تقرير مالي: البورصة خالفت الاتجاه الهبوطي للمؤشرات بعد خمسة أسابيع



قال تقرير اقتصادي متخصص إن سوق الكويت للأوراق المالية (البورصة) خالف في بداية تعاملات الأسبوع الماضي الاتجاه الهبوطي لمؤشراته الذي حافظ عليه لنحو خمسة أسابيع متتالية.

وأضاف تقرير شركة (الأولى) للوساطة المالية الصادر اليوم أن المؤشر السعري سجل في جلسة الأحد الماضي مكاسب تخطت ال200 نقطة بما يعادل نحو 25ر3 في المئة و 50 نقطة لمؤشر (كويت 15) في حين قفزت القيمة الرأسمالية للسوق بنحو 2ر1 مليار دينار كويتي مقتربة من مستوى 30 مليار دينار.

وأوضح ان السوق أغلق تداولات الأسبوع الماضي على ارتفاع المؤشر السعري بواقع 31 نقطة ليصل الى مستوى 6577 نقطة بينما انخفض المؤشر الوزني بواقع 9ر1 نقطة ومؤشر (كويت 15) بواقع 8ر11 نقطة.

وذكر ان القيمة السوقية استعادت جزءا كبيرا من خسائرها في الآونة الاخيرة لتغلق تداولات الأسبوع الماضي عند نحو 30 مليار دينار بعد أن حققت مكاسب بحوالي 5ر2 مليار دينار في 5 جلسات جزء كبير من هذه المكاسب كان موجها نحو الأسهم الثقيلة.

وبين أن مؤشرات البورصة اغلقت جلسة الخميس الماضي على ارتفاع كبير بسبب موجات الشراء الانتقائي صوب الاسهم القيادية رغم محدودية التداولات خلال هذه الجلسة ويمكن القول إن نشاط بورصة الكويت جاء مدفوعا بالدخول القوية للمستثمرين على غالبية الأسهم خصوصا الاسهم التشغيلية حيث سجلت غالبيتها ارتفاعات بالحد الأعلى.

ولفت الى تسجيل أسواق الخليج مكاسب متباينة بعد التصريحات المتفائلة لعدد من وزراء النفط الخليجيين بشأن ارتفاع اسعار النفط وزيادة حجم الطلب خلال الفترة المقبل ما رفع معنويات المستثمرين محليا ودعم موجة صعود مؤشرات السوق التي استمرت منذ بداية الأسبوع الى نهايته.

ورأى تقرير (الأولى) للوساطة المالية ان تباطؤ وتيرة الاتجاه الصعودي لأسواق الخليج ومنها بورصة الكويت بعد جلسة الافتتاح يشير الى أن أسعار الأسهم استوعبت الى حد بعيد فوائد استقرار أسعار النفط.

ويمكن القول بحسب التقرير ان ارتفاع اسواق الخليج اثر ايجابا على نفسيات المتداولين حيث واصلت مؤشرات السوق ارتفاعاتها الجماعية طيلة التعاملات وبهذا الارتفاع استطاعت كثير من الأسهم تعويض جزء من الخسائر الحادة التي منيت بها في الجلسات في الأسبوع السابق.

وقال إن مؤشر السوق واصل ارتفاعاته على التوالي بوتيرة أقل بسبب كثافة عمليات جني الارباح و تغيير المراكز والتصريف على مستوى العديد من الأسهم القيادية في ما تجاوز المؤشر السعري في جلسة الاثنين حاجز ال6500 نقطة بعد أن حقق مكاسب بمقدار 3ر70 نقطة كما ارتفع مؤشر (كويت 15) وارتفع هو الآخر بواقع 2ر23 نقطة.

وذكر أن جلسات الأسبوع الماضي شهدت تداولات وتحركات فنية تباينت ما بين الشراء والبيع وما بين جني الارباح والضغط والتجميع وفي المقابل عززت المحفطة الوطنية وصناديق ومحافظ استثمارية اخرى من طلبات الشراء على شريحة من الأسهم القيادية.

وقال تقرير (الأولى) للوساطة المالية إن رخص أسعار غالبية الأسهم التي نزلت إلى مستويات مغرية قياسا بأسعارها السابقة شجع العديد من المستثمرين على دخولها خصوصا الأسهم المرشحة لتوزيعات نقدية.

وأضاف التقرير ان البورصة استعادت مستويات السيولة المرتفعة والتي بلغت في جلسة الافتتاح نحو 50 مليون دينار مع عودة النشاط على الأسهم الثقيلة التي استحوذت على جزء كبير من الاستثمارات المتدفقة لتقطع بذلك موجة الضغوط البيعية القوية التي تعرضت لها في الأسابيع الماضية.

وبين أن ما شهدته السوق من ارتفاعات الأسبوع الماضي لا يمثل صعودا مدعوما باعتبارات فنية محلية طارئة بل ارتداد مستحق بجانب وجود عوامل ايجابية اخرى بعد موجة الهبوط الذي لاقته مؤشرات السوق أخيرا بسبب التأثيرات النفسية الناتجة عن الوضع العام المحيط على المستوى المحلي والاقليمي.

وأشار الى أن تحسن أسعار النفط ونشاط أسواق الخليج اضافة الى زيادة نشاط المحفظة الوطنية دعمت نشاط السوق الكويتي وحركة مؤشراته.
أضف تعليقك

تعليقات  0