"التربية": استحداث مقرر "تاريخ الكويت والتربية الوطنية" للصف العاشر


أعلن الوكيل المساعد للبحوث التربوية والمناهج بوزارة التربية الدكتور سعود الحربي اعتزام الوزارة استحداث مقرر جديد في الصف العاشر يحمل اسم (تاريخ الكويت والتربية الوطنية).
وقال الدكتور الحربي ضمن مشاركته في برنامج (استديو التربية) وتبثه قناة (التربوية) كاملا غدا الساعة الثامنة مساء إن الهدف من المقرر يتمثل بترسيخ مفهوم المواطنة ودعم مادة الدستور وحقوق الانسان حيث تكتمل منظومة المواطنة والانتماء لدى الطالب وخصوصا في هذا العمر التحديد.
 
 
وأضاف أن الوزارة تواجه تحديات إقتصادية وسياسية وتكنولوجية "لكن يبقى تحدي المواطنة هو الأكبر ليعلو صوت الوطن على كل الاصوات الداعية الى الفئوية" موضحا أن صناعة المناهج تعتمد إعتمادا كبيرا على التطور العلمي والمعرفي في المجالات العلمية والذي لابد من مراعاة إدماجه في المناهج المختلفة.
ولفت في هذا الشأن الى حاجات المتعلمين أنفسهم والمجتمع الكويتي كذلك وسوق العمل بمعنى تحديد المهارات المطلوبة لتغطية سوق العمل بالكويت الى جانب مجابهة التحديات التي تواجه مجتمعنا من ظواهر إجتماعية سلبية.
 
 
وذكر الدكتور الحربي أن لدى وزارة التربية أكثر من مقياس تربوي عند وضع المناهج بالنسبة للطالب منها مقاييس تظهر على المدى البعيد في سلوك الطالب وقيمه وأخلاقه وأخرى على المدى القصير مثل قدرة الطالب على التحصيل كمؤشرات نسب النجاح والرسوب والتسرب وخلافه.
وعن تغيير المناهج بعد اعتمادها بفترة قصيرة في بعض المراحل الدراسية أوضح أنه لم يكن تغييرا بقدر ما كان تعديلا "فالأسس والأهداف ثابتة في إختيار المناهج لكن يتم تغييرها حسب المهارات الخاصة بكل مادة من جوانبها الثلاثة المعرفي والمهاري والقيمي".
 
 
 
وقال إنه ستكون هناك نقلة نوعية في منهج الإجتماعيات في المرحلة الثانوية أما بالنسبة لمادة الفلسفة فتحتاج إلى إعادة تأليف من جديد "ولا أحد ينكر أهمية الفلسفة بالنسبة للانسان فهي منهج ووسيلة يستخدمها لمواجهة الحياة".
وحول إعادة مناهج أخرى كانت قد ألغيت في السابق أفاد بأن وزارة التربية طالبت بإعادة مادة الإقتصاد مرة أخرى "وقمنا بتشكيل لجنة وطالبناها بوضع رؤية جديدة وغير كلاسيكية أو جامدة وعدم الاستغراق في الأنظمة الإقتصادية بل لابد من وضع منهج حيوي كإقتصاد الأسرة والإستهلاك والمال والبورصة والميزان التجاري وغيرها من الأسس الإقتصادية التي تربط الطالب بالمجتمع من حوله".
 
 
وأشار الى حرص وزارة التربية الكامل على عدم وجود أي خطأ يذكر في أي كتاب مدرسي "الا أن هذا الامر وارد وسرعان ما نتداركه وتصحيحه للطالب بأسرع وقت ممكن لئلا يحدث أي إرباك للميدان التعليمي".
أضف تعليقك

تعليقات  0