قطر تتمنى كأس جديدة في خليجي 23.. والسعودية ترفض


يتمنى المنتخب القطري لكرة القدم، ان يكون ظهور النسخة الحالية لـ"كأس" خليجي 22، بشكله المعروف وغترته الخليجية، هو الظهور الأخير له في بطولات الخليج، وأن تكون النسخة المقبلة لخليجي 23 – سواء كانت في البصرة أو الكويت – بكأس جديدة وحلة مختلفة عن الشكل الحالي.

ويسدل الستار الليلة على منافسات بطولة خليجي 22 بإقامة المباراة النهائية والتي ستجمع بين منتخبي السعودية – الدول المنظمة – ونظيره القطري، في اللقاء الذي يحتضنه إستاد الملك فهد الدولي بالعاصمة الرياض.

سبب الأمنية القطرية، ان الكأس الحالي الذي تم تصميمه في قطر عام 2004، ويعد النسخة السادسة في تاريخ بطولات كأس الخليج، ويمنح للمنتخب الذي ينجح في جمع 3 بطولات سواء متتالية او متفرقه.

ولأن المنتخب القطري يضم في رصيد بطولاته لقبين سابقين جمعهما في خليجي 11 عام 1992 وخليجي 17 عام 2004، فهو يحتاج للفوز بلقب هذه الدورة، لتكون ثالث بطولاته وينجح في الحصول على الكأس إلى الأبد، مما يفتح الباب لضرورة تصميم كأس جديد تتنافس عليه المنتخبات في خليجي 23.

وعلى الجانب الأخر فأن المنتخب السعودي لا يتمنى حدوث ذلك، واستمرار بطولة خليجي 23 بنفس الكأس الحالية، وذلك على أعتبار أن "الأخضر" يضم في محصلته 3 القاب سابقة، جمعها في "خليجي 12" عام 1994، وفي "خليجي 15" عام 2002، وأخيرا في "خليجي 16" عام 2003، ووقتها أحتفظ بالكأس السابقة، مما دعى قطر الدولة المنظمة لخليجي 17 عام 2004 إلى تقديم الكأس الحالية للمرة الاولى.

وبالتالي فان فوز المنتخب السعودي بخليجي 22 فانه لن يحصل على الكأس للأبد، لانه سيكون لقبه الرابع، والأول في ثلاثيته الجديدة.

وتعد قطر أكثر الدول الخليجية تقديما لتصاميم كأس الخليج. حيث قدمت 3 كؤوس من بين الـ6 الذين ظهروا في تاريخ البطولة.

وتصميم الكأس جاء على شكل مبخر يحمل في أعلاه لؤلؤة بها شرخ يلتئم، وتلتف حولها الغترة والشماغ الخليجي من الأسفل إلى الأعلى، دلالة على تلاحم أبناء الخليج رغم الظروف السياسية في المنطقة، وصنعت الكأس في مصنع بيرتوني الشهير في إيطاليا، وهو ذات المصنع الذي صُنع فيه كأس العالم الحالي لكرة القدم. والكأس من الذهب الخلص بارتفاع 47 سم
أضف تعليقك

تعليقات  0