الفتوى والتشريع تشيد بتبني مجلس الوزراء مذكرة لتوحيد نماذج العقود


أشاد رئيس الفتوى والتشريع المستشار صلاح حسين المسعد "بتبني مجلس الوزراء مذكرة توحيد نماذج العقود مع المراجعة القانونية لقرارات مجلس الوزراء ذات الصلة صياغة وتطويرا".

وقال المسعد في تصريح صحافي إن "الحكومة كلفت الفتوى والتشريع في قرارها رقم 1293 إعداد دراسة قانونية لقرارات مجلس الوزراء كافة ذات الصلة بعقود الدولة وإعادة صياغتها بما يلائم الواقع العملي والمتغيرات الحديثة لأنماط التعاقد المحلية والعالمية وذلك لعرضها عليه للنظر بإقرارها في صياغتها المعدلة، وذلك خلال شهرين من تاريخ صدور القرار.

وأضاف: ان "الحكومة كلفت الفتوى والتشريع أيضا إعداد نماذج موحدة للشروط العامة للمناقصات والمزايدات والممارسات التي تقوم الجهات الحكومية بطرحها ونماذج مشروعات العقود التي تقوم بإبرامها".

وأكد أن "الفتوى والتشريع رفعت في الثامن من يونيو الماضي مذكرتها الى الحكومة والخاصة بإعداد نماذج للشروط العامة للمناقصات والممارسات والمزايدات التي تقوم بطرحها الجهات الادارية ومشروعات العقود المراد ابرامها بهدف العمل على اختصار الدورة المستندية مع سرعة انجاز مراجعتها القانونية في ضوء استعجال تطبيق قانون خطة التنمية وفق البرنامج الزمني له".

وأوضح ان "الشق الثاني من المذكرة طالب بإعداد دراسة قانونية شاملة لقرارات مجلس الوزراء ذات الصلة بعقود الدولة وذلك لاعادة صياغتها لانماط التعاقدات المحلية والخارجية".

ولفت الى ان "المذكرة بينت لمجلس الوزراء الاسباب الرئيسية والهامة لاستنزاف الوقت والجهد في مراجعة مثل هذه العقود المتكررة والتي حان الوقت لتوحيدها كنماذج سوف تصدر بها قرارات مجلس الوزراء بإلزام الجهات الحكومية ذات العلاقة بإرسالها الى الفتوى كنموذج عقود متماثلة أو ذات طبيعة متشابهة تمت مراجعتها واعتمادها بين الجهة المستفيدة والفتوى كجهة رقابية".

وبين المستشار المسعد أنه "تنفيذا لقرار مجلس الوزراء رقم 1923 فقد تم تشكيل فريق من أعضاء الادارة بقطاع العقود من المستشارين وبرئاسة رئيس قطاع العقود وكيل الادارة المستشار فؤاد الماجد وذلك للعمل على انجاز ما جاء بقرار مجلس الوزراء المذكور".

وأكد ان "الفتوى والتشريع بصفتها القضائية وطبيعتها الرقابية سوف تكرس كل خبراتها وسوابقها وامكانياتها في سبيل العمل على انجاح خطة التنمية والتعجيل في اقرار مشاريعها من خلال اقصر وقت واقل جهد وذلك في ظل توجيهات القيادة السياسية للبلاد ووفق اطر المسؤولية الوطنية والمعايير واحكام القانون".
أضف تعليقك

تعليقات  0