ناشرون يشيدون بمعرض الكويت الدولي للكتاب وبمكانته المرموقة عربياً


أشاد ناشرون ومشاركون في معرض الكويت الدولي ال 39 للكتاب بالمكانة المرموقة التي يتمتع بعها المعرض لاسيما على الساحة العربية على غرار معرض القاهرة الدولي للكتاب و معرض بيروت الدولي للكتاب العربي.

وأجمع الناشرون على الاهمية الكبيرة التي تنطوي عليها رسالة المعرض منذ انطلاقته في سبعينيات القرن الماضي بمبادرة من المجلس الوطني للثقافة والفنون والاداب بهدف نشر الثقافة وحب القراءة وتنمية الذات بين أفراد المجتمع وما حققه المعرض خلال الاعوام الماضية من مكانة عربية مرموقة.

وأضافوا أن المعرض يستقطب الناشرين من دول المنطقة للمشاركة في فعالياته من بيع للكتب وعرض خدمات الانتاج كما يوفر فرصة حقيقة لعقد الصفقات ولقاء المهتمين بالصناعة لتجاذب الآراء وتبادل الخبرات والاطلاع على آخر مستجدات صناعة الكتاب وتطوراتها.

وقال رئيس اتحاد الناشرين التونسيين الدكتور محمد صالح المعالج ان معرض الكويت من أهم المعارض العربية التي يطمح كل ناشر عربي الى أن يشارك فيها مضيفا ان هناك نحو 14 دار نشر تونسية مشاركة بمعرض هذا العام الى جانب مشاركات فردية.

وأوضح الدكتور صالح أن دور النشر التونسية حرصت على تكون الكتب موجودة في الاجنحة قبل وقت مبكر من الافتتاح وعلى تواجد أغلبية الناشرين شخصيا في المعرض. ولفت الى مشاركة من اتحاد الناشرين التونسيين في جناح وزارة الثقافة الذي يضم 15 دار نشر وهو جناح يمثل أغلبية دور النشر التونسية التي رغبت بالمشاركة في معرض الكويت الدولي للكتاب.

من جانبه قال مندوب دار الحدائق لقصص الاطفال من لبنان كريم حلاوة إن معرض الكويت الدولي للكتاب من أعرق معارض الكتب في المنطقة وتسعى داره للنشر الى المشاركة فيه عاما بعد آخر نظرا لاقبال الجمهور على القراءة واقتناء كل جديد من اصدارات.

وأضاف حلاوة أن معرض الكويت الدولي للكتاب يتميز بمشاركة العديد من دور النشر المحلية والعربية والاجنبية فيه والمنافسة فيما بينها لتقديم كل ما هو جديد ومتميز مبينا ان الجمهور الكويتي محب للقراءة ويشجع أبناءه عليها من خلال اصطحابهم الى المعرض وحثهم على شراء ما يعجبهم من كتب.

من جهته قال مندوب مركز الراية للنشر والاعلام من مصر أحمد فكري إن المركز يشارك في معرض الكويت الدولي للكتاب منذ خمسة عشر عاما ايمانا منه بمكانة المعرض بين دول المنطقة وأهميته في نشر اصدارات الادباء والمفكرين العرب تحت سقف ثقافي واحد.
أضف تعليقك

تعليقات  0