الساير: "الالتهاب الكبدي" لا يعد وباء في الكويت لكن احتمال انتشار العدوى كبير


أوضح رئيس مجلس إدارة جمعية الهلال الاحمر الكويتية الدكتور هلال الساير ان "الالتهاب الكبدي لا يعد وباء في الكويت لكن احتمال انتشار العدوى كبير على الرغم من بساطة سبل الوقاية، ذلك ان المجتمع لا يعرف عنه الا القليل ولا يدرك اخطاره الجسيمة".

وفي كلمة أمام حفل خيري أقيم الليلة الماضية لدعم الجهود كافة لعلاج مرضى التهاب الكبد الوبائي والتوعية بالمرض في البلاد، قال الساير ان "الجمعية تواصل جهودها لخدمة المجتمع عبر ادارة الخدمات الطبية التي تعمل على تلمس حاجات الأسر غير القادرة على دفع تكلفة الدواء بتغطية نفقات العلاج أو بدفع جزء من تلك التكلفة وفق ضوابط وأسس محددة"،

لافتاً الى ان "المجتمع الكويتي جبل على قيم اجتماعية نبيلة ترسخت لدى أبنائه عبر القرون تحضهم على فعل الخير وتقديم العون والمساعدة وإغاثة المحتاجين وإكرام ذوي الحاجة".

وذكر ان "مشروع مكافحة مرض الالتهاب الكبدي في دولة الكويت الذي أطلقته جمعية الهلال الاحمر عام 2012 يسهم في توفير الدعم والتقليل من عدد ضحايا المرض وتخفيف العبء عمن يعانون مرض الالتهاب الكبدي (بي أو سي)"، مشيراً الى ان ذلك "يتم من خلال رفع مستوى الوعي المجتمعي للوقاية من هذه الامراض، بالاضافة الى دعم المرضى وتحسين فرص حصولهم على العلاج المناسب وذلك لتحقيق الهدف المتمثل في استئصال تلك الامراض من المجتمع من خلال معادلة الوقاية والعلاج".

وأكد "أهمية التوعية بمكافحة المرض والحد من أعبائه على المجتمع وانطلاقا من هذا المبدأ ومن الحرص الدائم للجمعية على حماية صحة أبناء المجتمع فقد تبنت مشروعا يعنى بمكافحة الالتهاب الكبدي في الكويت".

ودعا الى "تكاتف أبناء المجتمع مع مشروع التبرع للجمعية لمكافحة ذلك المرض بهدف التوعية من أسبابه وطرق الوقاية والعلاج ورفع المعاناة عن المرضى غير القادرين على توفير نفقات العلاج او قيمة الدواء".

وأعرب عن "بالغ الشكر لكل المتبرعين من أبناء الكويت والشركات الخاصة الذين ساهموا في دعم هذا المشروع الانساني لمكافحة مرض التهاب الكبد الوبائي، لاسيما أن حملة التبرعات التي تنظمها الجمعية تعد جزءا من واجبها الانساني الخيري".

وقال الساير إن "الجمعية لن تدخر جهدا في سبيل رفع المعاناة عن المحتاجين وستعمل وفق أهدافها وهي تحقيق مبادئ حركة الصليب الأحمر والهلال الأحمر داخل البلاد وخارجها على أساس اتفاقيات جنيف الأربع وبروتوكوليها الاضافيين".

من جانبه، قال رئيس مجلس ادارة شركة علي عبدالوهاب المطوع فيصل المطوع إن "جمعية الهلال الاحمر الكويتية تمد يد العون للمنكوبين والمحتاجين في شتى بقاع العالم"، مشيرا الى "وجود متطوعي الجمعية لدى معالجة آثار أي كارثة في دول العالم".

وأشاد المطوع "بجهود جمعية الهلال الاحمر الكويتية التي تمثل الوجه المشرق للشعب الكويتي"، مؤكدا "أهمية العمل والتعاون مع الجمعية في كل الاعمال الانسانية والخيرية"، مشيرا الى "تبرع شركته بمبلغ 200 ألف دينار كويتي لعلاج مرضى التهاب الكبد انطلاقا من مسؤوليتها الاجتماعية تجاه المجتمع الكويتي والتزاما بالقيم والمبادئ الانسانية السامية".
أضف تعليقك

تعليقات  0