5 أسباب تثير القلق تجاه الاقتصاد العالمي


يعيش العالم حالة من القلق بسبب التحديات التي تواجه الاقتصاد العالمي، وذلك في ظل المشاكل السياسية التي تؤثر بطريقة أو بأخرى، وركود اقتصاد اليابان، إضافة إلى التحذيرات تجاه التغيرات المناخية وأثارها السلبية على العالم، وغيرها من الأسباب التي تثير القلق تجاه الحالة الاقتصادية العالمية، أبرزها:

تعثر اليابان

شهد الربع الثالث تباطؤ مفاجئ في اقتصاد أكبر ثالث قوى اقتصادية في العالم، حيث أنكمش الناتج المحلي بنسبة 1.6% خلال الشهور الثلاثة الماضية، في ظل توقعات بارتفاع النسبة إلى 2.2%، الأمر الذي يضع اليابان في مأزق، على الرغم من التحفيزات الضخمة التي يضخها البنك المركزي، إلا أن المشكلة الرئيسية تكمن في امتلاك اليابان أكبر معدلات ديون حكومية في العالم.

ركود منطقة اليورو

على الرغم من الثبات الاقتصاد لألمانيا خلال الربع الثالث، إلا أن ارتفاع نسبة البطالة والديون، ومقص الاستثمارات في الكثير من دول الاتحاد الأوروبي تهدد بخطر كبير من المتوقع أن يؤدي إلى تضخم عام، كما من الممكن أن يعرض المنطقة لمزيد من الركود.

أزمة السلع الأساسية

توفير الطلب على المواد الخام يؤدي إلى ارتفاع ثقة المستثمرين في الاقتصاد العالمي، ولكن في ظل ما تشهده الساحة حاليًا من انخفاض أسعار النفط، حيث تراجعت الأسعار بنسبة 24%، أي بما يعادل 75 دولار للبرميل، تسببت في تخوف المستثمرين، بالإضافة إلى هبوط الانتعاش الأوروبي.

وأزدادت المخاوف مع ارتفاع حدة التوقعات بالأثار السلبية للتغيرات المناخية، ومن جهة أخرى انخفضت أشعار الحديد بنسبة 40%.

الأسواق الناشئة

التباطؤ الذي يشهده السوق الصيني تسبب في المتاعب لكثير من الأسواق الناشئة، كان أبرزها البرازيل، بالإضافة إلى تأثر السوق التركية، بسبب ما تعانيه تركيا من صراعات سياسية داخلية وخارجية.

المخاطر الجيوسياسية

تشهد الساحة السياسية العديد من التوترات أبرزها الحرب في سوريا والعراق، وأوكرانيا، والصراع بين الغرب وروسيا، والعقوبات الاقتصادية التي فرضت عليها، كلها مشاهد أثرت على الحالة الاقتصادية.
أضف تعليقك

تعليقات  0