تايلاند من أخطر الوجهات السياحية على الأرض



++
صنف كتاب جديد دولة تايلاند على أنها إحدى أخطر الوجهات السياحية على الكرة الأرضية، واستند المؤلف في حكمه هذا على الفساد المتفشي بين رجال الشرطة والعنف والجرائم التي تنتشر بكثرة في " بلد الابتسامات ".

في كتابه: " وجهات قاتلة " سعى المؤلف الأسترالي جون ستابلتون إلى كشف الوجه الآخر لتايلاند قائلا إن الازدهار السياحي الذي شهدته الدولة الآسيوية من ستينات القرن الماضي خلق نوعا من الكره تجاه الأجانب وحالة من " اللامبالاة الإجرامية " تجاه ملايين السياح الذين يتوافدون بالملايين سنويا لزيارة الشواطئ البيضاء والطبيعة الخلابة والحياة الليلية الصاخبة.

تلاعب بأرقام القتلى من السواح

وأردف الكاتب أن السلطات المحلية تتلاعب بأرقام القتلى من السياح وتتقصد عدم توثيق هذه الحالات.

وقال إن تايلاند حرصت كثيرا على خلق هالة من الترحيب العامر بالسياح من دول الغرب بالتحديد، لكن الواقع مغاير كليا للصورة الإعلامية، إذ أن الكره الإثني بين التايلنديين تجاه الأجانب ارتفع مؤخرا وتحولت مشاعرهم من الفضولية إلى الاحتقار.

عمل ستابلتون مراسلا لصحيفة " سيدني مورنينغ هيرالد " من العام 1986 إلى العام 1994، وكان يزور تايلاند بصورة متكررة قبل أن يستقر هناك العام 2010 بعدما أغرم بالحياة فيها.

وبعد 4 سنوات هناك وسلسة من الاعتداءات والسرقات من بينها جواز سفره، قرر المؤلف الاسترالي أن يوثق تجربته بكتاب.

وبعد تعرضه مرارا وتكرارا للسرقة والاعتداء الجسدي بدأ رحلة البحث عن تقارير حول تأمين السلامة للسياح، في ما وصفه بالـ" فضائحي "، مؤكدا عدم بذل الشرطة أي مجهود لمساعد السياح الذين يتقدمون بشكاوى، إذ يتقاضون أموالا ورشاوى من المرافق السياحية.

الجوازات السفر الغربية هي الهدف

وعلى فترة 12 شهرا وصولا إلى 1 نيسان(أبريل) 2013، توفي 389 بريطاني في تايلاند، في حين توفي 362 بريطاني أيضا في الفترة نفسها ولكن من العام 2014، مع دخول 267 آخرين إلى المستشفى نتيجة اعتداءات.

وأضاف إنه من المعتاد أن يقدم أصحاب النوادي الليلية رشاوى لرجال الشرطة قبل أن يتم إعادة فتح أبواب نواديهم رغم المخالفات والجرائم التي قد تحصل خلف أبوابها. ورغم أن السياحة تشكل 10% من المدخول الوطني، إلا انها تتعرض حاليا لزعزة نتيجة التوترات السياسية.

ولفت الكاتب إلى أن وكلاء السفر والحكومات المحلية لا تبلغ السياح بأن جوازات سفرهم تعتبر هدفا كبيرا، إذ يتم سرقتها وبيعها في السوق السوادء بمبالغ طائلة طبعا وفق الجنسية، مع التركيز على الجوازات الأوروبية والأميركية والأسترالية والكندية على وجه التحديد.
أضف تعليقك

تعليقات  0