادة فايز بتصرّفه وهذا أمر يملك فايز اتخاذ القرار والموقف بشأنه.
في الختام، أقول للسيد/ الخالد العودة لتعلم لست انا خصمك ولكن انتظر صوت الحق القادم إليك من غوانتانامو..
أضف تعليقك

تعليقات  0