الجمعية الطبية تدعو "الصحة" إلى إعادة الهيكلة وإنشاء هيئة صحية مستقلة


دعا الامين العام للجمعية الطبية الكويتية د.محمد القناعي وزارة الصحة الى اعادة الهيكلة في الوزارة لفصل الادارات كل حسب التخصص، وانشاء هيئة مستقلة تراقب الاداء الحكومي الصحي في القطاعين الحكومي والخاص لمواكبة التطور الصحي العالمي، واشراك الاطباء في اتخاذ القرار، مؤكدا في الوقت ذاته بأن ما حدث في موضوع "العلاج بالخارج" من عدم وجود رؤية واضحة اثر على الثقة وسمعة الوزارة لدى المواطنين، مطالبا باخذ الرأي الطبي بدلا من السياسي في الحالات المبتعثة للعلاج، واعطاء كل ذي حق حقه، واتخاذ الاجراءات التي تصب لصالح تطور البلاد في تقديم الخدمة الصحية.

وذكر د.القناعي في بيان صحافي الى ان المؤشرات الاخيرة تؤكد زيادة ميزانية وزارة الصحة ومضاعفتها لتصل الى نسبة الانفاق العالمي على الخدمات الصحية في الدول المتقدمة بالنسبة للناتج المحلي للدولة، منوها بأنه مع هذه الزيادة فلم يلمس المواطن والطبيب منها شيئا مما يدل على عدم وجود نظرة للإنفاق على الخدمات الصحية، بحيث انه لازال الطبيب مهمشا ، ولازالت المستشفيات الحكومية غير قادرة على نيل الاعترافات الدولية، وذلك دليل على عدم الاهتمام بالتفاصيل المهمة التي تمس المواطنين والكوادر الطبية.

وافاد بوجود اشادات عديدة ببراعة الأطباء في دولة الكويت، و لكن المواطن ينشد الخدمات الطبية المتكاملة ، قائلا : و نحن نرى بأن ذلك يمكن تطبيقة ولكن نحتاج لتكاتف الجهود و الاخلاص في العمل و تقبل النقد البناء واعادة ترتيب هيكلة الجسم الطبي من انشاء و تفعيل دور الهيئة الصحية.

واختتم تصريحه ايضا بدعوة وزارة الصحة الى اتباع اخر ما توصل له العلم و تطبيق التوصيات الهيئات الصحية العالمية للوصول لأفضل النتائج ، واعادة النظر في الخدمات الصحية المقدمة و تلمس حاجة المواطن و وضع سلامته هو و مقدمي الخدمة الصحية من الاولويات، مؤكدا على ان الجمعية الطبية الكويتية بأعضاءها نمد يد التعاون من خلال استثمار طاقات الاطباء في المساهمة في رسم استراتيجية و رؤية وزارة الصحة، قائلا : كلنا ثقة بالكفاءات الادارية في وزارة الصحة على تصحيح المسار من خلال التعاون لرسم و تطبيق خطة متكاملة ترتقي في الخدمات الصحية في البلاد، وما نسمعه في هذه الايام بأن الوزارة تنوي اعادة هيكلة لبعض الادارات و تسكين الشواغر و احالات للتقاعد ، نرجوا بأن تكون لصالح الرقي بالخدمات لا لترضيات سياسية او مجاملات اجتماعية، فما نطمح له الرجل المناسب في المكان المناسب.
أضف تعليقك

تعليقات  0