اقتصاديون: ارتفاعات أسعار النفط والمحفظة الوطنية وعودة الثقة وراء مكاسب البورصة

أكد اقتصاديون كويتيون أن ارتفاع أسعار النفط وعمليات الشراء التي تقودها المحفظة الوطنية صوب الاسهم التشغيلية وعودة الثقة في المسار العام لسوق الكويت للاوراق المالية (البورصة) شكلا أهم الاسباب وراء مكاسب الاسبوع المنتهي اليوم.

وقال هؤلاء في لقاءات متفرقة مع وكالة الانباء الكويتية (كونا) إن السوق شهد في الجلسات الثلاث الماضية مجموعة محفزات ساهمت بازدياد وتيرة التصاعد التدريجي في منوال الحركة على عموم الاسهم المتداول عليها لاسيما أهم المؤشرات على الاطلاق أي (كويت 15) ما أصبغ بعض القطاعات باللون الاخضر.

وذكروا أن تداولات شهر ديسمبر الجاري شهدت خلاله العديد من الشركات ومحافظها المستثمرة في السوق طفرة في الشراء حيث الاغلاق السنوي للبيانات المالية.

وقال الخبير الاقتصادي في أسواق المال محمد الهاجري إن أهم المحطات التي مر بها السوق خلال الجلسات الثلاث الماضية تكمن في انعكاسات عوامل خارجية تمثلت بصعود اسعار النفط على المستوى العالمي اضافة الى ارتفاعات أسواق المال الخليجية ولأخرى داخلية تمثلت في الدعم الذي قدمته المحفظة الوطنية التي اعادت الى السوق توازنه.

وأضاف الهاجري أن أهم ما ميز السوق خلال الاسبوع تمثل في ارتفاع حجم السيولة المدارة بسبب موجات الشراء الانتقائي من جانب اهم المحافظ الاستثمارية والصناديق علاوة على عمليات جني الارباح التي طالت العديد من الاسهم خصوصا متوسطة القيمة حيث يسعى المستثمرون الى توفير مبالغ نقدية (كاش) للاسبوع المقبل بناء على عوامل العرض والطلب.

من جانبه قال الخبير الاقتصادي رئيس جمعية (المتداولون) محمد الطراح إن الفورة الاقتصادية التي تشهدها الدولة من خلال المشاريع التنموية وثقة المحفظة الوطنية في الشركات المهمة ساهمتا في صعود السوق بعد الهبوط الذي طاله في مطلع ديسمبر وقبله في نوفمبر حيث الهبوط الكبير ولكن سرعان ما كان التدخل الحكومي وراء التماسك.

وأضاف الطراح أن معظم أسواق المال تتأثر سريعا بأي عوامل ايجابية او سلبية حيث يتأثر المتعاملون بها خاصة الصغار الذين تتسم تحركاتهم دائما بالعشوائية في ترك أسهمهم وفق الشائعات التي يطلقها بعض الجماعات المضاربية بهدف الضغط على السوق ليقوم بالتجميع ولاقتناص الفرص ولو على حساب الصغار.

أضف تعليقك

تعليقات  0