الصحة تدق ناقوس الخطر من المخدرات: الشبو الأكثر تداولاً



حذّر مدير مركز الكويت للصحة النفسية د. عادل الزايد من ارتفاع معدلات إدمان المواد المخدرة في الكويت مؤخرا، مؤكدا ضرورة تفعيل دور اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات، وتكثيف التعاون بين وزارات الصحة والداخلية والتربية والإعلام والأوقاف والادارة العامة للجمارك، بهدف تنفيذ خطة عملية متكاملة للتوعية عن خطورة هذه المواد السامة، بالاضافة الى تعاون أولياء الأمور مع الجهات ذات الاختصاص.

وأضاف الزايد، ان الاحصاءات الاخيرة دلت على ارتفاع نسب التعاطي، وسوء التعاطي والإدمان واكتشاف المرض (الادمان) بالكويت، مشيرا الى ان المواد المخدرة لها تأثيرات واعراض صحية خطيرة في جسد المدمن، حيث تزايد مؤخرا تداول مادة الشبو المخدرة بشكل لافت، لا سيما خلال الاعوام الخمسة الماضية، بعد ان كانت حبوب الكبتاغون (الكبتي) هي الأكثر انتشارا بين صفوف المدمنين، مبينا ان اغلب الفئات العمرية التي تُدمن على المواد المخدرة هي ما بين 15 الى 20 عاما، مؤكدا وجود من يبلغ 50 عاما، ويقوم بالإدمان على هذه السموم، ومن ثم مراجعة مركز بيت التمويل لعلاج الإدمان، حيث يكون أغلب هؤلاء قد أدمنوا على هذه المواد في مرحلة عمرية مبكرة، ولم يتجاوبوا مع البرامج العلاجية التي يتم وضعها لهم من قبل الطواقم الطبية، مشددا على ان العلاج يعتمد على ارادة المريض نفسه الذي يتلقى البرنامج العلاجي، ومدى تجاوبه معه.

وأشار، الى ان مركز علاج الادمان يتوافر فيه 250 سريرا، حيث تمتلئ احيانا بالمرضى، لافتا الى انهم يخضعون لبرنامج تأهيلي، ويمتد من 3 اشهر الى 3 اعوام، كما يتم تصنيف البعض منهم في جناح «منزل منتصف الطريق» الذي يبقى فيه المريض، ويتم السماح له بقضاء بعض الاوقات بمعية ذويه واصدقائه، على ان يعود الى المركز بالتوقيت المحدد له، فضلا عن منحهم ايام «اجازة»، موضحا انه لاتوجد ادوية محددة للتعامل مع المدمنين، فيما عدا المهدئات والبرامج التأهيلية حاليا، نافيا ما يتردد عن إدمان بعض المرضى على نوع معين من الأدوية، مبينا ان اي علاج في حال وصفه وصرفه بطريقة خاطئة، سواء من الطواقم الطبية او المرضى، فإنه من الممكن ان تكون له مضاعفات على جسد المتلقي، كاشفا عن قرب توفير علاج جديد يستخدم لأول مرة كعلاج لمدمني مادة الهيرويين المخدرة، وهي عبارة عن حبوب يتم وضعها أسفل اللسان قبل ذوبانها، مؤكدا ان الطواقم الطبية تبحث عن العلاج الذي لا تكون فيه اي اضرار على صحة المريض
أضف تعليقك

تعليقات  0