جائزة (المعلوماتية) تتبوأ مكانة متقدمة بين مثيلاتها العربية والاقليمية والعالمية


بعد مضي 13 عاما على انشائها اصبحت جائزة سمو الشيخ سالم العلي للمعلوماتية تتبوأ مكانة متقدمة بين مثيلاتها من الجوائز العربية والاقليمية والعالمية ونموذجا مميزا يضع الكويت في مصاف الدول الاكثر تقدما في المجالات العلمية والتكنولوجية.

واستقطبت جائزة (المعلوماتية) بدورتها ال14 هذا العام ولاول مرة في تاريخ مسيرتها شخصيات متخصصة وكفاءات يبلغ عددها 11 مسؤولا من تسع دول خليجية وعربية وهي الامارات وعمان والسعودية والبحرين والكويت وتونس ومصر والاردن وفلسطين لتنضم الى اعضاء هيئة التحكيم ذات الباع الطويل والخبرات المرموقة وتباشر معها عملية التحكيم.

ومن ضمن الشخصيات المختارة للمشاركة في عملية التحكيم ثلاثة مسؤولين كويتيين يمثلون اكبر مؤسسات علمية وتكنولوجية رائدة بالبلاد هم المدير العام لمؤسسة الكويت للتقدم العلمي الدكتور عدنان شهاب الدين والمدير العام لمعهد الكويت للابحاث العلمية الدكتور ناجي المطيري ومدير الجهاز المركزي لتكنولوجيا المعلومات عبداللطيف السريع.

وحول هذا الشأن قال المدير العام لمؤسسة التقدم العلمي الدكتور عدنان شهاب الدين لوكالة الانباء الكويتية (كونا) اليوم ان جائزة (المعلوماتية) حققت مركزا متقدما محليا واقليميا وعالميا نظير مضمونها ومهنيتها العالية ودقة عملها ونزاهة وشفافية وشمولية عملية اختيار المرشحين وعملية التحكيم.

واضاف شهاب الدين ان الجائزة تسعى الى تحفيز كافة الامكانات سواء المؤسسات الحكومية أو منظمات المجتمع المدني او الشركات وحتى الافراد لسد جزء من الفجوة المعلوماتية الرقمية في العالم العربي وتضييق حيز الصناعات المعلوماتية العربية في السوقين المحلي والاقليمي.

وحول تجربته في عملية التحكيم افاد بأنها تستخدم معايير تحكيم عالية و"موضوعية" تتيح الفرصة للشركات الناشئة والصغيرة وحتى الافراد بمنافسة مشاريع الشركات الكبرى من حيث جودة المحتوى وكفاءة التكنولوجيا المطبقة وفهمهم العميق للمستخدم.

وذكر شهاب الدين ان المؤسسة لم ولن تتأخر في تقديم بعض من جهودها التي تدعم مسيرة هذه الجائزة الهادفة معربا عن سعادته بهذه المشاركة التي تؤكد ان الكويت تزخر بطاقات ابداعية حريصة على مواكبة التقدم العلمي والتكنولوجي وكل ماهو مفيد وجديد.

من جانبه قال المدير العام ل(تكنولوجيا المعلومات) عبداللطيف السريع في تصريح مماثل ل(كونا) "اننا ككويتيين نفخر بالمستوى الراقي والمتميز الذي وصلت اليه جائزة سمو الشيخ سالم العلي للمعلوماتية التي تشهد تطورا وتشكل اضافة جديدة عاما تلو الاخر على مستوى الوطن العربي".

واشاد السريع بهذه الجائزة التي تسهم في نشر الثقافة الرقمية والمعلوماتية واثراء المحتوى العربي والتوسع باستخدام التكنولوجيا وتسخيرها لخدمة قضايا التنمية من اجل بناء مجتمع المعلومات وتحقيق التميز وتبني المبدعين ودعم جهود التطوير للرقي بالخدمات الالكترونية.

واضاف ان جائزة سمو الشيخ سالم العلي تعد عاملا محفزا في مجال المعلوماتية منذ بداية انطلاقها كما انها اداة اساسية تساهم في بناء قدرات الانسان وتحقق العدالة الاجتماعية من أجل حياة ومستقبل أفضل لأبناء الكويت والوطن العربي.

وتابع ان الجائزة تحظى بمجلس تحكيم يضم نخبة من المسؤولين المتخصصين الحكوميين والاكاديميين بمجالات علمية وبحثية واصحاب خبرات في هذا المجال ويعتمد في تقييمه على افضل الاساليب العلمية والفنية العالمية باسلوب التقييم.

وبدوره قال المدير العام ل(معهد الابحاث) الدكتور ناجي المطيري ل(كونا) ان جائزة (المعلوماتية) اثبت وجودها في الكويت والوطن العربي وبخريطة العالم اجمع لافتا الى ان الجهود الجبارة للقائمين عليها وتبني ورعاية قياداتنا للجائزة له عظيم الاثر في مسيرتها العامرة بالانجازات.

واوضح المطيري ان انضمامه لمجموعة متميزة من المحكمين ومشاركته في هذه العملية جاءت لتحكيم المشاركين المميزين فيما يتعلق بالمواقع الالكترونية والتطبيقات التي تزود المتابعين والمهتمين بالتكنولوجيا بمعلومات مفيدة لمختلف المجالات وبطريقة خدماتية.

واكد ان اللجنة المنظمة لعملية التحكيم كانت منظمة وتتميز بالسهولة والسلاسة تحكمها ضوابط ومعايير محددة ومدروسة ومختارة بدقة وعناية متناهية كما ان الية التحكيم "محايدة" واسلوبها الكتروني متطور.

وحول الاعضاء العرب المشاركين في مجلس تحكيم جائزة (المعلوماتية) قال امين عام وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في الاردن المهندس نادر صالح ان فكرة تشكيل مجلس تحكيم للجائزة تدعم العمل العربي المشترك والاستفادة من الخبرات العربية بمجال تكنولوجيا المعلومات وكانت نتائج العمل المشترك ذات مستوى عال يعتز به.

واضاف صالح ان وجود نخبة متميزة من المختصين في مجال المعلوماتية على مستوى الوطن العربي يؤكد حرص القائمين على الجائزة بأن يتم التحكيم بمزيد من الحيادية والشفافي، مؤكدا ان ما يميز الجائزة (المعلوماتية) عن غيرها من الجوائز على الساحة العربية دعم سمو امير دولة الكويت لها.

وعلى صعيد متصل قال المشرف على معهد الاتصالات وتقنية المعلومات في مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم التقنية بالسعودية الدكتور محمد الكنهل ان تشكيل مجلس تحكيم الجائزة واختيار اعضائه من مختصين في مجال المعلوماتية ينتمون الى مؤسسات مختلفة تمثل جهات حكومية واكاديمية وجمعيات علمية ومن دول عربية عدة يعكس سعي الجائزة الى التميز في عملها وحرصها على التميز.

من جانبه اكد عميد كلية الاعلام بالجامعة الحديثة للتكنولوجيا والمعلومات ووزير الاعلام المصري الدكتور سامي الشريف ان تشكيل مجلس تحكيم الجائزة المعلوماتية الذي يضم نخبة من خيرة وكبار المتخصصين بمجال تكنولوجيا الاتصال والمعلومات دليل حرص القائمين على الجائزة لاعطائها قيمة متميزة وتوفير اسباب النجاح والتميز.

واضاف الشريف ان رعاية سمو امير الكويت لاعمال الجائزة وحرصه الدائم على التواجد لتكريم الفائزين واعضاء مجلس التحكيم يعطي دولة ذات معنى عميقا للقيمة الرفيعة التي تحظى بها الجائزة.

وبدوره قال رئيس الجمعية التونسية للانترنت المنذر العبيدي ان الجائزة نجحت في استقطاب مجموعة من خيرة المختصين في مجال المعلوماتية على مستوى الوطن العربي نظرا للعمل المتميز الذي قامت به منذ بداياتها.

واشار العبيدي الى تمكن الجائزة عبر مسيرتها المتطورة من فتح مزيد من نوافذ الاتصال والمعرفة من خلال نشاطاتها المتعددة وفعالياتها المتجددة التي تتطور عاما تلو الاخر مع حسن التسيير.

من ناحيته ذكر رئيس جمعية مستخدمي الانترنت في فلسطين الدكتور واصل غانم ان شفافية التحكيم تسهم في تعزيز مفاهيم المهنية والابداع والمثابرة لدى الشباب في الوطن العربي كمقياس للنجاح والتميز بدلا من المحسوبية والمحاباة.
أضف تعليقك

تعليقات  0