اوباما لا يستبعد اقامة علاقات ديبلوماسية مع ايران اذا تم التوصل لاتفاق نووي


أوضح الرئيس الاميركي باراك اوباما انه لا يستبعد إقامة علاقات ديبلوماسية مع ايران اذا ما أكدت أنها لا تسعى لامتلاك أسلحة نووية وتوصلت مع المجتمع الدولي الى اتفاق نووي تلتزم بتطبيقه.

وقال أوباما في مقابلة مع الاذاعة الوطنية العامة (ان.بي.ار) انه "يمكن اقامة علاقات ديبلوماسية مع ايران اذا اثبتت انها لا تسعى لتطوير اسلحة نووية، واذا توصلت لاتفاق نووي مع مجموعة (5 + 1) يضمن بشكل واضح الحد من القدرات النووية لطهران".

ولدى سؤاله عن احتمال افتتاح سفارة اميركية في طهران خلال العامين المتبقيين له في الرئاسة، قال اوباما «اعتقد أن هذه الأمور يجب أن تمر بخطوات».

واضاف «من أجل فتح هذه الفجوة فيما يتعلق بايران لابد من حل القضية النووية، وهناك فرصة للقيام بذلك والسؤال سيكون (انذاك) عن مدى استعداد ايران لاستقبال السفارة».

واشار الى «ان هناك عناصر داخل ايران تقر بهذه الفرصة وترغب في استغلالها و(لكن) هناك بعض المتشددين ايضا ممن يهددهم قرار مماثل لأنهم استثمروا سياسيا وعاطفيا كونهم معادون للولايات المتحدة أو للغرب وسيكون من المخيف بالنسبة لهم فتح أنفسهم على العالم بهذه الطريقة».

وأوضح اوباما أنه إذا توصلت مجموعة (5 + 1) (الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وروسيا والصين اضافة لألمانيا) الى اتفاق «يمكننا من التأكد من أن ايران لا تملك سلاحا نوويا» سيكون له تبعات.

وذكر «اذا اثبتت ايران أنها ليست مهتمة بتطوير سلاح نووي ويمكن التحقق من ذلك بمرور الوقت، سيتم رفع العقوبات وسيبدأ اقتصادها في النمو ويعاد دمجهم في المجتمع الدولي واذا اتخذنا هذه الخطوة الأولى الكبيرة ستكون بمثابة الأساس بالنسبة لنا لمحاولة تحسين العلاقات مع طهران بمرور الوقت».

واقر اوباما بأن ايران لديها «مخاوف دفاعية مشروعة» خصوصا بعد «الحرب الرهيبة مع العراق»، لكنه أشار الى أن «ذلك يجب أن يكون بشكل منفصل عن المغامرة ودعم منظمات مثل حزب الله والتهديدات التي توجهها ضد اسرائيل».

وقال «ما قلناه للايرانيين هو أننا مستعدون للاعتراف بقدرتكم على تطوير برنامج للطاقة النووية بسيط لتلبية احتياجاتكم من الطاقة وهناك طريقة للقيام بذلك بحيث تعطي ضمانات للعالم أنكم لن تخترقوا هذه القدرات».

وشدد على أن "المحادثات هي أفضل استراتيجية لحل الملف النووي الايراني"، مضيفا «اعتقد في الديبلوماسية وفي الحوار والالتزام.. وقد لجأنا للعقوبات لأننا لم نحصل على دعم حلفائنا.. لقد حصلنا على دعم الصين وروسيا اللذان ساندا المفاوضات».
أضف تعليقك

تعليقات  0