5 أشياء لم يخبرك بها أحد من قبل عن خسارة الوزن


تركز العديد من المقالات والدراسات على موضوع البدانة، من خلال البحث عن أفضل وسائل الحمية الكفيلة بخسارة الوزن واستعادة رشاقة الجسم، إلا أن القليل منها يتناول هذا الموضوع من زاوية التبعات الصحية والنفسية والاجتماعية المترتبة على خسارة الوزن.

ولا يجب التركيز عند اتباع الحمية على حرق الدهون المتراكمية، وخسارة أكبر كمية من الوزن فقط، بل يجب أيضاً معرفة الآثار المترتبة على ذلك، وكيفية التأقلم مع الحياة الجديدة التي تختلف بشكل كبير عما كان عليه الحال قبل خسارة الوزن.

وتقدم صحيفة هافينغتون بوست الأمريكية مجموعة من الأشياء التي لم يخبرك بها أحد من قبل عن خسارة الوزن، والتي يجب عليك معرفتها قبل أن تبدأ بأي حمية.

1- تصورك عن جسمك لن يتغير بين عشية وضحاها
يعتقد الكثيرون أن حياتهم ستتبدل إلى الأفضل بمجرد خسارتهم الكيلوغرامات الزائدة من وزنهم، وسيستعيدون شعور الثقة بالنفس بشكل فوري، إلا أن الأمر لا يسير على هذا النحو دائماً، فغالباً ما تترافق عملية الانتقال من الوزن الزائد إلى الرشاقة بتغيرات نفسية إلى حين التأقلم مع المظهر الجديد.

ويجد العديد من المرضى صعوبة في التعود على التغيرات الكبيرة التي طرأت على أجسامهم، حيث أنهم تأقلموا في السابق مع ممارسة حياتهم وفقاً لحجم أجسامهم، لذلك يجب أن يتوقع الأشخاص الذين يخضعون للحمية أن خسارة الوزن ليست نهاية الطريق بل ربما تكون مجرد خطوة أولى على الطريق الصحيح.

2- سيكون هناك جلد زائد
يجب أن يكون مريض البدانة على استعداد لتقبل حقيقة أن خسارة الوزن، لا تعني بالضرورة الحصول على جسم رشيق ومثالي، ففي كثير من الأحيان، ينتج عن خسارة الوزن كمية من الجلد الزائد في المناطق التي كانت تتجمع فيها الشحوم وخاصة في منطقة البطن.

وتعتمد كمية الجلد الزائد على عدة عوامل أهمها: كمية الوزن المفقود، وعمر المريض، وعدد المرات التي فقد فيها الوزن واستعاده مجدداً، ومدى السرعة التي حصلت فيها عملية فقدان الوزن، ويضطر المرضى في كثير من الأحيان إلى عمليات التجميل لإزالة كميات الجلد المترهلة.

3- تبدل العلاقات الاجتماعية
تتأثر العلاقات الأسرية والاجتماعية بشكل واضح بعد خسارة الوزن، حيث يجد المريض نفسه مضطراً إلى الابتعاد عن الأصدقاء الذين كان يتناول بصحبتهم الوجبات السريعة والأطعمة الضارة، كما أن السهرات العائلية التي كان يتناول فيها ما لذ وطاب لن تعود كما في السابق.

وبالمقابل، تنشأ علاقات اجتماعية جديدة مع زملاء التمرين في الصالات الرياضية ومطاعم الوجبات الصحية وغيرها.

4- مصروفات إضافية
لن يعود بالإمكان ارتداء نفس الملابس بعد خسارة الوزن، وسيتحتم شراء ملابس جديدة بمقاسات أصغر، كما أن تناول وجبات صحية محددة لتجنب استعادة الوزن، سيفرض شراء أطعمة خاصة والابتعاد عن الوجبات التقليدية التي يتناولها باقي أفراد الأسرة.

5- الاهتمام المبالغ به من الآخرين
سيجد مريض البدانة نفسه محاطاً ببعض الأشخاص الذي يحاولون تقديم المشورة والمساعدة، بعد أن لاحظوا التغيرات الكبيرة التي طرأت عليه، وغالباً ما يعلقون بعبارات محرجة من قبيل: "تبدو الآن رائعاً"، مما يجعل المريض يفكر كيف كان هؤلاء ينظرون إليه في السابق، كما أن تحول المريض إلى محط اهتمام الآخرين، يشكل له ازعاجاً كبيراً في كثير من الأحيان.
أضف تعليقك

تعليقات  0