الشيخ محمد الخالد يؤكد الدور الريادي لدولة الكويت في خدمة الرياضة الشرطية


أكد نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ محمد خالد الحمد الصباح اليوم حرص الوزارة على الاهتمام بالشرطة الرياضية ودعمها.

جاء ذلك في تصريح للصحافيين أدلى به الشيخ محمد الخالد عقب افتتاحه لفعاليات اجتماع الجمعية العمومية ال 39 للاتحاد الرياضي العربي للشرطة الذي تستضيفه البلاد.

وتقدم رئيس الاتحادين العربي والقطري العميد خالد العطية بكلمته خلال الافتتاح بأسمى التهاني والتبريكات لسمو امير البلاد الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح بمناسبة التكريم الأممي لسموه قائدا للعمل الانساني الذي ارسى المبادئ الاساسية للعمل الانساني.

وأعرب العميد العطية عن الشكر والتقدير لسمو ولي العهد الشيخ نواف الاحمد الجابر الصباح ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ محمد الخالد على الرعاية الكريمة للاجتماع.

وقال إن اجتماعات هذا العام تأتي للتأكيد على ضرورة العمل الجماعي الذي يعبر عن الادوار العظيمة لتحقيق الاهداف المرجوة وتجسيد كل معاني الاخوة.

وأضاف ان "لقاء الاخوة تحت سقف واحد يساهم في ترسيخ الجهود الكبيرة والتعاون الملموس في طرح الافكار الجديدة" معربا عن الامل في أن يخرج هذا الاجتماع بقرارات فاعلة يشترك الجميع في تنفيذها على ارض الواقع".

من جهته قال امين سر اتحاد الشرطة الرياضي الكويتي العميد وليد الغانم ان رعاية نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ محمد الخالد لفعاليات هذا الاجتماع ترسخ الدور الريادي لدولة الكويت في خدمة الرياضة الشرطية وتعكس الدعم اللامحدود والمساندة الواضحة لكافة انشطة الاتحاد العربي.

وأكد ان الكويت ممثلة باتحاد الشرطة كانت من أولى الدول التي بادرت بالمساهمة في تأسيس الاتحاد الرياضي العربي منذ ظهور الفكرة الاولى الى النور عام 1976 من خلال انضمام اتحاد الشرطة الكويتي الى الانشطة العربية وتواجده في كافة الفعاليات التي ينظمها على مستوى البطولات المختلفة في الالعاب الفردية والجماعية بالاضافة الى الانشطة الاجتماعية والادارية والمؤتمرات والاجتماعات الدورية.

وذكر ان استضافة الكويت لاجتماعات الجمعية العمومية والمكتب التنفيذيذ للاتحاد العربي تعد ترجمة حقيقية واضحة لاهتمام اتحاد الشرطة الكويتي بالتفاعل مع التجمعات العربية ووضع البرامج وترتيب البطولات التنافسية والمساهمة بشكل ايجابي في تطوير الانشطة الشرطية بالتنسيق والتعاون مع الاتحادات العربية.
أضف تعليقك

تعليقات  0