تقرير: عدد العاطلين عن العمل في العالم العربي قد يصل الى 80 مليون بالعام 2025




ارتفعت معدلات البطالة في عدد من الدول العربية في نهاية العام 2013 لتصل إلى نحو 22 مليون عاطل عربي، ومن المتوقع أن يصل عدد العاطلين عن العمل العام 2025 إلى نحو 80 مليون عاطل، حسب ما أوضح تقرير اقتصادي صادر عن «المركز الديبلوماسي للدراسات الاستراتيجية».

وذكر التقرير، اليوم، ان «هذه الارقام جاءت وفق بيانات رسمية ودولية»، مشيراً الى ان «غالبية الدول العربية تشهد في الوقت الراهن تراجعاً في أداء اقتصاداتها».

وأضاف ان «مشكلة البطالة تضاف إلى التحديات التنموية التي تواجه الدول العربية كون معدلات البطالة فيها الأعلى في العالم ولأن قوة العمل العربية تنمو بمعدل أسرع مقارنة بأقاليم العالم الأخرى مما يتطلب إيجاد حلول سريعة وناجعة لمشكلة البطالة في الدول العربية».

وتابع التقرير ان «الدول العربية مازالت تواجه تحديات الانتقال نحو الديموقراطية حيث ان حالة عدم اليقين السياسي وما رافقها من تصاعد في الهاجس الأمني تلقي بظلالها على النشاط الاقتصادي في المنطقة العربية وتراجعت معه معدلات النمو الاقتصادي للدول العربية إلى 2.6 في المئة في 2013».

وبين التقرير ان «الاقتصادات العربية تواجه تحديات كبيرة في هذه المرحلة بسبب الأحداث والتحولات السياسية حيث يقدر حجم خسائر الدول العربية من جراء ثورات الربيع العربي بنحو 800 مليار دولار وهو ما نجم عنه وجود بطالة تصل إلى نحو 22 مليون عاطل عربي».

وتوقع التقرير أن «يصل عدد العاطلين عن العمل العام 2025 إلى نحو 80 مليون عاطل ما يتطلب ضخ نحو 70 مليار دولار لرفع معدلات النمو الاقتصادي في الدول العربية وذلك لتوفير ما لا يقل عن 5 ملايين فرصة عمل سنوياً».

وأوضح ان «من أهم أسباب ظاهرة البطالة في الوطن العربي معدل النمو السكاني المرتفع، وعدم مواكبة النظام التعليمي العربي لمتطلبات سوق العمل وتراجع نسبة نمو الناتج القومي الداخلي الإجمالي وتطبيق سياسات الانفتاح الاقتصادي في العديد من الدول العربية وما صاحبها من تطبيق لبرامج الخصخصة ما أدى إلى تسريح أعداد كبيرة من العاملين».

وأضاف ان «من اسباب انتشار البطالة عدم إقبال الشباب على العمل المهني بسبب النظرة الاجتماعية لذلك العمل والتخوف من تحمل المخاطرة في الأعمال

الحرة والميل إلى الأعمال المستقرة ذات الدخل الثابت ونقص الاستثمارات الموجهة لتنمية الاقتصاد العربي سواء على المستوى الدولي أو الداخلي»، موضحاًً

ان «من الاسباب الاخرى لانتشار البطالة سوء التخطيط القومي الذي يؤدي إلى عدم اختيار المجالات المناسبة التي يوجه لها الاستثمار القومي وضعف قواعد البيانات العربية والمعلومات حول الباحثين عن عمل وهو الأمر الذي يضفي غموضاً على حجم سوق العمالة في الوطن العربي
أضف تعليقك

تعليقات  0