بورصات الخليج ترتفع متجاهلة النفط بفضل الميزانية السعودية


ارتفعت أسواق الأسهم الخليجية يوم الأحد رغم ضعف أسعار النفط حيث تخطط السعودية لإبقاء الإنفاق الحكومي عند مستويات مرتفعة مما دعم ثقة المستثمرين.

وأعلنت المملكة ميزانية 2015 يوم الخميس الماضي وتضمنت زيادة الإنفاق 0.6 بالمئة عن العام الحالي وهو ما أبهج المستثمرين الأفراد الذين يهيمنون على أسواق الأسهم في الخليج وكانوا يخشون من أن يؤدي تراجع أسعار النفط إلى تقليص الإنفاق في المنطقة.

وساهمت أجواء التفاؤل بمنطقة الخليج في أن يتجاهل المستثمرون تجدد هبوط سعر خام برنت الذي أغلق دون 60 دولارا للبرميل يوم الجمعة.

وارتفع المؤشر الرئيسي للسوق السعودية 1.2 بالمئة في تعاملات نشطة حيث حققت معظم القطاعات مكاسب. وقفز سهم شركة التعدين العربية السعودية (معادن) 7.8 بالمئة إلى 33.10 ريـال مواصلا صعوده الذي بدأ في أواخر الأسبوع الماضي حينما رفعت الرياض المالية سعره المستهدف إلى 49 ريالا من 46 ريالا.

لكن سهم البنك الأهلي التجاري أكبر بنك في المملكة تراجع 1.2 بالمئة بعدما اقترح البنك توزيعات أرباح بواقع 0.65 ريـال للسهم عن النصف الثاني من 2014 وذلك للمرة الأولى منذ إدراجه الشهر الماضي.

وصعد سهم تكوين المتطورة للصناعات 1.5 بالمئة بعدما قالت الشركة إنها دخلت في المرحلة النهائية من محادثات مع مجموعة صافولا للصناعات الغذائية بخصوص شراء وحدة التغليف التابعة لصافولا. وزاد سهم صافولا 2.1 بالمئة.

وجعلت موجة البيع في أوائل ديسمبر كانون الأول الأسعار أكثر إغراءا في منطقة الخليج ويتوقع المحللون أن تحقق الشركات ربحية جيدة العام القادم حتى إذا بقيت أسعار النفط منخفضة باستثناء منتجي البتروكيماويات.

وقفز مؤشر سوق دبي 2.6 بالمئة إلى 3987 نقطة مع صعود معظم الأسهم. وارتفع المؤشر لفترة قصيرة متجاوزا المستوى النفسي المهم أربعة آلاف نقطة لكنه عاد وفقد بعض تلك المكاسب.

وقفز سهم ماركة 12 بالمئة بعدما قالت الشركة إنها وقعت اتفاقا للاستحواذ على ريتيل كورب المالكة لسلسلة متاجر للمنتجات الرياضية من مجموعة دبي العالمية مقابل 220 مليون درهم (60 مليون دولار).

وستمكن تلك الخطوة ماركة - التي أدرجت أسهمها في سوق دبي في سبتمبر أيلول - من تحقيق أرباح تشغيلية في 2015.

وزاد المؤشر العام لسوق أبوظبي 1.3 بالمئة مع صعود أسهم قيادية مثل بنك أبوظبي الوطني الذي ارتفع 1.1 بالمئة وبنك الخليج الأول الذي صعد 2.1 بالمئة.

وارتفع مؤشر بورصة قطر 1.5 بالمئة. وكان سهم إزدان القابضة العقارية الداعم الرئيسي للمؤشر بصعوده ستة بالمئة بينما زاد سهم صناعات قطر 1.5 بالمئة.

ولم يشهد المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية تغيرا يذكر مع تباين الأسهم الرئيسية واستقرار سهم البنك التجاري الدولي. واستمر حجم التداول منخفضا مقارنة مع المستويات التي شهدتها السوق في الأشهر القليلة السابقة.

وفيما يلي مستويات إغلاق مؤشرات أسواق الأسهم في الشرق الأوسط:

دبي.. ارتفع المؤشر 2.6 بالمئة إلى 3987 نقطة.

أبوظبي.. ارتفع المؤشر 1.3 بالمئة إلى 4596 نقطة.

السعودية.. ارتفع المؤشر 1.2 بالمئة إلى 8856 نقطة.

قطر.. ارتفع المؤشر 1.5 بالمئة إلى 12631 نقطة.

مصر.. ارتفع المؤشر 0.1 بالمئة إلى 8745 نقطة.

سلطنة عمان.. ارتفع المؤشر 0.04 بالمئة إلى 6436 نقطة.

الكويت.. ارتفع المؤشر 1.5 بالمئة إلى 6679 نقطة.

البحرين.. ارتفع المؤشر 0.1 بالمئة إلى 1415 نقطة.
أضف تعليقك

تعليقات  0