6 طرق خاطئة تستخدم في زيت الزيتون...احذروها!


تنتشر فوائد زيت الزيتون في منطقة الشرق الأوسط والعالم العربي لما فيه من فوائد صحيّة وجمالية على القلب والجسم والبشرة، لكن هذا المنتج هو سيف ذو حدين، حيث أن الإستخدام الخاطىء له سيؤثّر على صحة العائلة كلّها.

هناك 6 طرق خاطئة تستخدمها السيدات في زيت الزيتون قد تكون سبباً أٍساسياً في ضرر عائلتها، تعرّفي عليها:

1- شراء زيت الزيتون قليل السعرات الحرارية:
لا يوجد زيت زيتون قليل السعرات الحرارية، والمنتجات التي يكتب عليها هذه الدعاية يكون فيها الزيت خفيف اللون والكثافة فقط.

أما في السعرات الحرارية فهي "كاذبة" ولا شيء يثبت عكس ذلك حيث يحتوي زيت الزيتون كلّه على السعرات عينها.

2- الخوف من الطبخ بزيت الزيتون:
تكثر السيدات من تناول زيت الزيتون النيء، ويخفن من وضعه على النار خلال الطبخ نسبة إلى إنتشار بعض الأخبار التي تلفت إلى أنه يسبب السرطان ومضار أخرى.

والخبر الصحيح أن زيت الزيتون لا يحتمل الحرارة العالية، فهو أسرع في التبخّر خلال وضعه على نار قوية. لذلك ينصح بالطبخ فيه ولكن على نار هادئة جداً.

3- رمي زيت الزيتون المرّ:
وهو خطأ شائع، حيث يظنّ البعض أن طعم المرورة في زيت الزيتون هو دليل على فساده.

والعكس صحيح، حيث أن المرورة هي دليل على وجود مضادات حيوية طبيعية في الزيت. ويفضّل شراء الزيت المرّ.

4- طريقة حفظ زيت الزيتون:
الضوء والحرارة يفسدان زيت الزيتون، لذلك طريقة حفظه يجب أن تكون حذرة وضرورية جداً. يجب وضعه في قدر غامق اللون ويغطى بأقمشة سوداء، للحفاظ على جودته العالية.

5- شراء الكمية:
يفضّل شراء الكمية التي يحتاجها الشخص ويستخدمها على مدار العام قبل بدء الموسم الجديد، خير من بقائها من عام إلى آخر. لأن زيت الزيتون يفقد الكثير من فوائده مع مرور الوقت.

6- إستخدام الثلاجة لإكتشاف الجودة:
قد يلجأ البعض إلى وضع كمية من زيت الزيتون في الثلاجة لمعرفة إذا كان سيجمد وهو دليل على جودته. هذه النظرية خاطئة حيث أن كلّ أنواع زيت الزيتون تجمد في الثلاجة وهذه الطريقة ليست كافية ولا صحيحة.
أضف تعليقك

تعليقات  0