عبد الله الطريجي وعبدالحميد دشتي .. استجواب المدعج يحولهما الى حليفين ..


?لا يوجد في السياسة عداوة دائمة ولا صداقة دائمة وانما مصالح دائمة.. قد ينطبق هذا المعطى السياسي على التقارب المفاجيء الحاصل بين النائبين عبدالله الطريجي وعبدالحميد دشتي ..
فاستجواب الطريجي المرتقب ضد الوزير عبدالمحسن المدعج بات نقطة التلاقي بين النائبين الخصمين سابقا .. فالنائب عبدالحميد دشتي كان صريحا في الجزم انه مع محاور استجواب الطريجي قلبا وقالبا وانه سيتحدث في جلسة الاستجواب مؤيدا له.. بل ذهب دشتي الى حد الاعلان انه سيجهز استجوابا بديلا ضد المدعج في حال صمد هذا الاخير وفند محاور استجواب الطريجي ..

المراقبون مندهشون من هذا التحالف الجديد بين الطريجي ودشتي.. والسبب تاريخ السجال والتلاسن الى حد الخصومة بين الرجلين في مرحلة ليست بالبعيدة .. فالرجلان كانا على الدوام في تضاد وعلى خلاف بخصوص قضايا وملفات لها علاقة بسيادة البلاد وأمنه واستقراره ..

فمن لا يتذكر جولات الاتهامات المتبادلة بين الطريجي ودشتي عمن المسؤول في إضعاف اللحمة الداخلية وتقويض الامن الداخلي ، على خلفية موقف الطريجي الرافض للمشروع الإيراني ، وموقف دشتي المؤيد دائما لايران ..

استجواب الطريجي للمدعج هو حق دستوري في تفعيل الرقابة على عمل الوزير.. لكن ما يثير دهشة محبي الطريجي ان يتزامن هذا الاستحقاق مع تحول اعداء الامس الى حلفاء اليوم ..

ومنا الى النائب الطريجي ان يفك طلاسم هذا التحول !!
أضف تعليقك

تعليقات  0