خليجي 22: السعودية لتأكيد تأهلها واقالة حمد تخيم على لقاء البحرين وقطر


تخيم اقالة العراقي عدنان حمد من تدريب منتخب البحرين على لقائه مع نظيره القطري الاربعاء في الجولة الثالثة الاخيرة من منافسات المجموعة الاولى ل"خليجي 22" بالرياض، التي يسعى فيها اصحاب الارض الى تأكيد تأهلهم الى نصف النهائي امام اليمن.

تتصدر السعودية ترتيب المجموعة برصيد 4 نقاط من تعادل مع قطر 1-1 وفوز على البحرين 3-صفر، مقابل نقطتين لكل من قطر واليمن، ونقطة واحدة للبحرين.

واكد الاتحاد البحريني لكرة القدم في ساعة متأخرة من مساء الاثنين خبر اقالة المدرب العراقي عدنان حمد واسناد المهمة الى البحريني مرجان عيد امام قطر عقب النتيجتين المخيبتين في "خليجي 22" حتى الان.

وكانت وكالة "فرانس برس" اكدت خبر اقالة حمد استنادا الى مصادر موثوق بها في الاتحاد البحريني قبل ذلك.

وجاء في بيان الاتحاد البحريني "تقرر إعفاء المدرب عدنان حمد من مهمته كمدرب للمنتخب الأول اعتبارا من تاريخه وتكليف المدرب المساعد مرجان عيد قيادة المنتخب حتى نهاية مشوار الفريق بدورة كأس الخليج 22".

وبات حمد اول مدرب تتم اقالته في كأس الخليج الثانية والعشرين التي تستمر حتى السادس والعشرين من الشهر الجاري.

وتعادلت البحرين مع اليمن سلبا في مباراتها الاولى وكان فيها المنتخب اليمني الطرف الافضل والاخطر، ثم خسرت امام السعودية امس بثلاثة اهداف نظيفة، منها اثنان لعبدالله الهزاع ومحمد حسين خطأ في مرماهما.

وكان الاتحاد البحريني تعاقد قبل اشهر قليلة مع عدنان حمد خلفا للانكليزي أنطوني هيدسون، وهو كان خامس مدرب عربي يقود منتخب البحرين في منافسات كأس الخليج، بعد المصري حمادة الشرقاوي في الدورات الثلاث الاولى (1970 و1972 و1974)، والتونسي عبد المجيد شتالي في "خليجي 9" بالرياض عام 1988، والبحريني فؤاد بو شقر في "خليجي 13" بمسقط عام 1996، والبحريني الاخر سلمان شريدة في "خليجي 20" باليمن عام 2010.

ويتمسك المنتخب البحريني بأمله في امكان حجز احدى بطاقتي المجموعة الى نصف النهائي، لكن لا بديل له عن الفوز على نظيره القطري، الذي سيلعب بنفس الدافع ايضا لمواصلة مشواره في البطولة.

لم يقدم "الاحمر" البحريني ما يذكر في المباراتين السابقتين، لا بل انه بقي تحت ضغط المنتخب اليمني طوال فترات المباراة الاولى وكان يمكن ان تهتز شباكه فيها في اي لحظة، ثم انكشف مستواه امام السعودية وبان الارتباك على مدافعيه فسجل اثنان منهم هدفين عن طريق الخطأ.

ويعاني المنتخب البحريني بعد ابتعاد نجومه الذين كانوا على وشك قيادته الى نهائيات كأس العالم في مناسبتين ومنهم طلال يوسف ومحمد سالمين وعلاء حبيل ومحمد حبيل، ويعتمد في الدورة الحالية على تشكيلة جلها من اللاعبين الشباب امثال برغم وجود عدد من لاعبي الخبرة كمحمد حسين وحسين بابا وغيرهم.

في المقابل، فان المنتخب القطري قدم مستوى جيدا في مباراتيه الاوليين، فكان الافضل امام السعودية في الاولى، ثم واجه حائطا دفاعيا يمنيا في الثانية حال دون نجاحه في هز الشباك، ما دفع بمدربه الجزائري جمال بلماضي الى القول " لقد اجهنا فريقا يدافع بأحد عشر لاعبا فلم نتمكن من التسجيل في مرماه".

اما لاعب منتخب قطر بلال محمد فقال "كسبنا امام اليمن الروح القتالية وان لم نتمكن من الفوز بالمباراة، فالرغبة كانت موجودة للفوز ولكننا لم نوفق، ونعد بتقديم الافضل في المباراة المقبلة امام البحرين".

التقى منتخبا البحرين وقطر في دورات الخليج 16 مرة حتى الان، ففاز الاول 5 مرات والثاني 4 مرات، وتعادلا في 7 مباريات.

واللقاء الاخير بينهما كان في "خليجي 21" بالمنامة حين فاز اصحاب الارض 1-صفر في الجولة الثالثة الاخيرة من الدور الاول ايضا التي أهلت البحرين الى نصف النهائي قبل ان تخسر امام العراق بركلات الترجيح.

وسبق لقطر ان توجت بطلة لدورة الخليج مرتين عامي 1992 و2004 على ارضها، ولم تذق البحرين في المقابل طعم التتويج حتى الان.

السعودية-اليمن

يحتاج "الاخضر" السعودي الى نقطة واحدة لكي يضمن تأهله الى نصف النهائي، حتى ان خسارته وانتهاء المباراة الثانية بالتعادل ستنقله الى دور الاربعة لكن برفقة المنتخب اليمني الباحث عن فوزه الاول في تاريخ مشاركاته بدورات كأس الخليج حتى الان.

خف الضغط كثيرا عن لاعبي المنتخب السعودي ومدربهم الاسباني خوان لوبيز كارو الذي تردد خبر اقالته عقب البطولة بقوة قبل ان يؤكد رئيس الاتحاد السعودي تجديد الثقة به.

وتحسن اداء "الاخضر" امام البحرين عما كان عليه في المباراة الاولى، وظهرت التمريرات القصيرة السريعة والهجمات المنسقة خصوصا عبر تيسير الجاسم وسعود كريري وناصر الشمراني وفهد المولد ووليد باخشوين الذي شكل اضافة قوية لفريقه بعد ان ابقاه المدرب على دكة البدلاء في المباراة الاولى.

لكن المنتخب اليمني الذي لفت الانظار في هذه البطولة بادائه السريع ولاعبيه الشباب، والذي حصل للمرة الاولى على تعادلين في دورة احدة، لا يزال يبحث عن فوزه الخليجي الاول في مشاركته السابعة بالدورة.

فقد انضم منتخب اليمن الى دورات الخليج في النسخة السادسة عشرة بالكويت عام 2003، وحقق حتى الان خمسة تعادلات ولقي 18 خسارة.

ويحظى المنتخب اليمني بمؤازرة جماهيرية كبيرة قدرت امام قطر بأكثر من 10 الاف مشجع.

واشاد مدرب منتخب اليمن، التشيكي ميروسلاف سكوب، بالجمهور قائلا "اللاعب الاهم في المباراتين اللتين خاضهما المنتخب حتى الان هو الجمهور".

واوضح سكوب "حققت نقطتين في دورة واحدة لمنتخب اليمن، واذا حققت الفوز سيخلد اسمي في تاريخ المنتخب اليمني".

يذكر ان جميع المنتخبات المشاركة في دورة كأس الخليج الثانية والعشرين، باستثناء اليمن، ستخوض مطلع العام المقبل غمار دورة كأس اسيا في استراليا.

التقت السعودية بطلة الخليج ثلاث مرات اعوام 1994 و2002 و2003 مع اليمن خمس مرات في الدورة فازت فيها جميعها، واللقاء الاخير بينهما كان في النسخة الماضية وانتهى 2-صفر.

أضف تعليقك

تعليقات  0