السعدون الذي يهاجم اليوم.. صمته فضح أشباه المعارضين وعرى صبيان الشيوخ

ان يتعرض رجل دولة من عيار العم احمد السعدون الى حملة مغرضة من الانتقادات الى حد التجريح والطعن في تاريخه السياسي، فهذا يعني بكل بساطة ان منتقديه ومعارضيه فجروا في الخصومة وحادوا عن طريق الموضوعية..

احمد السعدون لم يتخل يوما عن المعارضة.. بل كان دوما ولايزال من ابرز المدافعين عن مصالح المواطنين.. وربما عيبه الوحيد انه يفضل الاشتغال بصمت وتسجيل المواقف بهدوء وروية دون اللجوء الى ابواق الاعلام، الذي اصبح اكثر استقطابا واصطفافا في المشهد السياسي..

احمد السعدون بحياده وموضوعيته وحسن تقديره لمصلحة الوطن والمواطن، كشف ادعياء المعارضة وفضح زيف الكثير من المعارضين، الذين يقولون ما لا يفعلون .. السعدون بحنكته السياسية وتجربته الطويلة وضع صبيان الشيوخ في موقف حرج للغاية.. بل السعدون كان مدركا لخلفيات كل مدع للمعارضة، حتى في أوج الحراك والمسيرات .. كان على علم بان بعض المحسوبين على المعارضة كانوا مجرد مندسين للتشويش وإضعاف صفوف المعارض وشق وحدتها.. وسعى دائما الى مجاراة اشباه المعارضين، حفاظا على زخم الحراك.. بكلمة واحدة، السعدون رفض ان يكون مجرد تابع لقطب او شيخ او طرف في السلطة ..

السعدون لم يتخل عن ابناء الحراك والمعارضين في جميع المواقف .. وكان من اول المدافعين والمتضامنين مع الجميع دفاعاً عن الكويت وأهلها، مواجهاً بذلك الفاسدين والمفسدين ..
أضف تعليقك

تعليقات  0