وفاة الإعلامي " رضا الفيلي " أحد أبرز مؤسسي الإعلام الكويتي وسيوارى جثمانه الثرى عصر اليوم بمقبرة الصليبخات

وفاة الإعلامي " رضا الفيلي " أحد أبرز مؤسسي الإعلام الكويتي وسيوارى جثمانه الثرى عصر اليوم بمقبرة الصليبخات رضا الفيلي واحد من أوائل أبناء الكويت الذين انضموا إلى الإعلام في بداياته الأولى، فقد انضم للعمل في إذاعة الكويت عام 1959 وعمره لم يتجاوز الثمانية عشر ربيعا ولم يزل على مقاعد الدراسة أنذاك، كان شابا طموحا يملأ صدره الحماس، متوثبا لخدمة بلده خصوصا بعد الخبرة القليلة التي حصل عليها جراء مشاركاته أثناء الدراسة في الإذاعة المدرسية والمخيمات الكشفية، حيث عرف بالقيادة والمبادرة منذ صغره.

بداية إذاعية كان انضمامه إلى إذاعة الكويت حلما جميلا تحقق في بداية شبابه، فقد ساعده الراحل حمد المؤمن في تحقيق حلمه العمل بالإذاعة بعد أن آمن بموهبته، ومن هنا بدأ الفيلي مشواره الإعلامي، كان يدرس في النهار ويتوجه إلى الإذاعة ليلا، واستطاع خلال فترة قصيرة أن يتجاوز البداية، ويصبح مؤهلا للمزيد من العمل الجاد،

تفوق تلفزيوني

لم تكن الإذاعة نهاية حلمه خصوصا مع بدء التلفزيون مرحلة البث، كان الفيلي يريد أن يثبت وجوده في العمل التلفزيوني، لذا انتقل للعمل في تلفزيون الكويت عام 1961. وخلال عمله في هذا الجهاز حقق الكثير من النجاح على الصعيدين الإداري والوظيفي، فقد تولى منصب رئيس الأخبار في التلفزيون وكان ذلك إيذانا برحلة من الدورات التدريبية التأهيلية خارج الكويت، فقد التحق بدورة تدريبية في بريطانيا لمدة ثمانية أشهر، تدرب خلالها في محطة اندبندنت itv وbbc، ثم اوفدته وزارة الإعلام في عام 1969 إلى دورة دراسية في الولايات المتحدة وخلال الفترة من 1969 إلى 1974 حصل على عدد من الشهادات منها بكالوريس وماجستير الإذاعة والتلفزيون من جامعة كولومبيا في لوس أنجلوس، وبكالوريوس في وسائل الاتصال وشهادة الماجستير من جامعة جنوب كاليفورنيا.

نشاط عملي

لم يقف نشاط رضا الفيلي على الجانب الإداري بل تعداه إلى جوانب أخرى متعددة فقد كانت له إسهاماته في تقديم العديد من البرامج الإذاعية والتلفزيونية ومنها «من النافذة» و«عالماشي»، وعدد من البرامج الأخرى.

أما أول نشرة أخبار يقرأها الفيلي فكانت في غياب المذيع المعروف أحمد سالم. كما قدم العديد من البرامج في تلفزيون الكويت.

ومن الأمور التي لابد من الإشارة إليها في المسيرة الإعلامية المتدفقة للفيلي عمله المتواصل من خلال قراءة التعليق اليومي على الأخبار، كما رافق العديد من الوفود الكويتية في ملتقيات مختلفة وقدم عنها رسائل يومية ونقل نشاطها بصدق وأمانة وعرف على الدوام برغبته في العمل الجاد.

تخطيط عملي

من الأمور المهمة التي يجب الإشارة إليها حول المسيرة المضيئة لرضا الفيلي هو عمله في التخطيط لعديد من المشاريع الإعلاميية عندما اسندت اليه مهمة مدير المكتب الفني بوزارة الإعلام ومهمة المكتب ترتكز على التخطيط والأبحاث والتنفيذ وهو أمر لا يمكن ان يقوم به الا من كان يمتلك وعيا إعلاميا وثقافة واسعة مثل الفيلي.

ترأس الفيلي العديد من اللجان والوفود الإعلامية، وشارك في عشرات الملتقيات داخل الكويت وخارجها وعرف بآرائه السديدة والقيمة المبنية على دراسة. شغل عضوية العديد من اللجان ومجالس إدارات جهات فنية وإعلامية، وتم تعيينه في 12 ديسمبر 1988 وكيلا مساعدا في وزارة الإعلام. ثم وكيلا مساعدا لشؤون التلفزيون في عام 1991.

تفرغ في السنوات الأخيرة لعمله الخاص في مجال الإعلام والبرامج التوثيقية وأشرف على تنفيذ العديد من البرامج الناجحة التي قدمت عبر تلفزيون الكويت.
أضف تعليقك

تعليقات  0