الغانم: الاتفاقية الامنية الخليجية قابلة للتعديل او الرفض وهي معروضة على "التشريعية"



اعرب رئيس مجلس الامة مرزوق علي الغانم عن تفاؤله بنجاح المساعي الحميدة التي يقودها سمو امير البلاد الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح بهدف رأب الصدع بين دول مجلس التعاون الخليجي.
وعبر الغانم في مؤتمر صحافي بمجلس الامة اليوم عن التطلعات المتفائلة الى اجتماع قادة دول مجلس التعاون الذي تستضيفه الرياض اليوم معربا عن تمنياته لسمو امير البلاد بالتوفيق في سعيه الحثيث لرأب الصدع الخليجي وازالة اي عوائق من شأنها ان تعرقل مسيرة دول مجلس التعاون.
واضاف ان سمو امير البلاد بدأ جهوده منذ حدوث هذا الصدع "ونتمنى ان شاء الله ان ينتهي اجتماع الرياض اليوم نهاية سعيدة تعزز مسيرة مجلس التعاون".
وردا على سؤال كشف الغانم ان الشعب الكويتي "سيسمع باذن الله تعالى خبرا سعيدا يخص تجنيس اللاعبين فهد العنزي ومحمد راشد وذلك في القريب العاجل".
ولفت الى التأثير المباشر لانخفاض اسعار النفط على ميزانية دولة الكويت مؤكدا ان اي اجراءات ستتخذ او تشريعات تسن من قبل مجلس الامة "لن تمس اصحاب الدخول المحدودة والمتوسطة ولكن قد تمس اصحاب الدخول العالية وهو امر طبيعي في ضوء انخفاض اسعار النفط".
وتطرق الى طلب نيابي بشأن عقد اجتماع ودعوة الحكومة لمناقشة موضوع تدهور اسعار النفط مؤكدا الموافقة على هذا الطلب على ان يعقد الاجتماع في قاعة مكتب المجلس ويحدد تاريخه لاحقا بالاتفاق مع الحكومة.
واشار الى الموافقة على رسالة رئيس لجنة الميزانيات والحساب الختامي البرلمانية النائب عدنان عبدالصمد الخميس الماضي التي طلب خلالها تأجيل عقد الجلسة الخاصة بمناقشة تقارير ديوان المحاسبة مبينا ان اللجنة المعنية بتنظيم هذه الجلسة هي لجنة الميزانيات على ان تحدد اللجنة التاريخ الجديد للجلسة في القريب العاجل.
وردا على سؤال قال الغانم ان الاتفاقية الامنية الخليجية معروضة على لجنة الشؤون التشريعية والقانونية البرلمانية وستدرس من الناحية الدستورية "وان كان بها اي شبهات دستورية فاما تعدل او ترفض وننتظر تقرير اللجنة في هذا الشأن".
واعرب عن تفاؤله في ان يشهد دور الانعقاد الحالي انجازات عدة تحقق طموحات ابناء الشعب الكويتي في ظل اللحمة النيابية مؤكدا الاصرار والحماس النيابي على الانجاز في اللجان البرلمانية.
أضف تعليقك

تعليقات  0