بلدية العاصمة: إتلاف 67 كيلوغراما من الأسماك الفاسدة.. وغلق 4 بسطات للأسماك في المباركية






أعلنت إدارة العلاقات العامة بالبلدية عن غلق 4 بسطات للأسماك غلقاً إدارياً بسوق المباركية طبقا لقرارات الغلق الإداري التي أصدرها مدير فرع بلدية العاصمة

المهندس سعود العنزي وحملت الأرقام 83 ، 84 ، 86، 87 / 2014 بسبب ضبط مفتشي مراقبة الأغذية والأسواق 7 مخالفات جسيمة إلى جانب مصادرة وإتلاف

67 كيلوغراما من الأسماك غير الصالحة للإستهلاك. وثمن مدير عام البلدية المهندس احمد الصبيح "جهود مفتشي البلدية الذين يواصلون التصدي للتجاوزات بهدف

 وضع الأمور في نصابها الصحيح"، لافتا إلى أن "عمليات التفتيش التي تقوم بها الاجهزة الرقابية هي الوقاية المباشرة من اجل حماية صحة المستهلكين وتقديم

الغذاء السليم والمطابق لكل الاشتراطات الصحية" . وقال الصبيح في تصريح صحافي "إننا في الوقت الذي نتصدى فيه للمتجاوزين والمخالفين في كل المحافظات،

فإننا ندعم تلك الجهود المخلصة التي حققها مفتشو مراقبة الأغذية والأسواق بالعاصمة والتي تبرهن جدية إخلاصهم وتفانيهم في عملهم والذي أسفر عن

غلق هذه البسطات المخالفة لقوانين وأنظمة البلدية". من جهته، أوضح مدير فرع بلدية محافظة العاصمة المهندس سعود العنزي الذي حضر عملية غلق

البسطات المخالفة أن "تكثيف الحملات الميدانية تأتي في سياق التوجيهات المشددة من قبل وزير المواصلات ووزير الدولة لشؤون البلدية ومدير عام البلدية"،

مشيرا إلى أن "المخالفات التي ضبطها شملت عرض وبيع مواد غذائية تالفة (أسماك) وعدم التقيد بقواعد النظافة العامة إلى جانب إنتهاء الترخيص"، مشيرا

إلى أنه "تم إتلاف 67 كيلوغراما من الأسماك التالفة من قبل مفتشي النوبة "ب" بمركز المباركية". وأكد العنزي في تصريحه على "أهمية الإلتزام بلوائح وأنظمة

البلدية وتطبيق كل الإشتراطات الصحية تجنباً للمساءلة القانونية التي تصل إلى درجة الغلق الإداري وإتخاذ كل الإجراءات القانونية بحق أصحابها"، لافتاً إلى أن

"الحملات التفتيشية مستمرة في مختلف المناطق التي تخضع لرقابة بلدية المحافظة والتي تأتي في سياق حماية صحة وسلامة المستهلكين". من جانبه،

أكد رئيس سوق المباركية محمد طالب الفيلكاوي أن "المفتشين يواصلون تنفيذ حملاتهم الميدانية المتواصلة ليستشعر من خلالها أصحاب المحلات والبسطات

بوجود العين الرقابية التي تحرص على تقيدهم بالقوانين والأنظمة من أجل تحقيق سلامة وصول المواد الغذائية إلى المستهلك"، لافتا إلى أن "الحملات تشمل

 المحلات الغذائية والمطاعم وهي تحت مجهر الرصد بهدف التحقق من سلامة الأطعمة ومن النظافة العامة بصفة مستمرة كونها تقع في قلب العاصمة ويكثر إرتيادها من قبل الجمهور والزوار من خارج الكويت
أضف تعليقك

تعليقات  0